|
هاتِ الكئوسَ و ساقِنا يا ساقي |
1 |
نبكي العِتاقَ و ضيْعةَ العشّاقِ |
|
هاتِ الهمومَ و ضِدّها في رشفةٍ |
2 |
تحيي و تقتلُ في النُّفوسِ حَذاقِ |
|
ما المزنُ إلا دمعةٌ منْ عَيْنِها |
|
والطلُّ إذْ أذكى الحُبابَ سواقي |
|
والظلُّ بردُ الأنسِ في أعتابِها |
|
والشمسُ إلا مَجْمَعُ الأحداقِ |
|
والصفوُ وجهُ بكارةٍ في كأِسها |
3 |
والصحوُ مَغْلقُ دنِّها المشتاقِ |
|
والنارُ قبلةُ ظعْنِها4 إن أوْقِدتْ |
|
والنورُ لمسةُ سِحْرِها الخفّاق ِ |
|
والهمسُ خطو كراتِها ما عجَّلتْ |
|
صداً ، فشوقاً ، فالتحامُ سِياقِ |
|
لهفي على محرومِها ما أخلفتْ |
|
في جَوْفِهِ صبراً سوى الأشواقِ |
|
ينأى و يقربُ من حَشاهُ مُقَلقلاً |
|
ما بينَ كفِّ مودِّعٍ و عِناقِ |
|
لا يستريحُ الدهرَ إلا شارداً |
|
حيثُ استراحَ الفكرُ في إغراقِ |
|
|
|
لولا بيانٌ قدْ هجاكِ ترحُّماً |
|
بدمِ العبادِ لبتِّ في الآفاقِ |
|
مَلِكاً يحارُ المُلْكُ كيفَ يحوطهُ |
|
بالحبِّ في عينِ الرضا المِوْراقِ |
|
ولكنتُ اوَّلَ ناسكٍ في حجْرِها |
|
أَصِلُ الصباحَ بفسحةِ الإغلاقِ |
|
يا البابليةُ ما دهاكِ جريحة ً |
|
والناسُ جرحى عشْقِكِ الحرّاقِ |
|
أتراكِ بالسَّهمِ الخطيرِ طريحةً |
|
لا بالهجاءِ و موعد ِ الإعتاقِ |
|
أتراكِ منْ عشْقٍ بُليتِ فأصبحتْ |
|
منكِ الجروحُ بلا مغيثَ وواقي |
|
لولا شَكَوْتِ فَنِلْتِ من أفكارِنا |
|
وحسمتِ أمرَ تشرُّكِ الأوراقِ |
|
قلقٌ ألَمَّ فلمْ تزلْ أسيافهُ |
|
تُروى بمُنْهَلِّ الظُّنونِ بواقي |
|
حتى تساوى في الحسابِ تربُّعٌ |
|
في الظلِّ أو في جمرةِ الإحراقِ |
|
قالت: فُئِدْتُ فهل لكم في عشبةٍ |
4 |
تُنْسي و تُذْهِبُ طعنةَ المِعلاقِ |