
مصدر
المادة في هذا
الرابط :
http://www.alomary.net/moltaqa/showthread.php?s=&threadid=225
الأخوة
الذين
اشتركوا معنا
في هذا الحوار :
الشاعر
سمير العمري
– الشاعر
محمود مرعي -
الشاعر جمال
حمدان –
المهندس خشان
خشان
سمير
العمري:
الأخوة
الأحباب
شعراء وأدباء
الواحة:
بعد
الذي دار
من
حوار طويل
ونقاش أخوي
مثمر بين
الأخوة أعضاء
الواحة
واستجابة
لرغبة أخي
أيمن في
طرح
الموضوع
للنقاش
للوصول إلى
إجماع أدبي بخصوصه
فقد قررنا
طرح هذا
الموضوع
لمزيد
من
النقاش الحر
الموضوعي
المثمر لنصل
إلى إجماع على
رأي مفيد في
هذا الموضوع
تتلوه
نقاشات
متعددة بإذن الله
في علم العروض
بما يستجيب
للرغبة
المطلوبة
لتطوير
الأداة
الشعرية ...
نرجو
من الجميع
وعلى رأسهم اخواي خشان
ومحمود أن
يتداولوا
الموضوع
حتى نهايته
...
هنا
وصلة لأحد
مدارات
الحوار:
http://www.alomary.net/moltaqa/show...s=&threadid=216
وهنا مدار آخر
في نفس
الموضوع:
http://www.alomary.net/moltaqa/show...s=&threadid=145
هذا ونرجو أن
يكون في
حوارنا ما
يفيد مع
تحياتي
ايمن
اللبدي:
الأخوة
الأحبة ،
أولا
لأخي سمير كل
التحية
والتقدير
والشكر
لاستجابته
بإفراد موضع
للنقاش حول هذا
الأمر وأرى
أنه مهم ...
وثانيا شكراً
لأخي خشان
استجابته هنا
في هذا الموضع
ولدي ما ابدأ
به هنا بداية
حول ما قدم
الأخ
خشان
بارك الله به
.....
1- إن
بدايتكم هي
أنك لم تقف في
الموروث على مثل هذا -
وطبعا تقصد
مما اطلعت
عليه- وهذا
متوقع لأننا
بدأنا الحديث
فقلنا أنه
ربما
كان في
الموروث ما لم
ينته إلى
الخليل وهو
قبلنا ، فلو
وصله شيء من
هذا لكان
الأمر
قد اختلف ولكان
أشار إليه ولم
نعد بحاجة هنا
لبحثه.. ولربما
وجد شيء ولم
يره هو
أو حتى أحد ما
إلى يومنا هذا
فالموضوع لا يمكن
الجزم به ....
.
" لديك الفقرة
الثانية في
كتاب د. أمين
علي السيد ص82 ويقول
فيها ....
ثانيهماا : معرفة ما
قد يرد على
وزن أحدهما
من تراثنا
وبخاصة ما لم
يكتشف حتى الان
، فما يزال
العلم
يطلع علينا كل
يوم بجديد ......"
2-
أنك
تقول أنك رأيت
مثل ذلك في
شعر المنتديات
اما أنا
فحديث عهد
بالمنتديات
يعني دعوات
من أخوة أعزاء
ولم أكن قد
اطلعت
عليها
من قبل رغم
أني رأيت مثل
هذا الوضع منذ
اكثر من
عشرين عاما
وفي نصوص
لشعراء
مختلفين
وحتى لا يقال
شيء آخر أقول
أني قد استخدمت
شيئا من هذا
منذ بداية
عهدي بالشعر
ولم أجده فيه
سماعا ثقلا
هذا مع العلم أن
المواضع التي
جرى فيها هذا
المنحى
كنت
اضع نصين
متقابلين بأحدهما
" متفاعلن"
وبالأخرى "مستفعلن "
لقياس الثقل الموسيقي
وأزعم أن مواضعا
بعينها لم يكن
هناك من فرق
كبير ...
وعلى
أي حال هذا
غير
مهم بل إن
المهم هو
طالما أن هناك
ما وجد إذن
هناك حاجة
لبحث
3- قلت أنك ترى أن
الشعر هو ما
رصده الخليل
في بحوره وما
وضع له من
قواعد ولنا أن
نجرب تحت
أي
مسمى آخر
...وهذا يعني قد
يعني أن ما
وضعه الخليل هو
كل العلم وهذا
غير صحيح ولا يمكن
الجزم بصحته وإلا لكان
منتهيا فقط
عند الخليل ولا يقبل
ما ياتي
من بعده مثل بحر الاخفش
أو غيره من
التي نشأت
مولدة لاحقا !
ولا يمكن استبعاد
الجميل إذا
ثبتت صحته
الموسيقية
لمجرد أن
الخليل لم يقل
به لأن هذا هو
ضد منطق
العلوم والتطور والفنون ايضا .....
4- أوردت
لنا مشكورا
حوارا طويلا
نشكرك عليه جزيلا
، بيد أني
لم اقف
على مباشرة
الموضوع الذي
نحن بصدده
باستثناء
ربما ما أردت
أن تقوله في موضعين
:
الأول
(وهذا لم يقل
به الخليل ولا
روي عن العرب،
ولهذا إن ورد
في الشعر
أراه يخرجه من
حيز الشعر إلى
حيز الموزون
أو أشباه
البحور، أقول
ذلك لكي تبقى للشعر
العربي خواصة
ولا يشرع
الباب لعبث
العابثين)
حيث
أنك تكرر مرة غقفال
النقاش
تماما لكل ما
لم يقل به
الخليل أو
صادفه وهذا
نفي للنقاش من
بدايته ! يعني أنا لن
نستفيد من
الحوار هنا إن
كانت هذه هي البداية ...ثم
تعلل مثل هذا
الموقف
الختام
بمقولة منع
عبث العابثين
ولا أحسبك تظننا
من العابثين
أو الراغبين
في عبث
وربما
يقبل هذا بشكل
عام منعا
لحديث لن يفيد
مع من لن يكون
في موضع البحث
أو الحوار
ولكن
ذلك غير متوفر
في غير هذا
الموضع ولا
أحسبك تقصد
منه هنا
شيئا ...لذا
نتمنى
عليك
الإيضاح !
أما
الموقع
الثاني( إقرأ
بيتي الأخطل
من البسيط:
يتَّصلون
(يتواصلون)
بيربوع
ورفدهمُ....عند
التفاخر مغمورٌ
ومُحتَقَرُ
واتَّخِذوه
(ولتأخُذَنَّ)
عدوا إن
شاهده...........وما
تغيَّب من
أخلاقه
دعرُ )
وهو نقاش
لقضايا أخرى
في البسيط ولكن
ليس موضوعنا
الذي نحن
بصدده...؟؟
5- ثمة
ملاحظة أخرى
كان قد طلب
منا الأخ
محمود شيئا
منها ونورد هنا
التالي :
لدينا
مثلا هنا بيت
لأبي الطيب
ويحتاج مثلا لمعالجة
هل اتفق
فيه
مع الوزن أم
اختلف ؟
تفكّرُه
علمٌ و منطقهُ
حُكْمٌ ……… وباطنهُ
دينٌ وظاهرهُ
ظرفُ
6-يبقى سؤال
هام " ترى لو
وقفنا على نص
قديم أو نصين
ماذا يكون
موقف
من قال إني
أغلق الباب في
هذا الحوار
لأنه لم يقل
به الخليل ؟
وهل البحث
العلمي
هو مجرد رفاهية
...لا أستسيغ
ذلك ولا أجد
ذلك
معقولا ..
7- حتى
لا يكون
حوارنا ما
يشبه الدوران
في حلقة مفرغة
أود لو ببساطة
شديدة أولا
اتفقنا على مباديء
الحوار
والأدوات
ومنطق الحجج
والهدف حتى لا
يكون مجرد
حديث مكرر لأن
كتب العروض
زاخرة بمثل
هذا الدوار
....
وتقبلوا
تحياتنا ،
سمير
العمري:
الأخوة
الأحباب:
أولاً
أشكر لأخي خشان لاستجابته
السريعة
ولهذا الدفق
الغزير من علمه
الواسع في هذا
المجال ....
كما أشكر
أخي
أيمن الذي عهدناه
متحمساً لكل
ما يفيد ويرقى
بالأدب
والثقافة وأعرف
عنه ما لا
يعرف
الكثير وربما
واتتنا فرصة
لأحدثكم عن أخي
المتميز أيمن
اللبدي ...
ثانياً
أود أن أوضح
أن الموضوع
قابل للنقاش مهما
اختلفت
الآراء ولا
أرى أن
نصادر حق
أحدنا الآخر
في إبداء رأيه
بل الأصل هو
الإجماع على
رأي نخرج به
أي رأي
وليس
رأياً بعينه
...
ثالثاً
أصل الحوار
المطروح هو
إمكانية اعتماد
متفاعلن بدل مستفعلن
في عروض
البسيط وعليه
فيكون الأمر
محل رأي جميع
الأخوة
الشعراء
والأدباء
فإن اجمعنا
على أن اعتماد
ذلك تبنيناه
وإن كان العكس
حاورنا في إنشاء
بحر جديد
باسم جديد
لهذا الوزن
بمعايير
ومقاييس علم
العروض ومصطلحاته.
رابعاً
لا أرى
أن نتحسس من
الكلمات التي
قد ترد في
معرض الحوار
فلا أعتقد أن
منا من لا يكن للآخر كل
احترام
وتقدير مهما
اختلفت
الآراء وأزكي
أخي خشان
على وجه
الخصوص بما عهدنا من
ورعه وخلقه
وسمو نفسه عن
الصغائر.
خامساً
كانت هذه نقاط
سريعة
للتوضيح
أعود بعدها
قريباً لأدلو
بدلوي في هذا
الموضوع وما
زلت أوجه
الدعوة للأخوة الأدباء
والشعراء
للتفاعل
بالشكل الذي
يثري ويفيد
...
تحياتي
وتقديري
خشان :
أخي
الكريم أيمن اللبدي
والله العلي
العظيم ما
عنيت
ولا قصدت ولا
هدفت أنك من
العابثين ولا
قصدتك بسوء من
قريب أو بعيد
.أقسمت لك
فهل
تصدقني؟
وإنما قصدت
المبدأ أساسا
فأنت ترى ما
يتعرض له الشعر
على أيدي
من
ينادون
بتحطيم الوزن
أساسا. وإن
فتحنا هذاالباب
فمن سيكون المحكم
وإلى أي مدى تقف
الأمور ومن
يحول دون سيئي
النية- وأعرف
إخلاصك لأمتك
ولغتك من خلال شعرك.
حنانيك أخي
فما النقاش
وما الحوار إن
كان رأينا
واحداً؟
وعلى
كل
حال أعتذر
لأخي عما
سببته له من
انزعاج بغير
قصد مني. وليس
من عادتي
تجريح أحد
فكيف
بأخ أكن له كل
احترام.
وإليك
هذا القول
بصدد الموضوع
:"يذكر
الأستاذ
علي
حسن العبادي
في جريدة
الرياض
بتاريخ 9/1/1418 أن
علماء العروض
اعتبروا أن
الشعر
هو
الكلام
الموزون بوزن
عربي
ويقول:"كما
يخرجون
بقولهم هذا من
الشعر ما خالف الأوزان
التي
استعملها
العرب. هذا
ما قاله
علماء العروض وقرروه
في كتبهم التي ألفوها عن
هذا العلم
الجليل، ولم
أقرأ عن عالم
منهم خرج عن
هذا القول إلا
الإمام
الجليل
جار الله الزمخشري
المتوفى في
بداية القرن
السادس
الهجري الذي قال
في كتابه
القسطاس:"ثم
إن من تعاطى
هذا التصنيف
في العروض من
أهل هذا
المذهب فليس
غرضه الذي
يؤمه
أن يحصر
الأوزان التي
إذا بني الشعر
على غيرها لم
يكن شعرا
عربيا، وأن ما
يرجع إلى
حديث الوزن
مقصور على هذه
البحور الستة
عشر لا
يتجاوزها،
إنما الغرض
حصر الأوزان
التي قالت
العرب عليها
أشعارها، فليس
تجاوز
مقولاتها
بمحظور في
القياس على ما ذكرت."
أخي
سمير
بارك
الله فيك
وجزاك عني
خيرا.
والسلام
عليكم
محمود
مرعي :
من
محاسن الصدف
أني اليوم حين
كتبت الرد قمت
بنسخه قبل
تنفيذ
الارسال ، لأن هذه
المرة
الثالثة التي
أنشر فيها
الرد ، حيث
قطع
التيار
الكهربائي في
المرة الاولة
قبل التنفيذ ،
والثانية لم
ينشر بل كانت
رسالة
تقول الرجاء
زيارتنا بعد
ساعة ، وهذه الثالثة .
******************
تحياتي
للجميع
أقول
وبالله التوفيق :
القول
إن ما جاء على
غير أوزان
الخليل ليس
شعرا ، هو رأي
غير ملزم ،
وأرى فيه
شيء
من عدم الدقة
، فلكل أمة من
الأمم
أشعارها وقد
تكون على
أوزان غير
ما
عرفنا
وهي
عندهم موزونة
، وهناك أوزان
غير عربية مطابقة
لأوزان عربية
كالأيامبكس
الإنكليزي
فإنه مطابق
للخبب
المقطوع كله (
فَعْلُنْ فَعْلُنْ فَعْلُنْ فَعْلُنْ ×
2 )
كذلك
فإن أمما يقوم
وزن الشعر
عندها على
نظام النبر وليس
العروض ، وهو
أقرب
ما
يكون إلى
الزجل ونظام
المقاطع
العددي .
يقول
الزمخشري
في كتابه
القسطاس (
أقدم بين يدي
الخوض فيما أنا
بصدده مقدمة
،
وهي
أن بناء الشعر
العربي على
الوزن
المخترع ،
الخارج عن
بحور شعر
العرب
، لا
يقدح
في كونه شعرا
عند بعضهم .
وبعضهم أبى ذلك ، وزعم
أنه لا
يكون
شعرا حتى
يحامى
فيه على وزن
من أوزانهم .
والذي
ينصر المذهب الأول هو
أن حد الشعر "
لفظ موزون
مقفى يدل على
معنى " .
فهذه
أربعة أشياء
: اللفظ
المعنى الوزن
القافية .
فاللفظ هو
الذي يقع فيه الإختلاف
بين
العرب
والعجم
. فإن العربي
يأتي به عربيا
، والعجمي
يأتي به عجميا
. وأما
الثلاثة
الأخر
فالأمر فيها
على التساوي
بين الأمم قاطبة
. ألا ترى أنا
لو عملنا
قصيدة
على
قافية ، لم
يَقْفُ بها
أحد من شعراء
العرب ، ساغ
ذلك مساغا
لا مجال
فيه للإنكار .
وكذلك
لو اخترعنا
معاني ،
لم يسبقونا
إليها ، لم
يكن بنا
بأس
. بل يعد ذلك من
جملة
المزايا .
وذلك لأن
الأمم عن آخرها
متساوية
بالنسبة
إلى المعاني
والقوافي والإفتنان
فيها ، ولا
اختصاص لها
بأمة دون
غيرها
. فكذلك الوزن
لتساوي الناس
في معرفته
،
والإحاطة بأن الشيئين
إذا توازنا
، وليس لأحدهما
رجحان على
الآخر فقد
عادل
هذا
ذاك ككفتي
الميزان .
ثم
إن من تعاطى
التصنيف في العروض ،
من أهل هذا
المذهب ، فليس
غرضه الذي
يؤمه
أن يحصر
الأوزان التي
إذا بني الشعر
على غيرها لم
يكن شعرا
عربيا ،
وأن
ما
يرجع إلى حديث
الوزن مقصور
على هذه
البحور الستة
عشر لا
يتجاوزها .
إنما
الغرض حصر
الأوزان التي
قالت العرب
عليها أشعارها
. فليس تجاوز مقولاتها
بمحظور في
القياس ، على
ما ذكرت .
فالحاصل
أن الشعر العربي ، من حيث هو
عربي ، يفتقر
قائله إلى أن
يطأ أعقاب
العرب
فيه
، فيما يصير
به عربيا
. وهو اللفظ فقط
، لأنهم هم
المختصون به .
فوجب تلقيه
من
قِبَلِهم .
فأما
أخواته
البواقي فلا
اختصاص لهم
بها البتة
، لتشارك
العرب والعجم
فيها . )
ويقول
حازم القرطاجني
في منهاج
البلغاء
وسراج
الأدباء :
( فَإِذا
وَضَعْتَ
مَقاديرَ
مِنَ
الـمَسمْوعاتِ
مُؤلَّفَةً
مِنَ
الأَجْزاءِ الـمُتَقَدِّمَةِ
الذِّكْرِ
عَلى الأَنْحاءِ
الَّتي
وَضَعَتْ
عَلَيْها
العَرَبُ
أَبْنِيَةَ
أَوْزانِها
وَهِيَ :
1ـ
اَلوَضْعُ
الَّذي
تَتَّسِقُ فيهِ
الـمُتَماثِلاتُ
، نَحْوَ
الـمُتَقارَب
.
2 ـ
أَوِ الَّذي
تَتَداخَلُ فيهِ الـمُتَضارِعاتُ
، نَحْو
الطَّويل .
3 ـ
أَوِ الَّذي
يَتَقَدَّمُ
فيهِ الـمُتَشافِعانِ
عَلى
الـمُفْرَدِ
، نَحْوَ
السَّريع .
4 ـ
أَوِ الَّذي يَتَوَسَّطُ
فيهِ
الـمُفْرَدُ
بَيْنَ الـمُتَشافِعَيْنِ
نَحْوَ
الخَفيف .
5 ـ
أَوِ الَّذي
تَتَّسِقُ
فيهِ الـمُتَضارِعاتُ
نَسَقَ
انْحِدارٍ
وَعَلى ما
يُناسِبُ
مِنَ
الوَضْعَيْنِ
وَهُوَ:
أ
ـ تَقْديمُ الـمُفْرَدِ
عَلى الـمُتَشافِعَيْنِ .
ب
ـ وَنُسِّقَ الـمُتَضارِعاتُ
نَسَقَ
ارْتِقاءٍ ، وَرُبِّعَتِ
الخُماسِيَّاتُ
في نَسَقِ الـمُتَماثِلاتِ
في
الشَّطْرِ الـمَوْزونِ
،
وَثـُلِّثـَتِ
السُّباعِيَّاتُ
فيهِ ،
وَثـُنِّيَتِ
الثـُّمانِيَّاتُ وَالتُّساعِيَّاتُ في ذلِكَ
،
وَرُبِّعَتِ
الـمُتَداخِلاتُ
مِنَ الخُماسِيَّاتِ
وَالسُّباعِيَّاتُ
، وَثـُلِّثـَتِ
الواقِعَةُ بتَشافُعٍ
وَإِفْرادٍ ،
وَكَذلِكَ
الـمُتَضارِعاتُ
، أَيَّ
عَدَدٍ كانَ ـ
كانَ ذلِكَ
مَسْموعًا مُتَناسِبًا
مِنْ شَأْنِ
النَّفْسِ
أَنْ
تَسْتَطيبَهُ
، وَيُداخِلُها التَّعَجُّبُ
مِنْ
تَأَتِّي
نَسَقِهِ وَاطِّرادِ
هَيْئاتِهِ وَتَرْتيباتِهِ الـمَحْفوظَة
)
هذا
من أقوال
أسلافنا ،
والعقل
يستسيغه ولا ينكره ،
وقد أخذنا
بهذا الرأي
دون
أن ننكر
على غيرنا
رأيه ، وعليه
فإن النظم على
وزن جديد
لا يقدح في
كونه
شعرا
، والقول إنه
موزون فقط
نراه مجانبا
للصواب .
ونسوق
مثالا بحر اللاحق
وهو ما ذكره
حازم القرطاجني
في منهاجه
وشطره :
مُسْتَفْعِلاتُنْ مُسْتَفْعِلاتُنْ
× 2 )
وذكر
حازم أمثلة
عليه وردت
عند الأندلسيين
، ولتقريب
الوزن قليلا
أقول : إنه
يكثر
القول
والنظم
عليه
في بلاد الشام
عامة وفي
فلسطين خاصة
باللهجة العامية
، وأكثر
وروده
في الغناء
الشعبي الذي
يرافق عازف
المجوز والأرغول
، ومن أمثلته :
( يا
ويلِ حالي
يا ويلِ حالي ***
ذوَّبْ
فُؤادي طولِ
الليالي )
والسؤال
: هل هذا يدخل في إطار
الوزن فقط أم
يدخل أيضا في
إطار الشعر الموزون
فإذا
خبنت (
مُسْتَفْعلاتن )
الثانية
والرابعة فقد
شابه الوزن مخلع
البسيط وقد
يحدث
فهل نقبل به
ضمن الشعر
الموزون أم لا
؟؟؟ ونعتبره موزونا
فقط لكن ليس
شعرا ؟؟؟
وهناك
وزن آخر ذكره
حازم وهو :
مستفعلن فاعلن
فاعلن
وقد قالت عليه
الشاعرة نازك
الملائكة
وكان يظن أنها
مبتكرة الوزن
، وتبين أن
الوزن
من
اختراع الأندلسيين
( أقصر
عن لوْمِيَ
اللائمُ *** لما
درى أنني
هائمُ )
هل
نقبل به شعرا
أم نعتبره
وزنا فقط ، مع
العلم أن
الشيخ جلال الحنفي
أدرج الوزن
في
كتابه
العَروض مما
يعني أنه
اعتبره شعرا وليس
وزنا فقط .
هذه
أمثلة للوزن
لم تكن في عصر
الخليل
متداولة وجاء
عصر لاحق وجرى
تداولها
وبالأخذ
بقول الزمخشري
وحازم فإنها
شعر وليس مجرد
وزن .
ووفق
هذا يمكن
الحكم على بيت
المتنبي الذي
أورده أخي أيمن
، وكذلك
الخبب
في
عروضه
إذا
جاءت (
فَعِلُنْ و
فَعْلُنْ )
كقولي في قصيدتي
( قسما مولاي
أجدده )
والتي
وقف عندها أخي
خشان
وطرح سؤالا
يتعلق
بالعروض فيها :
يَسْتَيْقِظُ
جَمْرٌ
مَدْفونٌ
******** في
صَدْري كا