بريد الموقع دراسات مواقع نشاطات إصدارات

تواصل

قصائد العمود قصائد السطر تقديرات بطاقة

 

نثرُ العبير....

إلى ولدي الحبيب  "محمد رامي"  يوم ميلاده 17/8/2003

بينَ الّضلوع ِ وأسعدَ   الأرواحا

 

نثرَ   العبيرَ  و أيقظ َ  الأفراحا

ورمى الورودَ  مواكباً إذ  لاحا

 

وسبى  القلوبَ فأذعنت حباً لهُ

تسعى  بشوق ٍ قد  غدا  سبّاحا

 

فإذا   بمنقادِ   العيون ِ  أسيرة ٌ

والجيدِ  أخرى  تستزيدُ   براحا

 

ما  بينَ  عطف ٍإذ  تثنى خفقةٌ

إلا   بعلّـيينَ   كـانَ   مباحا

 

خمرُ السعادةِ  أينَ  يُدْرَكُ  مثلهُ

يا  أجملَ  الأنغام ِ  ليسَ  صياحا

 

غرَّدت َ شدواً قد طربتُ لعزفهِ

آس ٍ يضمِّدُ   لوعـةً  وجراحا

 

زدني من الأنوار ِ شمساً  بضّةً

وابعث ْسروراً قد مضى ومراحا

 

زدني حبوراً  يا  صفيََّ  محبتي

وغدا الزمانُ  على يديْ  ميَّاحا

 

سفرَ المحبةِ فيك َجلّت فرحتي

 

أهدى السكينة َ سيِّداً جحجاحا

 

غيثَ  السماءِ تباركتْ  أيامه ُ

أعيت ْقوافي الشعرِ ليسَ  بطاحا

 

ما  بينَ عينكَ و الفؤادِ بلاغة ٌ

قلبي  و قبلكَ  لم يكن  صدَّاحا

 

لما  قدمتَ محجَّلاً  بدراً  شدا

فيها  السنا  قدْ  زادني  مصباحا

 

وشققتَ ديجورَ الزمان ِ بطلعةٍ

خضرُ  الحدائق ِ  أمّلتكَ صباحا

 

ونثرت زهراً في الحياةِ فأينعت

حقٌ   به ِ الإيمانُ  زادَ    فلاحا

 

فشكرتُ ربي وهوَ أهلٌ شكره ُ

جلَّ  الكريمُ   مفضِّلا ًً فتَّـاحا

 

أهدى  إلينا  وهو جم ٌ فضله ُ

نقوى على شكر ٍ جرى ملحاحا

 

هبنا  إلهيَ   في  ثنائكَ   قوَّة ً

بعظيم ِفضلكَ ما وسعتُ متاحا

 

أغدقت َفي الزّينات ِحتى أنني

وجعلتَ عطفكَ في الحياةِ وشاحا

 

يسَّرتَ  ربي  ما  أقرَّ  عيونَنا

 

   

خير ِالأنام ِوصنْ  به ِ الألواحا

 

نورَ العيون ِ محمد ٌ  صلّّي  على

رامي وكنْ  بيد ِالنفير ِ رياحا

 

وإذا دعا داعي الرجولة ِفانتقمْ

بابُ  السماءِ  طهارة ً وسماحا

 

وطنٌ  هو القدسُ المقدَّّسُ  بابه ُ

تجز ِ البحارَ   بلا   يدٍ  سبَّاحا

 

واحفظ ْحقوق َالله ِفهي حصانة ٌ

في باب ِأم  ٍقدْ  فدتكَ كفاحا

 

واعلم ْرعاكَ  اللهُ  أنَّ   جنانه ُ

فيها الكمالُ غدتْ بهنَّ وضاحا

 

فيها من الشيم ِالتي وهبت كما

قيلَ  الوفاءُ  فقمْ  لها  مرتاحا

 

وتقدمتْ   أترابها  عدلاً    إذا

وغداً ستحظى ما يشيدُ نجاحا

 

وهبتكَ حسنا ًفي الخصالِ رأيتَهُ

سادتْ بخيريها الزمانَ  ملاحا

 

حزناً معاً ما سوفَ نحفظُ عهده ُ

 

أوصيكَ حفظاً كنْ لهنَّ سلاحا

 

ولدي وحولكَ في اللآليْ  أربع ٌ

منهنَّّ  روحٌ   بيتـنا  أفراحا

 

يوماً أ نرن َ  فضاءنا  إذ  آنست

وملأنَ   دنيا   بالهنا   أقداحا

 

وسكبنَ عطرَ  المؤنساتِ  ملاوةً

وجميلُ  طبع ٍ لا  يعزُّ  جماحا

 

ما قمت  بينَ  جموعهنَّ فرحمة ٌ

نلتَ الرضى وملكتنا  مفتاحا

 

فإذا رحمتَ فخيرهُ   ضعفٌ  به ِ

إني   رجوتكَ  ماهراً   لمّاحا

 

ولدي هو الإحسانُ لاضَعْفٌ بهِ

وإذا   أذنَّ   ليومهنَّ  سراحا

 

فاحملْ وأكرم ْما استطعتَ وفادةً

بيمينهنَّ  إذا  اقتضى  وقراحا

 

وكنِ المعينَ على الصروفِ قبضةً

ذخراً  أريجُ تقودهنَّ صلاحا

 

هذي الأسيلُ ويمنها في سعدها

وهلا ستشرقُ كوكباً  فوّاحا

 

وهديلُ شجوٌ في الفناءِ وغبطة ٌ

 

 

 

أقبلت  َ آيةَ  عزة ٍ  إصحاحا

 

يا خيرَ بُشرى قد أهلّت مرحبا

بالبرء ِ أكرم  بالفتى   جرّاحا

 

شفيت ْ بملقاكَ النفوسُ وآذنت

هي همة ٌ ليسَ الطريقُ  مزاحا

 

رامي نذرتكَ للمكارم ِفاستلم

حرا ً  جليلاً   فارتقي  ملّاحا

لكنَّّ فيكَ من الأصولِ وراثة

يد ِ  الملائك ِغدوةً  و رواحا

وحماكَ  ربي  يا   بني َّ  مؤيدا

 

  

 

 

المواد تخضع لحماية الحقوق