بريد الموقع دراسات مواقع نشاطات إصدارات

تواصل

قصائد العمود قصائد السطر تقديرات بطاقة

 

طالَ   مقام ُ...

نظمت هذه القصيدة عقب ما شاع من إعلان نهاية التاريخ في أمريكا بتاريخ 30/11/2001

وهي موجهة إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن وعقب أحداث الحادي عشر من أيلول في أمريكا وغزو أفغانستان المسلمة....

 

ما شئت َ لا ما شاءت ِ الأيام ُ

 

كَذَبوك َ  فاسمعْ   إنّها الأوهام ُ

قدْ  ألَّهوك َ ووطَّنوا    فمبايع ٌ

 

ومحدِّث ٌ  للنفس ِ  وهيَ   فئامُ

منْ كلَّ عاصمةٍ  لقيْتَ  مبشراً

 

ومهللا ً،   تشدو   له ُ الأغنام ُ

وقفوا على أعتابِها وبهمْ  هوىً

 

فـكأنَّ   َطيْراً   فوقهن َّ  قيام ُ

ما قلتَ كان الحقَّ  وهو منزَّل ٌ

 

ولك َانتهتْ في عيشهمْ  أحكامُ

حتى أسأتَ الظن ّّ وهو مجرَّبٌ

 

بالله ِ  غرَّك َ   خـادع ٌ   نمّامُ

دأبُ الطغاة ِ وحولهم أعوانهم ْ

 

إبليسُ  سيِّدُهم    وهمْ   خُدّامُ

ألقى  إليهم  أنهمْ   إنْ   ينفُذوا

 

ملكوا  العباد َ  فكلهمْ    أنعامُ

حَسِبوا الحديدَ وسَرَّهمْ  سلطانُهم

 

والحقُّ   أنفذُ  إنْ  يَحُمَّ ِ  حمام ُ

غنّوا الشعوبَ وخدّروا أسماعها

 

فإذا   أبتْ   فحليفهم  حكّام ُ

 

أما الزنادق ُقد علمتَ ولاءَهم

 

منهمْ  لوحيكَ  شبَّت ِ الأقلام ُ

وفقيهَ شرٍّ  ظلَّ يرصدُ   فقههُ

 

فتوى النفاق ِ سمومُها  الأورامُ

هشّوا  وبشّوا  للعطايا   تارة ً

 

فالمالُ   سيُّدهمْ   وهمْ   ُظّلام ُ

وإذا تخلفَ منْ  يراودُ  نفسَه ُ

 

فالسوطُ أفصح َإن بدا إحجام ُ

أرهبتم ُ الدنيا  وتلكَ  بضاعة ٌ

 

أنتجتموها  واحتفى   الإجرام ُ

والسِّحرُ منقلبٌ على أوكاره ِ

 

والجَوْر ُ دولته ُ  قذىً  وجذام ُ

حتى شربتم منْ كؤوسٍ أترعتْ

 

جرَّعتموها الناسَ  وهيَ  صيامُ

في بعضها  أموالُهم   ومتاعُهم

 

ودماءُ  أطفال ٍ جرتْ  وخيامُ

تتشَدَّقونَ  عن ِ الحضارةِ  اننا

 

لسنامِها  الأخوالُ  و الأعمامُ

 

 

يا صاحبَ الأفيال ِمثلُكَ قد مضى

 

كسرى و قيصر ُ كلُّهمْ أعلام ُ

فانظرْ إلى الباغينَ قبلكَ أينَ همْ

 

خلدوا بها  ، أمْ  دامت ِ الأيام ُ

واسألْ عن البنيانِ إذْ نطحَ الثرى

 

بعد الفضاءِ  يخرُّ  وهو  ركام ُ

تجد ِ الجوابَ  مُسطَّراً   بخرابها

 

إنَّ  الديونَ  إلى القضاءِ  دوام ُ

أثقلت َ ظهرَ  الأرض ِظلماً بيِّناً

 

فتلقفتْك َ    وبطنهُا      لملامُ 

ليسَ  الشماتةُ   إنما  هي لوْعة ٌ

 

أشفتْ صدورَتقرَّحت ْوسهامُ

يرمي  بها   اللهُ  الذينَ   تجبّروا

 

آيا ً  ليسطع َ  نورُها   الحوّامُ

كم أمة ٍ عانتْ تضجُّ  شكاتُها

 

للهِ   تضرعُ   منهم ُ   الأيتامُ

فإذا بها والعرشَ  لا من حاجبٍ

 

والله ُ يمهل ُ و العقابُ خطام ُ

ذوقوا مرارةَ ما  أذقتم ْ غيركم

 

فلعلها   قدْ  َترشد ِ  الأحلام ُ

 

يا ويحهُ الطاغوتُ  يأبى عبـرة ً

 

وتعوزهُ الألبـابُ و الأفهـامُ

لسنا   نقرُّ   جريمة ً  و عداوةً

 

للآمنين َ  و لا  هو   الإسلامُ

لكنهُ    ثأرٌ    أصابَ  وغضبةٌ

 

فيها استوى حامٌ وقاربَ سام ُ

أنْ  سَّهم قرحٌ  فكمْ  قدْ مسّّنا

 

منْ  ظلمهمْ  وفسادهمْ  إيلام ُ

هبنا  غَلَوْنا  في  السرورِ  فانهُ

 

ُسرَّت  بها  في  بيتكم   أقوامُ

قلنا  لعلَّ جراحَهم تفضي  إلى

 

لغةِ العقول ِ وتنصتُ الأجسامُ

فهناكَ منا من أصاب َ حياضَهُ

 

ألمٌ    و تجمعُنا   به   الأرحامُ 

قمنا  نمدُّ  يداً  ونظهرُ  شيمةً

 

أصلٌ  بنا  الأخلاق ُ و الإقدامُ

قلنا تعالوا كيْ  ُنصحِّحَ  بيننا

 

والعدلُ  ُيرجى والحقوق ذمامُ

فإذا  السَّحابُ تكدَّستْ أبوابهُ

 

وإذِ  التراب ُ السَّرجُ  فالإلجامُ

 

 

 

والبحرَ تملؤهُ   المنايا   والردى

 

في  كفِّه ِ  القرطاسُ  والأختامُ 

قالَ  الصليبَ وَغَذَّ في  أقياحِها

 

أكذا  يكونُ  العقلُ  و الإلهامُ

من بطنهِ الأحقادُ  تغلي  ويحها

 

سوداءَ    منتنةً     لها    آجامُ

أيَّ السياسةِ ملكوهُ ومنْ  ترى

 

يرثُ الحماقةَ  و الطيورُ  سوامُ

ِمنْ أخرقٍ يلجُ الجحيمَ   ويتَّقي

 

بالنار ِ   ناراً    والغلامُ   غلام ُ

أيظنُّ  تلكَ عصاً تلاعبُ حفرةً

 

سبقَ   الحسام  ُ و أبطأ  اللُّوامُ

حتى وجدتَ النارَ تغلي  بكرةً

 

فإذا  ادّلهمَّ  الأمرُ  ضاعَ  زِمامُ

زحفوا  على حرماتِنا  لا  ذمةً

 

يَرْعَونَ   أوْ  عهداً  لهُ   إكرامُ

يستأسدونَ  على  حفاةٍ   بيننا

 

عاراً    ُتزَوِّرهُ     غداً    أفلامُ

يتخطَّفونَ  الأمَّ  منْ    أبنائها

 

وتدكُّ   أركانَ   الخيام  ِجهامُ

 

جوعى وعطشى والدواءُ  مغيَّبٌ

 

ويصيحُ   فخراً   أنه ُ  الضرغامُ

أينَ  البطولةُ  في  اغتيالِ  براعم ٍ

 

لا  ترتوي   ماءً   و همْ   أيتامُ

ولكلِّ وغدٍ  في  السفالة  شرعة ٌ

 

والعارُ  كالوحل  ِ له ُ الأحجامُ

فرحاً على جثثِ الصِّغار ِوبوقُهم

 

ما   انفكَّ   محتفلاً  بهِ   الأنغامُ

قدْ جندلوا الأخلاقَ حيثُ دمارُهم

 

وقضى الضميرُ وُحكْمهُ الإعدامُ

يا أمةَ   المليار ِ  أينَ   جوابكم ْ

 

وحياضُكم كَلَْمىْ  و أينَ هشامُ

عزَّ الغيارى دونَهم حجبٌ  وقدْ

 

ضجَّت ْ قبورُ إذ الدموعُ سجامُ

قالوا  المصالحَ   تقتضي   فلعلها

 

حججُ القبائل ِ والأمورُ  ِجسامُ

هل غادرَ   القرآنُ  من  إطلالة ٍ

 

حَوَتِ  النفاقَ سوى له ُ أحكامُ

بعضٌ ينسِّبُ  نفسهُ شرفا ً وهل ْ

 

شرفٌ   تبقَّى  و الحمى  أحلامُ

 

 

يستأسدُ  الباغي  على  أوطاننا

 

فإذا  الجموعُ شتاتَ هي زحامُ

يا حسرةً  مالي   أراها   قصعةً

 

قدْ  بدّلتْ فهوت ْ بها  الأقدام ُ

اللهُ    أكبرُ  يا  محمَّد   أمـتي

 

عادت  لها  الأوثان ُ  والأصنامُ

حتى  استطابت ذلَّها ومضت به

 

تزهو  وقد صفعَ الأنوفَ رغام ُ

وتقطَّعت  أرحامُها    ودماؤُها

 

فإذا  الحرام ُ حلال  َوهو حرام ُ

وتفننت  في  غيِّها وفسادِهــا

 

وتجرَّأتْ   في  عرضِها  الأقزام ُ

باعت بدنياها العهودَ  و أقبلت ْ

 

بقلوبَ تشكو الضيمَ وهي ظلام ُ

نشطت لكلِّ هوىً وأقبلَ قاعد ٌ

 

للفتنةِ  القعساءِ  و هيَ   ضرام ُ

فإذا الهمومُ على مقاس ِ بطونها

 

وإذا العقولُ  تجـارةٌ و خصام ُ

وإذا الفضائلُ قد غدتْ شراً لها

 

تندى  الجباهُ   لطيشهِا   وتلام ُ

 

يستبرئون منَ  الفرائضِ  جملةً

 

خوفَ البغاثِ يسوقهمْ  علام ُ

هذي رؤوس ٌكالدمامل ِأنتنتْ

 

لخباثة ٍ   أولى   بها    الحجّامُ

رمضانُ  شهرٌ   والأهلةُ  عدّةٌ

 

لإلاهها   الإحلالُ  والإحرامُ

أدمُ  الموحِّد ِ قد ْتوقفَ  عندهُ

 

وسواهُ  فلتسفك ْ بها  الأرقامُ

قال الكتابُ يهودُ خانتْ عهدَها

 

نَسَخَتْهُ  لكنْ  منْ  أرى  قدّامُ

ماذا يكونُ جوابكمْ  والقبرُ لوْ

 

طالَ  المكوثُ  خزانةٌ  وحزامُ

وستعرضونَ على المليك ِ وإنها

 

يومَ  الحساب ِ  مهانة ٌ  ولجامُ

وستنطقٌ الأيدي حصادَ فعالِها

 

قالَ‌  انطقي وتواجهَ الأخصامُ

يوماً   تفرُّ  به  الأحبةُ  بكرةً

 

وتفرَّقت ْ  بينَ  القبور ِ عظامُ

إني نصحتُ وان نصحيَ حجَّة ٌ

 

يا أمةَ  التوحيد ِ  طالَ  مقام ُ

 

 

فمتى الخلاصُ  وأين َمنا منقذ ٌ

 

للحقِّ    يدفعنا  وأين َ   إمام ُ

نشكو إليكَ  هواننا  في  ديننا

 

هذي  يهودُ  وحزبها   الهدامُ

إن  تنصر  ِالإسلامَ  في  أبنائه

 

تعبد ْ، وإلا   فالمصيرُ  سخامُ

همْ فتيةٌ  في القدسِ هبّوا غيْرةً

 

فيهم  ليوث ُعلى الثغورِ قوامُ

قد  مكَّنوا جسر َ الفداءِ  بهمةٍ

 

رفعوا  لواءَ  المجد ِ وهو غرامُ

من  قندهارَ إلى الفراتِ مواقفٌ

 

للشام ِ والسيف ُ العزيزُ  شآمُ

فانصرْ  بهنََّ  الله َ  أمة َ أحمد ٍ

 

حتى  يطيبَ على الجهادِ زؤامُ

يا  أمة   الإسلام    إنا  أمةٌ

 

دونَ  الجهاد ِ هوامشٌ  وهوامُ

غفرانكَ  اللهمَّ   انك َ بالغ ٌ

 

أمراً  قضيت َودارتِ الأجرامُ

فارفقْ بنا اللهمَّ  سِّددْ خطونا

 

نوراً     فأنت َ  وليُّنا  العلامُ

 

 

المواد تخضع لحماية الحقوق