|
نُعذَّبُ في المحبَّةِ و هيَ ذنبٌ |
|
ودارُ اللّهوِ أصنافاً تَبُقُّ |
|
وتنكثُ عهدَها صُبحاً جهاراً |
|
فتُطلبُ بالمزيدِ لمنْ يُزَقُّ |
|
وذنبُ الأمِّ أرحامٌ وقلْبٌ |
|
وذنبُ الدارِ أركانٌ وعمْقُ |
|
ولسنا الأمسِ مختلفينَ داراً |
|
ولسنا اليومَ يفرزُنا المدَقُّ |
|
أَحظُّ النازلينَ حيا وغرسٌ |
|
وحظُّ الصاعدينَ ردىً وصعقُ |
|
وكلٌّ فوقَ لابتِها حَصيرٌ |
|
وخلَّبُ فوقَ صفحَتِها وبَرْقُ |
|
مَنِ الأبناءُ إلا دِرعُ رامٍ |
|
ولحْيٌ نابهُ قضْمٌ وزَرْقُ |
|
وفتكٌ بالعداةِ ولا نبالي |
|
أسوّاهُ العدى غربٌ فشرقُ |
|
سيوفٌ ما نبتْ يوماً وكانت ْ |
|
تغرِّدُ بالدما و الحرفِ شُدْقُ |
|
وما الأعمامُ إلا حصنُ دارٍ |
|
وما الأخوالُ إلا ما يَحِقُّ |
|
|
|
فليتَ الشامَ بنتَ المجدِ تُصغي |
|
لنجوى الشعبِ والأيامُ غَلْقُ |
|
بني سوريَّةَ الأحلامُ ضَعْفٌ |
|
ونبلُ الخُلْقِ في الأصواتِ حُمْقُ |
|
دَعوا الأرماحَ مشرعةً جَهاراً |
|
فإنَّ القولَ للأرماحِ صِدقُ |
|
ولو حلفتْ يمينَ اللهِ أخرى |
|
وكانتْ بنتَ قدّيسٍ تَرِقُّ |
|
لما كَسِبتْ سوى ظُلْمٍ وغَدْرٍ |
|
وأضحتْ بومَ قسْراً وهيَ ورقُ |
|
لعمركَ ليسَ في الأخصامِ وجهٌ |
|
صَبيحٌ طالما الأبطانُ فِسْقُ |
|
سفينُ الرأيِ تنجو عندَ حزْمٍ |
|
ولوْ نهضتْ على لينٍ فَغَرْقُ |
|
لكم في الشرقِ قبلَ اليومِ حالٌ |
|
تعبِّرُ خيرَ توصيفٍ فألقوا |
|
إذا ما النّارُ شبَّتْ فهيَ طوْعٌ |
|
لِقاهرها وليسَ لِمَنْ يَشُقُّ |
|
هيَ الأبطالُ تصنعُ حاضِريْها |
|
فداءٌ يرتقي و الموتُ خلْقُ |