|
هيَ الأرضُ تكتبُ أسماءَها |
|
وتشرحُ سرَّ اصطفاءِ المُريدْ |
|
تناسلَ فيهِ صباها وجدَّدَ |
- |
وهْجَ الشبابِ خطابٌ وحيدْ |
|
لهُ الدهرَ حصراً فأنّى يحاولُ |
- |
لَحْيُ الغريبِ بلغزٍ أكيدْ |
|
يلقِّنُهُ الرَّحْمُ أنّى الوصولُ |
|
فيأتي بهيَّاً بِصدرِ الوليدْ |
|
تعالى الجلالُ ، وعزَّ المقامُ |
|
حنانيكَ يا بنَ الصّفاءِ المجيدْ |
|
|
|
هيَ الأرضُ تكتبُ أسماءَها |
|
وتغلظُ للمارقينَ الوعيدْ |
|
ستبلعُ آثارَهـمْ يومَ حقٍّ |
|
وتسقيهمُ الكأسَ مرَّ الرصيدْ |
|
طغواْ في البلادِ ومنّواْ طويلاً |
|
بغدرٍ يطولُ و ظلمٍ يشيدْ |
|
وما في القرونِ سوى وهْمِ خُلدٍ |
|
فلا الذكرُ باقٍ ولا الإرثُ عيدْ |
|
هوَ الوعدُ ما طالَ غرَّ وأرخى |
|
كجوعِ جهنَّمَ هل من مزيدْ ! |
|
|
|
هيَ الأرضُ َتسْردُ أخبارَها |
|
عنِ
الشَّعبِ نَسْلِ
العلا
في
الجدودْ |
|
تباركُ زحفَ الرجالِ الرجالِ |
|
وتأنفُ من دبِّ جيشِ القرودْ |
|
فلا الحصنُ يشفعُ يومَ الحسابِ |
|
ولا ينفعُ السورُ بئسَ الحدودْ |
|
نسورُ الفضاءِ براكينُ جمرٍ |
|
وعصفُ الرياحِ هزيمُ الرعودْ |
|
فعدَّ المنايا عدوَّ الحياةِ |
|
وجمِّعْ ليومِ زئيرِ الأسودْ |
|
|
|
هيَ الأرضُ تكتبُ أسماءَها |
|
وترقبُ عصرَ الفداءِ الفريدْ |
|
فأنَّ الفداءَ خلودُ السماءِ |
|
وإنَّ السماءَ سلاحُ الرشيدْ |
|
هوَ الدربُ نادى فلبّى الأباةُ |
|
ولا حظَّ يطرقُ بابَ القعيدْ |
|
جراحُ النفوسِ لعجزٍ تميتُ |
|
وجرحُ الأديمِ بِحُرٍّ رغيدْ |
|
وتزهرُ كلُّ الحياةِ بعزْمٍ |
|
وتفنى الزهورُ بدارِ البليدْ |
|
|
|
هيَ الأرضُ تكتبُ أسماءَها |
|
فلسطينُ إسمي ورسمي الوحيدْ |
|
فلسطينُ داريَ قدسُ نهاري َ نورُ المسارِ وشعبي الخلودْ |