بريد الموقع دراسات مواقع نشاطات إصدارات

تواصل

قصائد العمود قصائد السطر تقديرات بطاقة

 

مقام الفرات .......

 

هاتِ الكئوسَ  و ساقِنا  يا ساقي

1 

نبكي  العِتاقَ  و ضيْعةَ  العشّاقِ

هاتِ الهمومَ و ضِدّها في  رشفةٍ  

 2

تحيي  و تقتلُ  في النُّفوسِ حَذاقِ

ما  المزنُ   إلا  دمعةٌ  منْ  عَيْنِها

 

والطلُّ  إذْ  أذكى الحُبابَ سواقي

والظلُّ  بردُ  الأنسِ   في  أعتابِها

 

والشمسُ   إلا  مَجْمَعُ  الأحداقِ

والصفوُ  وجهُ بكارةٍ  في كأِسها

3

والصحوُ   مَغْلقُ  دنِّها   المشتاقِ

والنارُ  قبلةُ  ظعْنِها4  إن  أوْقِدتْ

 

والنورُ   لمسةُ   سِحْرِها   الخفّاق ِ

والهمسُ خطو كراتِها ما عجَّلتْ

 

صداً  ، فشوقاً ،  فالتحامُ  سِياقِ

لهفي على  محرومِها  ما  أخلفتْ

 

في  جَوْفِهِ  صبراً  سوى الأشواقِ

ينأى و يقربُ من حَشاهُ  مُقَلقلاً

 

ما   بينَ  كفِّ  مودِّعٍ  و  عِناقِ

لا  يستريحُ  الدهرَ   إلا   شارداً

 

حيثُ استراحَ  الفكرُ في  إغراقِ

 

لولا  بيانٌ   قدْ  هجاكِ   ترحُّماً

 

بدمِ   العبادِ   لبتِّ   في   الآفاقِ

مَلِكاً   يحارُ  المُلْكُ  كيفَ يحوطهُ

 

بالحبِّ  في   عينِ  الرضا المِوْراقِ

ولكنتُ  اوَّلَ  ناسكٍ في حجْرِها

 

أَصِلُ  الصباحَ  بفسحةِ  الإغلاقِ

يا  البابليةُ   ما   دهاكِ   جريحة ً

 

والناسُ  جرحى عشْقِكِ  الحرّاقِ

أتراكِ   بالسَّهمِ   الخطيرِ  طريحةً

 

لا    بالهجاءِ   و موعد ِ الإعتاقِ

أتراكِ منْ عشْقٍ  بُليتِ فأصبحتْ

 

منكِ  الجروحُ  بلا مغيثَ وواقي

لولا  شَكَوْتِ فَنِلْتِ من  أفكارِنا

 

وحسمتِ  أمرَ  تشرُّكِ  الأوراقِ

قلقٌ    ألَمَّ    فلمْ   تزلْ   أسيافهُ

 

تُروى    بمُنْهَلِّ   الظُّنونِ   بواقي

حتى  تساوى  في  الحسابِ تربُّعٌ

 

في الظلِّ  أو  في جمرةِ  الإحراقِ

قالت: فُئِدْتُ فهل لكم في عشبةٍ

 4

تُنْسي  و تُذْهِبُ  طعنةَ   المِعلاقِ

    

عجباً  أَتخلي الناسَ و هيَ أسيرةٌ

 

وتفكُّ   قيداً و هيَ  رهنُ  وَثاقِ

منْ   داؤهُ    لا  يستريحُ   لعلَّةٍ

 

في    دائهِ   يا   ضيعةَ   الترياقِ 

يا  البابليةُ  ما  دَواكِ   بصحبتي

 

فأنا     أزيدُ    تذكُّراً     بمذاقِ

فإذا فطنتُ فحالُ  شدويَ  مرّةٌ

5

تذكي النّواحَ  فلاتَ حينَ دِهاقِ

أشتطُّ  في قربِ  الخليلِ بمضجعٍ

 

يأوي   إليهِ  إذا   انتوى  لفِراقِ

مثلي ومثلكِ في الزمانِ عجائبٌ

 6

في  الوصلِ عطْلٌ والنَّوى لتلاقي

أوَ  تعلمينَ  بأيِّ   خمرٍ   أحتفي

 

يومي وأشرقُ  في  جبينِ الساقي

ليست ببنتِ المزنِ  أو بصواحبٍ

 7

أو  غُنجِ  أطيافٍ  و طلْعِ  عِذاقِ

لكنَّ  خمريَ  في  الحياةِ   تعشُّقٌ

 

لهوى الترابِ وصحبِ خيرِ رِفاقِ

وأنا  أهيمُ  الدهرَ  دمعيَ نازفٌ

 

ودمي  وفكريَ  في  يدٍ  مهراقِ

 

يا  حافظُ  الأيامُ  بعدكَ  خلَّبٌ

 8

ودمُ   المروءةِ   باتَ  ماءَ   نفاقِ

كابدتَ خلّيَ  منْ  هواها شُقْوةً

 

و صبابةً   زادتْ   عنِ  الأطواقِ

لكنَّها  اليومَ   الجراحُ   تناسلتْ

 

والخرقُ   أعتى   ِمْن  يدِ  الخرّاقِ

كانتْ حبيسةَ قيدِها من غاصبٍ

 

فغدتْ  حبيسةَ   شهوةِ   الفُسّاقِ

ليسَ  النساءُ  و بعضهنَّ   أبالسٌ

 

بلْ أصلُ كلِّ  الداءِ  في  الأعراقِ

عِرقٌ   يدسُّ  السمَّ كيفَ تريدهُ

 

أنْ    يرتقي    لولادةِ   الأذواقِ  

بعضُ  العروبةِ   كِذبةٌ  وعِمامةٌ

 9

أخفتْ   شعوبيينَ   في  الأحقاقِ

هذا عراقُ   اللهِ  باتَ  رخيصةً

 

أسماؤهُ     في     لعبةِ    السرَّاقِ

كادوهُ  كفراً  واشتهوهُ  بُضاعةً

 

ورمواْ   بعهدِ  اللهِ   في الأسواقِ

لا يستبينُ   المرءُ   غيرَ  خديعةٍ

 

فيها    الضلالُ   غوايةُ   الأفّاقِ

 

  

نفرٌ  منَ  العارِ  القديمِ  تجدَّدتْ

 

أسبابُ   عودته ِ  بثوبِ   شِقاقِ

خرجوا   علينا   بالتشيُّعِ   غيْلَةً

 

أوَ  كانَ  آلُ البيتِ بابَ  مُحاقِ

كلا وحاشا يا بنَ طالبَ عصمةٌ

 

في ا لحقِّ   أطهرُ  غايةُ  الإحقاقِ

يا  بابَ  علمِ  اللهِ  دونكَ   ثلّة ٌ

 

قولُ ابنَ  مريمَ  فصلُ بُرْءِ  نِطاقِ

حاشاكِ  يا  زهراءُ  بنتَ  محمَّدٍ

 

سترَ  المكيدةِ    في   فمِ  الأبواقِ

أيكونُ  شقُّ  الدينِ فتنةَ مُخلِصٍ

 

أم  ذا حديثُ  الجُحْرِ والسُّرداقِ

يا  سيِّدَ  الفتيانِ  في  حنجورِها

 

يا  زهرةَ  الشهداءِ  في  الإشراقِ

أترى حسينَ اللهِ كيفَ  تقوَّلتْ

 10

وتحوّلتْ   دعوى   الفدا   لِبواقِ

ظلموكَ  في الحالينِ   إنَّكَ  أنبلٌ

 

وبراءُ  منْ   قصرٍ  و من  إطلاقِ

إنَّ    التشيُّعَ    بالتسنُّنِّ    أولاً

 

فالفرعُ  دونَ الأصلِ إرثُ طَلاقِ

 

ألبستمُ   الأديانَ   ثوبَ  سياسة ٍ

 

فإذا   الفسادُ  كمشرطِ  الحلّاقِ

فدعوا  لأمرِ  اللهِ   أمراً   فيصلاً

 

بينَ    العبادِ   و بشِّروا   بوِفاقِ

أعداءُ   دينِ  الحقِّ   سفرٌ    بيِّناً

 

قد    أظهروهُ     بعدّةِ   الورّاقِ

جاءوا  لقهرِ  الدينِ  في  جنباتِها

11 

بيدِ   الغلاةِ   و  دعوةِ   الطُرّاقِ

ما همْ  منَ   الأبناءِ  عندَ   تثَبُّتٍ

 12

أو همْ من َالسّاعينَ  في  الإيراقِ

بل  همُّهم غرضُ  الوقيعةِ  نصفُها

 13

غدرُ   المجوسِ  ، فشهوةُ  البرّاقِ

باعوا  الضمائرَ  بيعَهُمْ  لجلودِهمْ

 

فغدوا عبيدَ  الرجسِ في  الأنفاقِ

جاءوا على رمحِ الصَّليبِ وقاحةً

 

فإذا  حذاءُ  الشركِ  في الأعناقِ

هل غيّرَ  التاريخُ  منْ  أوصافِهم

 

إن غيّروا  في الشّكلِ  والأنساقِ

خانوا  عهودَ  اللهِ  بئسَ ضلالهمُ

14 

ولبئسَ  ما  والَواْ  على  إخلاقِ

 

  

مذْ عهد ِقيصرَ و الأنو شروانَ ما

15

ملّوا  منَ  الكيدِ  الرخيصِ الباقي

وأعادَ  هذا  اليومُ حلفَ طغاتهم

 

لكنْ   بميلِ  الكيلِ  في   الإطباقِ

جاءوهُ   لا   بحراً  ولا  برّاً  ولا

 

منْ  فوقِ  أسوارٍ  و  فوقِ  طِباقِ

بلْ  حيثُ  ألقى بالأمانِ  وعهدهِ

 

منْ  كلِّ صنفٍ  في نسيجِ  عراقِ

أوَ كانَ  فاتحُ  قدسِها  ما خبّروا

 16

أمْ  أنَّ  في الأنسابِ بعضُ  َبلاق ِ

منْ قالَ  أنَّ  على البطولةِ  دمغةٌ

 

موروثةُ   الأجيالِ  في  استحقاقِ

ميتاً  منَ  الحيَّيْنِ  ُيخْرِجُ  ، أضلعٌ

 

فيها  الكريمُ  وسقطُ  كلِّ  زقاقِ

لوكانَ يؤخذُ بالقياسِ  على العلا

 

ما  كانَ   محتاجاً    لهمّةِ   راقي

طمعُ البغاثِ وقد تكشَّفَ سقفُها

 

وأصابَ   أُسْدَ   الدارِ  بالإرهاقِ

حتى  تنادتْ  كلُّ  صانعةِ  الخنا

 

بتقاسمِ     الماعونِ  و    الأطباقِ

 

إيهٍ  عراقُ  وقدْ  مضى لكَ أخوةٌ

 17

في   القيدِ  والتخريبِ و الإملاقِ

مذْ  أختِ  أندلسٍ  وقدسِ وصيَّةٍ

 

وفصولُ  ذلِّ  العربِ  في  إغداقِ

في جاحديكَ و كنتَ من متفضّلٍ

 

فيهمْ   فسادُ   الخَلْقِ  و الأخلاقِ

جلُّ  العبيدِ   إذا  تقادمَ   قيدُهم

 

في  العتقِ  صاروا   سُبَّةَ  الإعتاقِ

ولو  استنرتَ لما عدمتَ مسالكاً

 

تبقي على  الباغينَ  في  الإخفاقِ

إني  استبنتُ   لواعجاً  و بواعثاً

 18

للشكِّ   ليسَ   لموضعِ   الإفلاقِ

لهفي عليكَ   عراقُ  من متجرِّعٍ

 

كأسَ    المنيّةِ    منْ   يدِ  البُوّاقِ

أينَ  الشعاراتُ  التي  قدْ  زيّنتْ

 

وجهَ  الذئابِ  و أينَ  دارُ خَلاقِ

أينَ  الأكاذيبُ  التي  قد قُدِّستْ

 

في    محفلِ    اللاهينَ   كالميثاقِ

هلا   سألتمْ  منْ   تنطّعَ   جملةً

 

أينَ   الوعودُ  وحجَّةُ   الإلصاقِ

 

 

"صفرُ"الصغيرُ وحلفُ سارقةِ اللّمى

19

همْ حربُ  سرّاقٍ على الأرزاقِ

لا  دينَ  أو  دنيا  ولا  منْ  غايةٍ

 

إلا   الغنيمةَ  ثمَّ   كيلُ   بُصاقِ

أينَ  الرشيدُ  ودارهُ  نهبُ  الألى

 

منْ  كلِّ  حاقدَ  باغيَ  الآماقِ

وسيوفُ  آلِ  البيتِ أينَ سوادُها

 

هلْ أطرقتْ والعذرُ في الإطراقِ

هذا  بني  العباسِ نصفُ  قديمِكم

 

فتحوّلوا  عنْ  جرأةِ   الأشداقِ

ما شوكةُ  المنصورِ  غاظَ  بطيفهِ

 

تلكَ الجحافلَ  لجَّ َ  في  الإقلاقِ

حتى  رموهُ  بصاعقٍ  منْ  غلِّهم

 

وهوَ  الحجارةُ   دونما   إشفاقِ

كم حرَّةٍ  صاحتْ  أغيثوا  مرَّةً

 20

بأبي   غريبَ    بدمعةٍ   رقراقِ

أو شيبةٍ  لا حولَ  يسترُها   إذا

 

ما  خسَّةُ  الباغينَ   في   إلحاقِ

وكمِ اليتامى والأراملُ قد غدتْ

 

بعدَ  الوعودِ  و نكتة ِ الإغداقِ

 

هذي  وجوهُ  الظلمِ  منذُ كَتَبْتَها

 

يا   أيُّها   التاريخُ  في   الإنطاقِ

تاجَ  الخلافةِ  قد  تكرّرَ   ناهبٌ

 

و وضيعُ  نفسٍ خانَ  كلَّ  رواقِ

هذا  خلاصةُ  ما  تمثَّلَ   شاهداً

 

فادعوا   ليوثَ  الدارِ  و العشّاقِ

ممن    تعاطوا    عهدها   عربيَّةً

 21

لا الدهرُ ينَسى  بصمةَ  المِطراقِ

قومي همُ  الباقونَ   في أحشائِها  

 

والباذلونَ       بآيةِ      الإنفاقِ 

والساطعونَ مع  الشموسِ علامةً

 

والواقفونَ   على   فمِ  الأشواقِ

والحافظونَ   عهودها    متوارثاً

22

بصدورِ ربِّ  السيفِ  و المزراقِ

والناذرونَ   الروحَ   في  أيامِها

 

والساهرونَ    لصبحِها   الخفّاقِ

جندلتمُ   الأوهامَ  بينَ  كثيبهمْ

 

فغدواْ  على  قاعٍ  منَ   الإمحاقِ

وسعواْ  إلى التبريرِ  في  عُبَّادِهم

 23

عن  فتنةِ  الألوانِ   في  الإعلاقِ

 

عذرٌ  وأقبحُ منْ ذنوبِ علوجِهم

 

فكأنهُ   لسفاحَ  طيبُ  صداقِ

كم أزرقٍ  في الدارِ بينَ  وسائدٍ

 

ونمارقٍ     ومفارشٍ    وزُواقِ

حتى  يبادرَ  كلُّ  صعلوكِ  المنى

 24

طمعاً  بنقشِ  اللونِ  في الخفّاقِ

أوَ ليسَ صهيونُ  الذي هو رائدٌ

 

وبقيةُ    الأسماءِ   جمعُ    نِياقِ

فإذاً   رعاكُ  اللهُ   أمركَ   بيِّنٌ

 

أقصرْ خزيتَ اليومَ  عندَ لَحاقِ

أأبا الفراتِ وجدتُ في أحزانكم

 25

وأتيتُ    بابَ  الأوَّلِ  السبَّاقِ    

علّي  أشاركُ   والمحبَّةُ   شركةٌ

 

للهِ     نضرعُ   نصرةَ   الخلّاقِ

ما للفراتِ  وماؤهُ  قد  أَعْطَبتْ

 26

سودُ   اللياليَ  صفحةَ   المبراقِ

ما عادَ يرسلُ في الأنامِ مشاعلاً

 

وثوى بعيداً  في المدى  الوقواقِ

صيدُ  الهواجسِ يا رفيقَ ذؤابتي

 

أضحى بديلَ الشاديَ  الزقزاقِ

 

قلبُ  الذبيحِ  تفطّرتْ  شريانُهُ

 

منْ هوْلِ أحزانِ  الهوى الحرّاقِ

منْ دامعِ  الأحداقِ صبحَ قيامهِ

 

لمزلزلِ   الوجدانِ   بعدَ  فواقِ 

يا لائمي في حبِّ مصرَ وغيرها

 

من جنسِ أوطانٍ وجنسِ رِفاقِ

هذي فلسطينُ التي  قد علّمتْ

 

أنَّ  العروبةَ  و الرِّضا  بِلصاقِ

من كانَ يطلبُ في هواها نظْرةً

 

فعليهِ  أن  يبقى   شذا  التوّاقِ

لهفي عليكِ  متى  أراكِ  نظيفةً

 

منْ  كلِّ   أفّاقٍ و كلِّ  مُعاقِ

ومتاجرٍ  بالحقِّ   ليسَ   يسوؤهُ

 27

إنْ  قيلَ  فيهِ وصارَ  في النُّعاقِ 

فهوَ الحريصُ على خوافيَ غيرهِ

 

ولبيضِ  أوطانٍ   منَ  السُّلاقِ

يا صاحبَ الأيّامِ  قرِّبْ يومَها

 28

دارَ   العروبةِ  حرَّةَ  الإيلاقِ 

إني خشيتُ  مقامَ  ناعٍ نادبٍ

 29

إنْ طالَ عهدُ  توافُدِ  العُقّاقِ 

 

أيمن اللبدي

22 رمضان 1426ه

 

1 العِتاق

عتق بالكسر هو الكرم وهو الجمال وهو الحرية وكذا العَتاق بالفتح أما العِتاق فهي المعتوقة وهنا تراد العتيقة بمعنى القديمة

2 حذاق

حذق بالشيء مهر به وأتقنه فهو حاذق وهي حاذقة وحذاق أيضا

3 دنّها

الدن هو الجرار أو الحباب أو ما يحفظ به وواحدتها الدنان وقد غلبت على الخمريات

4 معلاق

كل ما يتعلق به من لحم أو نحوه والعامة تصف الأمعاء بالمعلاق لتعلقها في جوف الاضحية

5 دهاق

كأساً دِهاقا : كأساً ممتلئة

6 عطل

عطل أي غير صالحة لفائدة لا تعمل فهي متعطلة والكناية عن عدم توفّق العلاقة بين الشاعر والخمر

7 عذاق

العذق بالفتح النخلة وبالكسر الكباسة والعذاق عليها والكناية من الجمال

8 حافظ

هو الشاعر حافظ ابراهيم والقصيدة على منوال جميلته في مدرسة البنات ببور سعيد "كم ذا يكابد عاشق ويلاقي "

9 أحقاق

ومفردها حق وهو الصندوق او مكان الحفظ

10 بواق

الغادر الخائن

11 طرّاق

الطارق من طرق هو المسافر الذي يمرُّ صدفة ليلا ولا علاقة له بالموضع

12 إيراق

الأيراق هو إخراج الورق كناية عن الثمر والفائدة

13  البرّاق

المعدن اللامع أي الذهب وهو كناية عن المال

14إخلاق

قدم ويقال أخلق أي بليَ وهو أيضا الأملس

15 الأنو شروان

إشارة إلى كسرى وما كان يسمى به

16 بلاقِ

البلاق من البلق وهو سوادٌ وبياض 

17 إملاق

فقر وحاجة

18 إفلاق

الإبانة والإثبات من أفلق وفلق الشيْ وصل لجوهره

19 صفرُ الصغير

الصفر هو البوش والصغير صفة

20 أبي غريب

سجن في العراق والاشارة إلى فضيحته الاحتلالية الشهيرة

21 المطراق

كثير الطرق والاشارة إلى بيت شوقي الشهير "بكل يد مضرجة يدق "

22 المزراق

الرمح

23 إِعلاق

إرسال العلق على موضع ليمصّ الدم

24 الخفّاق

العلم والراية

25 أبا الفرات

أبو الفرات هو الشاعر الجواهري رحمه الله

26 المبراق

كناية عن إنتاج الشعراء اللامعين

27 نُعّاق

الناعقُ كناية صوت البوم من نعق وفي القرآن "ينعِق بما "

28 إيلاق

من الألق والتألّق نحو إيلاف من الألفة

29  العقّاق

من عقّ المعلوم إذا في عقَّ والديه فهو عاقٌّ  وجمعها عاقون وفيها عُقّلقْ

 

 

 

 

المواد تخضع لحماية الحقوق