|
طيبُ الشمائلِِ إرث ٌوهوَ موعود ُ |
|
والمُلْك ُ عدْل ٌ وعزم ٌ فيهِ
معْقود ُ |
|
أهلُ الصنائع والخيرات ِ منْ قدَمٍ |
|
أيدي النّدا شيم ٌ ما فارقَ الجود
ُ |
|
دانتْ لكمْ مهج ُ الجزيرة ِ رغبةً |
|
بالحبِّ دانت ْوهذا الحبُّ معْهود ُ |
|
عبد ُالعزيزِ مضى ذكر ٌ لهُ عطِرٌ |
|
فضلُ الموحِّد ِموصوفٌ ومحمود ُ |
|
قرن ٌ منَ الفخر ِلم يُشْهدْ له مثل
ٌ |
|
في المعجزات ِونيلِ
السَّبق ِمشهودُ |
|
|
|
في كلِّ يومٍ لكم في المسلمينَ يدٌ |
|
بالخيرِ مُدَّتْ و وجهُ اللهِ
مقصودُ |
|
وليسَ أبلغ ُ عندَ اللهِ منْ
بَذِلٍ |
|
سوى الشهيدِ بعفوِ الله موعودُ |
|
يا خادمَ الحرمينِ خالدٌ أبداً |
|
عهدُ البناءِ إذا ما الكونَِ مخْلودُ |
|
أودعتَ فيهِ قلوباً أنتَ مالِكُها |
|
تدعو لكَ اللهَ خيراً وهوَ مورود ُ |
|
أوسعتَ رحبا ًوكم أحييْتَ منْ
أملٍ |
|
إذا المصاب ُ تلاشى فهوَ مفقود ُ |
|
|
|
|
|
آليت َ ألا يضيقَ المسجدانِ على |
|
زوّار ِ ربي وخيرُ الله ِ موجودُ |
|
يا منةَ اللهِ لوْ أفردته ُ
عملاً |
|
لاخضرَّمنْ بعد يبْسٍ ذلكَ العودُ |
|
أشرعتمُ
البابَ ظلَّ
البابُ منْشَرِحاً |
|
والناسُ جذلى فموعودٌ ومسعودُ |
|
تسقىالحجيج
وتزجي في مناكِبِها |
|
للمسلمينَ عطاءً فهو مرصودُ |
|
يومُ النداءِ لكم في السَّابقين
يدٌ |
|
أضحتْ عياناًكأنَّ الغوثَ موْلودُ |
|
|
|
|