|
أشباهُ هَمْس ٍ تداعتْ منْ
مآقينا |
|
ناحَ القَصيدُ فسحَّتْ
بينَ أيْدينا |
|
يا صاح ِفاشربْ
على التِّهمام
ِواسْقينا |
|
تذرو الرياحُ رمالَ البيْن ِ من غَدِها |
|
ولا النَّفير ُ من َ الأجداثِ مُثنينا |
|
ليس َ الصَّباحُ على باب ٍ فيوقظُنا |
|
وما استثارتْ لهمْ نفْساً قوافينا |
|
قدْ أرْهَقَتْنا عِظات ٌلمْ تُعِد ْ سَلَبا ً |
|
فانسَ العِتابَ ودَعْ عنك َالمُفِتّينا |
|
ما دامَ أنّا على صَمْت ٍأطالَ بهمْ |
|
موتا ً يُرَدُّ لعلَّ الموت َ يُحينا |
|
عجِّلْ علينا و َدعنا نستزيدُ بها |
|
بينَ الكؤوس ِ صِبانا عاد َ يُدنينا |
|
واقرعْ كؤوساً تدانتْ في الجنونِ إذا |
|
أمْ مسُّ ِجنٍ وذا حال ُ المُصابينا |
|
حالُ السرورُ تجلّى في مجالسِنا |
|
قدْس ٌ يباع ُ وألوان ٌ مَخازينا |
|
ناشدْتُك َ الله َ ُتنسينا بصُهْبَتِها |
|
ربي وعفوُكَ منْ عدْل ٍ يجازينا |
|
ذنبٌ يُخفِّفُ عنْ ذنب ٍ ويدْرَؤه ُ |
|
|
|
بالوهْم ِ تُسقى وبالأعذار ِتروينا |
|
ما نفعُ ذكرى إذا كانتْ مكبَّلة ً |
|
لا ُيقتفى أثراً أو ْ يُرتجى حينا |
|
منْ كانَ ميْتاً وإنْ دبَّتْ به ِ قدَم ٌ |
|
دونَ العبيد ِ وإن ْ عدّوا الأفانينا |
|
يا ألفَ ألفٍ أقامتْ
في السَّرابِ وهمْ |
|
بَدَت ْ حصاداً وغرَّت في المُصَلّينا |
|
كم ضلَّ سعيٌُ وإن ْهاجتْ غلالتُه ُ |
|
هلْ َكانَ غايَتُهُ رَسْما ً وتلحينا |
|
حازوا الكتابَ
ولكن ْما وَعَواْ خَبرا ً |
|
أعفى لحاهُ فجلّى في المؤدّينا |
|
وقصَّرَ البعضُ في طولِ الإزارِ وقدْ |
|
وكمْ تمنىّ يميناً منْ أوالينا |
|
إذا استفاضَ فأربعٌ له ُ سكنا ً |
|
ويستطيبُ جموحا ً في المغالينا |
|
يبقي الليالي َ إن ْ عزَّت ْ ولادتُها |
|
غداً يصوم ُ ويشدوكانَ ماضينا |
|
يوماً يصلّي لدينار ٍ سيأكله ُ |
|
منْ أمة ٍما نجتْ دنيا ولا دينا |
|
هلْ غيرُ هذا يهزُّ العرشَ منتقِما ً |
|
|