|
يستأسدُ الباغي على أوطاننا |
|
فإذا الجموعُ شتاتَ هي زحامُ |
|
يا حسرةً مالي أراها قصعةً |
|
قدْ بدّلتْ فهوت ْ بها الأقدام ُ |
|
اللهُ أكبرُ يا محمَّد أمـتي |
|
عادت لها الأوثان ُ والأصنامُ |
|
حتى استطابت ذلَّها ومضت به |
|
تزهو وقد صفعَ الأنوفَ رغام ُ |
|
وتقطَّعت أرحامُها ودماؤُها |
|
فإذا الحرام ُ حلال َوهو حرام ُ |
|
وتفننت في غيِّها وفسادِهــا |
|
وتجرَّأتْ في عرضِها الأقزام ُ |
|
باعت بدنياها العهودَ و أقبلت ْ |
|
بقلوبَ تشكو
الضيمَ وهي ظلام ُ |
|
نشطت لكلِّ هوىً وأقبلَ قاعد ٌ |
|
للفتنةِ القعساءِ و هيَ ضرام ُ |
|
فإذا الهمومُ على مقاس ِ بطونها |
|
وإذا العقولُ تجـارةٌ و خصام ُ |
|
وإذا الفضائلُ قد غدتْ شراً لها |
|
تندى الجباهُ لطيشهِا وتلام ُ |
|
|
|
يستبرئون منَ الفرائضِ جملةً |
|
خوفَ البغاثِ يسوقهمْ علام ُ |
|
هذي رؤوس ٌكالدمامل ِأنتنتْ |
|
لخباثة ٍ أولى بها الحجّامُ |
|
رمضانُ شهرٌ والأهلةُ عدّةٌ |
|
لإلاهها الإحلالُ والإحرامُ |
|
أدمُ الموحِّد ِ قد ْتوقفَ عندهُ |
|
وسواهُ فلتسفك ْ بها الأرقامُ |
|
قال الكتابُ
يهودُ خانتْ
عهدَها |
|
نَسَخَتْهُ لكنْ منْ أرى قدّامُ |
|
ماذا يكونُ جوابكمْ والقبرُ لوْ |
|
طالَ المكوثُ خزانةٌ وحزامُ |
|
وستعرضونَ على المليك ِ وإنها |
|
يومَ الحساب ِ مهانة ٌ ولجامُ |
|
وستنطقٌ الأيدي حصادَ فعالِها |
|
قالَ انطقي وتواجهَ الأخصامُ |
|
يوماً تفرُّ به الأحبةُ بكرةً |
|
وتفرَّقت ْ بينَ القبور ِ عظامُ |
|
إني نصحتُ وان نصحيَ
حجَّة ٌ |
|
يا أمةَ التوحيد ِ طالَ مقام ُ |
|
|