بطاقة دراسات مواقع نشاطات إصدارات

تواصل

قصائد العمود قصائد السطر تقديرات إنجليزي

المئوية .....

 عندما زار الملك سعود يرحمه الله القدس أنشدَهُ  شهيدُ معركةِالشجرةِ الشاعر عبد الرحيم محمود قصيدته "نجم السعود"

وكان من أبرز أبياتها أن قال : المسجدُ الأقصى أجئت َ تزورهُ   أم جئتَ من قبلِ الضياع ِ تودِّعُه ْ

وضاع الأقصى واليوم بمناسبة مئوية المملكة ننشد هذه لخادم الحرمين الشريفين لعل ما نتمناه له من زيارته الأقصى محررا أن تكون قريبةً بإذن الله.

 

طيبُ الشمائلِِ إرث ٌوهوَ موعود ُ

 

والمُلْك ُ عدْل ٌ وعزم ٌ فيهِ معْقود ُ

أهلُ الصنائع والخيرات ِ منْ  قدَمٍ

 

أيدي النّدا شيم ٌ ما  فارقَ الجود ُ

دانتْ لكمْ مهج ُ الجزيرة ِ  رغبةً

 

بالحبِّ دانت ْوهذا الحبُّ معْهود ُ

عبد  ُالعزيزِ مضى ذكر ٌ لهُ  عطِرٌ

 

فضلُ الموحِّد ِموصوفٌ  ومحمود ُ

قرن ٌ منَ الفخر ِلم يُشْهدْ له مثل ٌ

 

في المعجزات ِونيلِ السَّبق  ِمشهودُ

 

في كلِّ يومٍ لكم في المسلمينَ يدٌ

 

بالخيرِ مُدَّتْ و وجهُ اللهِ  مقصودُ

وليسَ  أبلغ ُ عندَ  اللهِ منْ  بَذِلٍ

 

سوى الشهيدِ بعفوِ  الله  موعودُ

يا  خادمَ  الحرمينِ  خالدٌ  أبداً

 

عهدُ البناءِ إذا  ما الكونَِ  مخْلودُ

أودعتَ فيهِ  قلوباً أنتَ  مالِكُها

 

تدعو لكَ  اللهَ خيراً وهوَ مورود ُ

أوسعتَ رحبا ًوكم أحييْتَ منْ أملٍ

 

إذا المصاب ُ تلاشى فهوَ  مفقود ُ

 

 

 

آليت َ ألا يضيقَ المسجدانِ على

 

زوّار ِ ربي  وخيرُ  الله  ِ موجودُ

يا  منةَ  اللهِ   لوْ   أفردته ُ عملاً

 

لاخضرَّمنْ بعد يبْسٍ ذلكَ العودُ

أشرعتمُ البابَ ظلَّ البابُ منْشَرِحاً

 

والناسُ جذلى فموعودٌ ومسعودُ

تسقىالحجيج وتزجي في مناكِبِها

 

للمسلمينَ  عطاءً  فهو  مرصودُ

يومُ  النداءِ لكم في السَّابقين يدٌ

 

أضحتْ عياناًكأنَّ الغوثَ موْلودُ

 

 

 

  

سبقٌ إلىالخيرِ قدْ ظلّتْ لكم شِيَماً

 

تسبي العقولَ فما في الناسِ مفئود ُ

عهد ُالمنـارة ِمحفور ٌعلى ذهبٍ

 

وانْ  أغاظَ  سواهُ   فهوَ   محسودُ

ما ضرّهُ كذبُ  الحّسادِ منْ ألق ٍ

 

فالحقُّ  أبلج ُ حتى  وهْوَ   مجحودُ

وانْ  تمادى على زيْغٍ لهم ْوهوىً

 

بوق ٌيخوضُ فانَّ  الخوضَ  مردودُ

تمضي السنونُ ولايبقىسوى أملٍ

 

أنْ يُفتحَ البابُ حيثُ البابُ موصودُ

 

ذاكَ الأسيرُ على جمر ٍ يناشِدُكمْ

 

وهلْ  ُتراه ُ سوى الآباءِ  منشودُ

يا ثالثَ الحرمين ِ ليسَ من صُرم ٍ

 

تبقى على   ألم ٍ   والله ُ  معبود ُ

حلَّتْ  زيارتهُ   إني رأيتُ  بكمْ

 

قد ينقذُ  اللهُ ما يعطي بهِ  الجودُ

المسجدُ   الأقصى  أراكَ   زائرَهُ

 

حراً  عزيزاً   وللأوطانِ  مردودُ

فاجمعْ  بهنَّ بيوتَ  اللهِ  معتَصِما ً

 

هذا  الأوانُ وبيتُ  اللهِ  موعودُ

 

 

 

المواد تخضع لحماية الحقوق