|
أَقمْ ما شِئْتَ
واحفُرْ
في الخَيالِ |
|
نَصبْتَ الوَهْمَ فانْصَبْ للزَوالِ |
|
فَكَمْ مِنْ ناصِبٍ أَعْلى لِرَدمٍ |
|
وَكَمْ مِنْ مُسْرِجٍ فَوْقَ الظّلالِ |
|
عَدوَّ اللهِ لا تَفْرَحْ مَلِـيّاً |
|
فأَيُّ الصَّمْغِ أَبقى في الذُّبالِ |
|
أَغَرَّكَ ما اسْتَراحَ منَ اللَّيالي |
|
ونِِصْفُ اللّيْلِ أَضْغاثُ المحُالِ |
|
طَحينُ الحُلْْمِ لمْ يُشْبِعْ رَضيْعاً |
|
وَلا أَغْنى المَدينَ قَضاءَ مالِ |
|
ومِثْلُكَ في بُطونِ الأَمْسِ أَمْسٌ |
|
قَضى كَمَداً عَلى قِصَرِ العِقالِ |
|
فَمهْما طالَ مِنْ زَمنٍ طَوَتْهُ |
|
يَدُ الأَحْكامِ دَرْساً في المآلِ |
|
وَحُكْمُ الفِعْلِ مَهما ضَجَّ ظُلْماً |
|
وَأَوغَلَ حاضراً ماضٍ لِتالي |
|
إذا حُمَّ الحِسابُ لهُ انتقامٌ |
|
كَنوْرِ الفَجْرِ يَمْحوْ لا يُبالي |
|
وَسَيْفُ الحَقِّ مَهْما حَلَّ غِمْداً |
|
وَأنْظَرَ باطِلاً يَرِثُ العَواليْ |
|
|
|
نَظَرْتُ لِجامعِ الأَجْناسِ يَوْماً |
|
فَما أَلفيْتُ صِنْوَكَ في المِثالِ |
|
ِسوى إبْليسَ يَشْفَعُ فهوَ جَّدٌ |
|
لِأصْلكَ مُنْظَرٌ يومَ السُّؤالِ |
|
تَباهي في احْتِناكِ الأَرْضِ بَغْياً |
|
وَمِثْلُكَ قَدْ أقامَ عَلى الضَّلالِ |
|
وَأوْقفَ خَيْلَهُ في النّاسِ كُفْراً |
|
وَمَنّى والغُرورُ بِلَى الحِبالِ |
|
وَحَبْلُ اللهِ دَلّاهُ لِيُمْلي |
|
وَحَبْلُ النّاسِ مُقْتَصَرُ الفَعالِ |
|
سَقَوْكَ يَدَ المَنايا شاخِصاتٍ |
|
وَساقوا السُّمَ في بَطْنِ السِّلالِ |
|
رَمَوْكَ بِنابِ حارِسِها خُداعاً |
|
وَقالوا نَحْنُ في عِشْقِ الكِّحالِ |
|
وَقالوا إنَّ مُجرِمَهمْ تَجَنّى |
|
وَأجْرمَ بالحُقوقِ وبالعِيالِ |
|
وَنَحنُ نُكَفِّرُ الذَّنبَ جزآءً |
|
وَنُوْرِثُكَ البِلادَ بلا جِدالِ |
|
وَما زَرعوا سِوى ناطورِ كَرْمٍ |
|
وَما وَعَدوا سِوى زادِ النِّّّّصالِ |
|
|