|
بيان ٌ إلى الدّنيا فربَّ مبلَّغ ٍ |
|
سها القلبُ جهلاً لدَّ منهُ خصام ُ |
|
يعودُ إلى ُرشد ٍ فيدفعُ ظلمةً |
|
وينصرُ حقاً تعتليهِ لئام ُ |
|
ولو أنَّ عدلَ الأرض ِليسَ بالغٍ |
|
قبيحا ً أرى فيه النظيفُ جذام ُ |
|
حنانيكَ إنَّ العدلَ قوة ُ مؤمِن ٍ |
|
شهيد ٍ على ثغرِ الحقوقِ قوامُ |
|
فما الحقُ يرجى غير َدفع لأهله ُ |
|
فاكرمْ بطلاب ِالحقوق ِ ، كرام ُ |
|
أترجى بغير الله عزةُ موطن ٍ |
|
لبئست ْ وسحقاً مجلس ٌ ونظام ُ |
|
هو المجدُ يُبنى بالدماءِ مؤمَّلاً |
|
وفاءً لعهدِ الله ِ وهوَ حرامُ |
|
جهاداً يعيدُ الحقَ ليسَ بغيره ِ |
|
ولو نستكين ُ ذلة ٌ ورغام ُ |
|
فلسطينُ يا تاج َ المدائن ِ قبلة ً |
|
سلامٌ على مسرى الرسولِ سلام ُ |
|
نسيمُ الصبا فيك ِالغداة مطيَّّب ٌ |
|
يروح ُ ويغدو أَطَربَتْهُ عظام ُ |
|
|
|
رجال ٌمضواْ ضمَّ الترابُ ملاحماً |
|
صلاحٌ بحطين ٍ وقبلُ هشام ُ
|
|
ولولا الفداءُ في ترابكِ ما ارتقى |
|
رجالٌ ولا طالَ السماءَ حسامُ |
|
أبواْ أن تنامَ العينُ ما بلغَ
النِّدا |
|
رأيتَ السيوفَ
الشُّرْبَ وهي
صيام ُ |
|
بغير الجهادِ ليسَ يرشدُ سالك ٌ |
|
كلا ولا أرضُ السلامِِ سلام ُ |
|
وهذا هو التاريخُ اصدقُ شاهدٍ |
|
سلوهُ سَيُنْبي هلْ سواه ختام
ُ |
|
فأكرم ببيتِ الله ذكراً أعطراً |
|
ُخصَّت به ِ في العالمين َ شآم
ُ |
|
وسبحان ربيْ يومَ بارك َحولها |
|
فكيفَ اسُتبيحَتْ حرمة ٌ وذمام ُ
|
|
ألا انه ُ الإيمانُ أكرمُ
قائدٍِ |
|
بهِ النصر يرجى والجيوش عرامُ |
|
فلا النصرُ يرجى بالكلام ِوإنما |
|
طريق ُ العلا ذي مرَّةٌ ودِمام ُ |
|
لها المجدُ يطربُ والخلود ُ
يحُّبها |
|
وما جادَ إلا صادق ٌ وهمام ُ |
|
ففاوضْ ولكنْ
إنْ يئستَ فما لهمْ |
|
سوى قوَّة ٍ بالله وهيَ غرام ُ |
|
ويا قدسُ ليسَ القلبُ ساهِ وإنما |
|
تباريحُ شوق ٍ أوجعتْ وهيام ُ |
|
عليك ِ السلام ُ بُشْارة
ً ومحبة ً |
|
لكِ الروح ُوقْف ٌوالقلوبُ قيامُ |
|
|
|
|