|
خفقَ الفؤاد ُ و سبَّحَ الوُجْدان ُ |
الله ُ أكبـُر منهج ٌ و بيان ُ |
|
لمّا شَدَدْنا للرّحال ِ متاعنا |
والبيتَ صارتْ تطلبِ الرُّكبان ُ |
|
لبيك َ يا مَنْ قدْ دَعا فأجبته ُ |
أكرم ْ بها ، ومضيفُنا الرَّحمن ُ |
|
قلبي بحبك َ قدْ ربى و فطمته ُ |
في حبِّ أحمدَ ، ظئرهُ القرآنُ |
|
منْ كلِّ فجٍ أعمق ٍ قد أقبلتْ |
تدعو بها الأصواتُ و الألوان ُ |
|
منْ كلِّ جنسٍ حول بيتكَ خشَّعاً |
والكلُّ في طيفِ الهدى إخوان ُ |
|
سبحانكَ اللهمَّ أعظمَ جامعٍ |
إذْ ما تفرَّق َ في الدُّنى الخِلان ُ |
|
يدْعون َ منْ لو أعْجَموا لأبرَّهمْ |
بإجابة ٍ فُصحى لـها تِبيانُ |
|
مثلُ الملائك حولَ عرشكَ طوَّفا |
خضعتْ لكَ الأعناقُ والأكوان ُ |
|
ثمَّ السلام ُ على ِمنىً و ربوعِها |
عند َ اللقاء ِ تجمع ٌ و حنان ُ |
|
ذكرُ الإله ِ ترددّتْ أصداؤُهـا |
يَْشفى بها المكروبُ و الحيران ُ |
|
(عرفاتُ) نعمَ المرتقى إن أسْفروا |
وعد ُ الإلهِ الصفح ُ والغفران ُ |
|
الله أكبرُ موقف ٌ ضجَّت ْ له ُ |
كلُّ الخلائقِ راعها الطوفان ُ |
|
قدْ ُزلزلَ الطاغوت ُ من أركانه ِ |
وحثا التراب َ وَوَلْوَلَ الشيطان ُ |
|
باهى بهم جمعَ الملائكِ حوله ُ |
قالَ انظروا قدْ جاءني الإنسان ُ |
|
صلى عليك الله ُيا علم َ الهدى |
يوما ً وقفت َ وتمََّتِ الأديانُ |
|
يا أمة َ الإسلامِ هذا منهج ٌ |
تسمو به ِ الأرواح ُ فالأبدان ُ |
|
ما إنْ تمسكتمْ بهِ لن ْ تفشلوا |
ويظلُّ مرصوصا ً به ِ البنيان ُ |
|
وتذكروا الأقصى ونزف َجراحه |
فهوَ الأمانةُ قدسه ُ الأوطان ُ |
|
هو ثالث ُ الحرمين ِ أوَّلُ قبلة ٍ |
فوق َ البسيطةِ سنَّها الفرقان ُ |
|
إذْ ما لقينا اللهَ كيف َ نجيبه ُ |
عندَ السؤال ِ أمامه ُ الميزان ُ |
|
إنَّ الجهاد َ فريضةٌ قدْ سنَّها |
ربُّ العباد ِ محكُّها الأيمان ُ |
|
يا ربّ أمةُ أحمدٍ يَسِّرْ لها |
أمرَ الرشادِ تالف ٌ و قران ُ |
|
واجمعْ ولاة َ المسلمينَ على
الهدى يعلو كتابُ الحقِّ والإحسان ُ |