|
أتراكَ لو بَصُرتْ عيونُكَ مسرحاً |
|
والَخزيُ سوقٌ والعدى خِلّانُ |
|
ما أنتَ قائلُ والعروبةُ
هُتَّكٌ |
|
أستارُها و حماتُهـا الجرذانُ |
|
فلبئس َ ما حملت ْ بهِ أرحامُها |
|
ولبئسَ ما ألقتْ لهُ قحطانُ |
|
لوْ أنّ دأماءَ احتواهمْ بكرةً |
|
خيراً وانْ سَتَمُجُّهم حيتانُ |
|
ما للإماءِ وللمعاركِ شأوُها |
|
عالٍ وضجَّ لهولهِا الفرسانُ |
|
فسلاحُهنَّ إذا استقرَّتْ عبرةٌ |
|
وطعانُهُن َّ إذا مضتْ أجفانُ |
|
عارٌ سيُكتبُ في جبينِ عُصابةٍ |
|
قادتهمُ الغوغاءُ والخصيانُ |
|
هبّي جيوش َ اللهِ فجراً إنما |
|
سيف ُ الحقوقِ يظلُّهُ القرآنُ |
|
|
|
في القدسِ أخرجَ شطأهُ ثمَّ استوى يدهُ الجوابُ وعزمهُ الإيمانُ |
|
|
|
أهدى إلى الإسلام معنىً لمْ يكنْ |
|
يسطيعهُ الأبطالُ والشجعانُ |
|
قد زلزلَ الجبناءَ خلفَ قلاعهم ْ |
|
بدمٍ زكيِّ وزفّنيه ِ بيانُ |
|
اللهُ أكبرُ ما تقدَّمَ
فارسٌ |
|
لشهادةٍ ودماؤهُ القربانُ |
|
الله ُ أكبرُ ما تمنَّتْ
مرضعٌ |
|
لوليدِها شرفاً هوَ الميدانُ |
|
إنَّ الحقوقَ تنالُ حمراءَ وان
ْ |
|
سارَ الفداء ُمشتِ لهُ الأزمانُ |
|
نردُ المنايا والمنايا
حُلةٌ |
|
فخرتْ بنا وتوشَّحت أوطانُ |
|
والصولجانُ على العروشِ كرامةٌ |
|
أما البطولة ُ طوعُها التيجانُ |
|
فاكتب ْرفيقى سرَّ ملحمةِ العلا |
|
أسطورةٌ ورواتُها النيرانُ |
|
لا صوتَ فوقَ زئيرِ آسادِ الشرى |
|
وليخرس ِالسمسارُ والسَّجانُ |
|
|
|
سيفُ الحقوقِ تأملوا آياتهِ عظةً بحكمتها قضى لقمانُ |