|
شيخَ السَّفارة ِهلْ أذعتَ اليوم َ
سرّا |
|
نعيٌ تأخَّر َ و الفقيدُ قد ِ
استقرَّا |
|
إني أعيذُكَ أن تكونَ صُدِمتَ فيمن
ْ |
|
نخرت ْبه ِ الديدانُ في الألحاد
ِدهرا |
|
ما بالُ يعربَ فجأة ً جَزعوا لحال
ٍ |
|
هيَ في الهوان ِوحيدة ٌمنْ غير
ُِضَّرة |
|
تسعونَ عاما ً والجراح ُ تمور ُ
حبلى |
|
فيها تكفَّن َ كل ُّ يوم ٍ ألف ُ
درَّة ْ |
|
وتمزَّقت أوصالنا في كلِّ سوق ٍ |
|
حتى تجرَّأتِ البغاثُ بأرض ِ
ُمرَّة ْ |
|
|
|
نبني المراقصَ والملاعبَ
نفتديها |
|
أما الصَّهاينُ هَمُّهم أبحاثُ
ذرَّة ْ |
|
فإذا تساءل َ بعضهمْ قيل َ
انْظِرونا |
|
إنا نهيِيُْ فالوغى تحتـاجُ
فَرَّ |
|
إنا نحدِّد ُ وقتها لنْ
يخدعـونا |
|
فتعقلوا
إنا سنفجعُهم
قريباً
حينَ غِرَّة ْ |
|
والبعضُ داومَ في السماحة ِوالتمني |
|
والبعضُ يدعو للتوسَُل ِ ثم َّ
خرَّ |
|
قد قيلَ لا تنسواْ فإنا أهل ُ
عفو ٍ |
|
والحاتمُ الطائيُّ جادَ وما
تحرّى |
|
|
|
والصبرُ شيمة ُ سيِّد ٍ يزهو
بحلْم ٍ |
|
حتى لو انَّ العرضَ يهتكُ كلَّ
مرَّة ْ |
|
حتى أقاموا الدهرَ ليسَ يقومُ منهم
|
|
غيرُ الشريف ِإذا تعذَّبَ وابنُ
حُرَّة ْ |
|
وسوى النحيب
ِوحَوْقلات
ٍإنْ جنينا |
|
وتلاطم ِالكفين ِ ثمَّ شحيح ِ
صُرَّة ْ |
|
أما الفتاوى فهي سوق ٌ مرّتينِ
|
|
تحظى بدعم ٍ مْن كريم ٍأو مبرَّة
ْ |
|
لتقولَ سمعاً إنها الأوْلى
وجوبا ً |
|
أما الهزيمة ُ يا عبـادَ الله ِ
كرَّة ْ |