بريد الموقع دراسات مواقع نشاطات إصدارات

تواصل

قصائد العمود قصائد السطر تقديرات بطاقة

 

اضرب فديتكَ ......

نظمت على خلفية الغزو الأمريكي البيريطاني للعراق الشقيق بتاريخ 6/4/2003 وفي جواب على

قصيدة الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين التي بدأ بها الرد على العدوان عن بلده العراق...

اضربْ فديتُك َلاخوفٌ ولا وجَل ُ

 

منْ ليلِك َالفجرُ قد لاحتْ لهُ المقلُ

يا بن َالفراتِ ودجلى لمْ  يعدْ نسَباً

 

للموتِ  إلا  نسيبَ   الذلِّ  يختَّتِلُ

علِّمْ  طغاةَ  بلادِ  الشرِّ  موضعَهم ْ

 

بين َ  الهوالك ِ والأرماحُ   تكتحلُ

الله ُ أكبرُ   تعلو ما  ادَّرعتَ   بها

 

والنصرُ  حقٌ  وأيمُ   الله ِ  مكتمل ُ

يا صاحبَ الحقِّ  إنَّ  الحقَّ معترَكٌ

 

إنْ  لمْ  تصنْهُ  بدفْق ِ العْرق ِيرتحلُ

وليسَ   ينزعُ  عنْ   جوْرٍ  مخالبَهُ

 

إلا  الفداءُ   وعزمٌ   صادقٌ  جَللُ

ما  كلُّ  أمنية ٍ  تُهدى  إلى  َخبَر ٍ

 

إلا و سيف ٌ يسوقُ  الخطوَ محتفِلُ

والخيلُ  درعٌ   لحقِّ   اللهِ  مرتهنٌ

 

بينَ  النواصي َعهدٌ والذرى  سبُلُ

حصِّنْ  فداءكَ  بالآيات ِ  محتسباً

 

إنَّ  الشهادة َ كنز  ٌ والعلا  عمل ُ

منْ حولكَ الأرضُ  وضّاحٌ مواقفُها 

 

دونَ  القويِّ تهاوتْ  واعتلى هُبَلُ

والعزَّةُ  اليومَ  للفرسان ِ  يكفَلُها

 

ربُّ السماءِ  ويَخْزى الضبُّ والفِيَلُ

ساحُ  المعاركِ   أوراقٌ   مسطَّرة ٌ

 

والحبرُ   فيهنَّ   سيَّال ٌ لهُ  خَضَلُ

منْ غيرُ جيشكَ  سبَّاقٌ  لحوزتِها 

 

حَوْزَ الخلودِ  وراياتٌ هيَ  الشُّعَلُ

يا نسلَ خالدَ  والقعقاع ِ مفخرة ٌ

 

هذي الملاحمُ قدْ حَبرتْ  بها الأُوَلُ

بالصَّبرِ أهدتْ إلى الدنيا بشارتَها

 

صبحُ الخلاص ِ جلّى وانتشى الأملُ

أينَ  الذينَ  تبارواْ  في  مكائدِها

 

خلفَ الجُحور ِوأوهامُ العدى طللُ

لوْ أصدقوها  لأصغواْ عندَ غابرِها

 

أوْ لاستماتتْ على أحداقهمْ  مُهَلُ

هذا ِطلابُ ذوي  العاهاتِ منْ نزق ٍ

 

هيا اشربوها دواءً  دامت ِ  العلل ُ

يدُ  المنيةِ   أجدى  أنْ  تدرِّسَكم

 

درسَ  الحياةِ   إذا لمْ  ينفع ِ المثَلُ

ما بالكم ْخرستْ  بُكْما ًجحافلكمْ

 

أينَ  الأمانيُّ   والأحلامُ  والحللُ

رقصَ الأخيذ ِبأقدام ٍ وقد صَلِيت ْ

 

منْ فوقهِ  الموتُ  والنيرانَ  ينتعل ُ

دارت عيونُ علوج ِالروم ِدورتَها

 

بينَ   المحاجر ِ  دولاباً   بهِ خلَلُ

أفضتْ إلى اليُبْس  والألبابُ مغرقة ٌ

 

بالرُّعب ِسيلاً وأبلى  فهمَها الخبَل ُ

يا صاحبَ الفيلِجدُّ البيت ِيصدُقه ُ

 

فكيفَ تصدقُ حظاً والجنى حِيَل ُ

لو دامت ِالبيضُ للكذَّاب صدَّقها

 

إبليسُ جدُّك َواستَمْرَتْ له النُّقَل ُ

 

غزوُ اللصوص  ِوقبْحٌ  أنتَ سوءتهُُ

 

لعمريَ القبحُ قدْ حطَّت بهِ الُجَملُ

منْ أيِّ رجس ٍرماكَ الكفرُ ساعتَه ُ

 

أما   تخيَّرَ   فاستوفى   أم ِ  الكلل ُ

فاليوم َ تعلمُ  أنََّ  العارَ قسمتكم ْ

 

وما   تحضَّر َ  لكنْ   إنَّه ُ  الأجَل ُ

هذا حصادُ   أياديكم  وبيدركم ْ

 

سودُ الجرائم ِ والتخريصُ  والختَل ُ

فالزيفُ ردم ٌ وما دامت له ُعُصر ٌ

 

ولا استقامتْ علىخِدَع ٍبه ِالدولُ

عقدتم ُ الكيدَ ليلاً  غيرَ  منضبط ٍ

 

فقطّعَ  الحبلَ  نورٌ  ساءتِ  العُقَل ُ

ومن ْ تولّى ركابَ الشرِّ ملتحَدا ً

 

جهنَّم ُ الأمُّ   و  الألحادُ   تشتعل ُ

منْ أيِّ ثغرٍ أتى العدوانُ منغمسٌ

 

في لعنة ِ الله ِ لنْ  يشفى  لهُ كفَل ُ

والخزيُ  دارته ُ يشقى  بها أبدا ً

 

والعارُ  جبَّتهُ  قد   طوَّقت ْ  غُلَل ُ

لا باركَ  اللهُ محياها  ولا  لبست ْ

 

ثوبَ  الهناءِ وربُّ  العرش ِمعتَقِل ُ

ساقوا الأعاذيرَ لكن ْظلمة ٌسبقت ْ

 

في القلبِ والقلبُ سوداءٌ بهِ الظلَل ُ

فمنْ يعينُ على  الإسلام ِ كافرُه ُ

 

ولو تلسَّن َ وانساقتْ   به ِ  الملل ُ

أبعدَ  قولِ صفيِّ  الله ِ  منبجس ٌ

 

هذا الثغاءُ وبعدَ  الكفر ِلا خجل ُ

يبرِّرُ الذنبَ بالذنب ِالذي اقترفتْ

 

يدُ الذي هوَ صنوُ الخاسيء  الوَحِل ُ

منْ خان َفهوَ ربيبُ الذلِّ مندحرٌ

 

منْ  أيِّ  دار ٍ وأيا  ًكانتِ  العلل ُ

ماذا جنيتمْ   وأيديكمْ  ملطّخة ٌ

 

دمُ  الأيامى على  المعراج ِ  تبتهل ُ

واللهُ   منتقم ٌ  منْ  غرَّه ُ  أمل ٌ

 

فلينتظرْ  كسفا ً ما  عقَّها   مُطَل ُ

عجِّلْ بهاحُطماً تُشفي الصدورَ وما

 

يُشفي ويَشفي سواكَ الجرحُ يندمل ُ

هانتْ جراحُ سيوفٍ إنما عجزت ْ

 

عنْ جرح ِدين ٍأساةُ الكون ِترتجلُ

غذي  أخية ُ خطو َ العزِّ  فادية ً

 

جلَّ  الفداءُ  ورضوان ٌ هو النُّزُلُ

بينَ الدماءِ يدُ  الفردوس ِ مقبلة ً

 

وفي الجراح ِ ورود ٌ والثرى  قبل ُ

هناكَ سارتْ علىدربِ الفدا دررٌ

 

وفاءُ  تلقاكِ رحباً  و الجزا جزِل ُ

هذا طريقُ  لواءِ  المجد ِ  نزرعه ُ

 

قد طاولَ النَّجم َواستخذى لهُ زحلُ

اضرب ْفديتكَ إنَّ  الله  َناصرُنا

 

بغدادُ قومي ولاتصغي بك ِالرَّجل ُ

منْ حولهِ الغرُّ آسادُ الشّرى مطرٌ

 

وفي  يديه ِ سماءُ  العرب  ِتغتسل ُ

 

يا سيِّدَ العُرْبِ إنَّ العُرْبَ ما وهنوا

 

همُ الذينَ تراهم في الوغى وصلوا

ما دونهمْ  قِطع ٌ في العار ِ مثقلة ٌ

 

قدْ سلَّمَ اللهُ  إذْ  ألقى  بهم  ثقَل ُ  

حتى يجنِّبكم ْ شوكَ  الغزاةِ  بهمْ

 

أغناكمُ اللهُ فيمنْ   للفدا   بطل ُ

اقذفْ بجندكَ يرمي قلبَ جحفلِهمْ  

 

يرمي بها اللهُ ما الولدانُ  تكتهل ُ

قتلى وصرعى سكارى منْ مهانتِهمْْ

 

إذا دنا الفجرُ أو أرختْ بهمْ أصُل ُ

ما نفعُ درع ٍإذا كانَ الكميُّ به

 

حالَ الفتاة ِوقدْ أفضىلها الفُضل ُ

يمشونَ في البيدِ والأنباءُ تسبقهم ْ

 

أهذهِ الحربُ  أمْ هذا هو الغزل ُ

ستعلمون َلعمري ما اللقاءُ  إذا

 

حمَّ القضاءُ وحانَ الجزُّ لا الجدل ُ

هذا حفيذ  ُصلاح ِالدين  ِفانتظروا

 

ما  أثقلَ الوقتَ لو يُبْلى به العَجِِل ُ

بيتُ الحسين ِوروضٌ  نفحُ ساكنه ِ

 

يا سيِّدَ الشهداء ِطبْ  بما  بذلوا

ها همْ شبابُكَ  أجنادٌ على  ُثغُر ٍ

 

قدْ ضمَّخوها لهمْ غيم ٌبهمْ  هطِل ُ

عباسُ رايتكمْ  في مشهد ٍ وجِلٍ

 

قدْ عادَ بضّا ًوحنَّ  الرَّكبُ والإبلُ

اضربْ فديتكَ  لا تثنيكَ  موعظة ٌ

 

فالبعضُ يرجفُ والناعي هوَالشللُ

منْ كانَ يحملُ أوهاماً   ليلعقَها

 

مرَّ الجزاءِ  فلا  لوم ٌ  ولا  عَذَل ُ

ولو تقادمَ ما ينبيكَ عن شطَطٍ

 

نبتْ  بهِ  السمرُ  فالأيام ُ تحتمل ُ

ولا يعيبُ سيوفَ الهند ِناشزُها

 

إذا استفاقتْ فأنت َالريحُ والجبل ُ

كلُّ القبائلِ قدْ  ألقتْ مغارمَها

 

فوقَ العراق ِفأنتَ الشيخُ والجَمَل ُ

حمَّالُ ذي رحِم ٍوصّالُ ذي تلف ٍ

 

فارفقْ وقاتلْ هوالإسلامُ والرُّسُلُ

يومُ الكرامةِ قدْ حقَّت ْحواسمه ُ

 

للقدسِ دربٌ وحبلُ النصرِمتَّصِل ُ

منْ سارَ درباً إلى العلياءِ غايته ُ

 

لمْ  يثنِه ِ المهرُ  دفّاعا ً  لهُ  يصل ُ

 

 

 

المواد تخضع لحماية الحقوق