بريد الموقع دراسات مواقع نشاطات إصدارات

تواصل

قصائد العمود قصائد السطر تقديرات بطاقة

 

سيف الحقوق

 بمناسبة عقد مؤتمر دربان  في جنوب افريقيا بتاريخ 9/9/2001

"دربانُ"  خبِّرْ ما  انجلى "دربانُ"

 

أَصَحا الضميرُ أم ِالكرى سلطان ُ

أَمْ  أََلحدوا  التاريخَ  والقِسْطَ به ِ

 

وَتبـرَّأَ    الجبروتُ    والطغيانُ

فإذا  به  الجاني   ينالُ   شهادة ً

 

أختامُها   مـا  أمهرَ   الشيطانُ

وإذا  بهمْ  يبكونَ  حَرَّا ً  مجْرماً

 

وإذا  الضحيَّةُ  حظُّها   الخُسْرانُ

وإذا  بهِ  َصكٌّ  على   أشلائِها

 

وإذا  به ِ بوقُ   الرَّدى  العدْوانُ

قبروا وما قبروا سوى ظنِّ  الألى

 

نيلُ  الحقوقِ    تسوُّل  ٌ  وهوانُ

جرَّوا سيوفَ الحبرِ من أغمادها

 

إرثُ  البُغاثِ   وأفلتتْ   لوزانُ

فإذا   بها   نارٌ   على   أوطانها

 

وإذا  بهـا عندَ   العدوِّ  دخانُ

 

         لو أنهمْ تركوا الشعوبَ لأفلحتْ لكنَّ  صنعتَهُمْ  هيَ الخِذلانُ

 

بَلبالهُمْ  لا  يَستقيمُ  إذا   غدوا

 

دونَ  الخنـوعِ  تخُّزهمْ  عيدانُ

كيفَ السبيلُ إلى حقوقَ طِلابُها

 

دَميتْ  به ِ  الأجيالُ  والأوطانُ

حتى كأن َّ الموتَ دونَ  عرينها

 

حرساً   على   أبوابها   الغربانُ

أما  خُطامُ  الحقِّ   فهوَ  مُحَنَّطٌ

 

في  الجب ِّ يثوي دونَه ُالأشطانُ

ويحَ  القلوبِ إذا اعترتها  ظلمةٌ

 

سوداءُ   وافتتنتْ  بها  الأذهانُ

فمضتْ تزيَنُ كلََّ ساقطةِ هوى ً

 

والجُبنُ  إنْ   بُليت ْ  بهِ  إدمانُ

جمعٌ  تَصَدَّرُهُ   الذئاب ُ تبختراً

 

أنيابُها     مصبوغة ٌ    ولسانُ

قدْ أمسكتْ بعضاً من الذعرِ بهِ

 

ترجو  اعتذارا ً منهمُ  الحملانُ

 

شوقي وقَفْتَ على القصورِ وَلم تقفْ  لمّا تحجَّرَ واختفى الإنسانُ

 

  

أتراكَ لو بَصُرتْ عيونُكَ مسرحاً

 

والَخزيُ سوقٌ  والعدى خِلّانُ

ما  أنتَ   قائلُ  والعروبةُ  هُتَّكٌ

 

أستارُها و حماتُهـا   الجرذانُ

فلبئس َ ما  حملت ْ  بهِ أرحامُها

 

ولبئسَ ما  ألقتْ   لهُ  قحطانُ

لوْ   أنّ  دأماءَ  احتواهمْ  بكرةً

 

خيراً وانْ   سَتَمُجُّهم   حيتانُ

ما   للإماءِ  وللمعاركِ   شأوُها

 

عالٍ  وضجَّ   لهولهِا  الفرسانُ

فسلاحُهنَّ  إذا   استقرَّتْ عبرةٌ

 

وطعانُهُن َّ إذا  مضتْ  أجفانُ

عارٌ  سيُكتبُ  في جبينِ عُصابةٍ

 

قادتهمُ    الغوغاءُ   والخصيانُ

هبّي  جيوش َ  اللهِ  فجراً   إنما

 

سيف ُ الحقوقِ  يظلُّهُ  القرآنُ

 

في القدسِ أخرجَ شطأهُ  ثمَّ استوى يدهُ الجوابُ وعزمهُ الإيمانُ

 

أهدى إلى  الإسلام معنىً لمْ  يكنْ

 

يسطيعهُ  الأبطالُ   والشجعانُ

قد زلزلَ  الجبناءَ  خلفَ  قلاعهم ْ

 

بدمٍ   زكيِّ     وزفّنيه  ِ  بيانُ

اللهُ   أكبرُ   ما   تقدَّمَ     فارسٌ

 

لشهادةٍ    ودماؤهُ     القربانُ

الله  ُ أكبرُ    ما   تمنَّتْ   مرضعٌ

 

لوليدِها   شرفاً   هوَ   الميدانُ

إنَّ  الحقوقَ  تنالُ  حمراءَ   وان ْ

 

سارَ الفداء ُمشتِ لهُ  الأزمانُ

نردُ     المنايا     والمنايا    حُلةٌ

 

فخرتْ بنا وتوشَّحت  أوطانُ

والصولجانُ على العروشِ كرامةٌ

 

أما  البطولة ُ طوعُها  التيجانُ

فاكتب ْرفيقى سرَّ ملحمةِ العلا

 

أسطورةٌ    ورواتُها    النيرانُ

لا صوتَ فوقَ زئيرِ آسادِ الشرى

 

وليخرس ِالسمسارُ  والسَّجانُ

 

سيفُ الحقوقِ تأملوا آياتهِ عظةً بحكمتها قضى لقمانُ

 

 

 

المواد تخضع لحماية الحقوق