![]() |
أبو حسرة وأروى العراق ْ ......
" إلى المناضلة أروى الكمالي وماجدات العراق الطاهرات رغم أنف الظلاميين وشياطين الشرّ "
"
من لم يسمع بأبي حسرة لم يكن هنا قبل خمسين
عاما وليس حياً اليوم "
|
كانت أروى تُسمعُ نجوى تحملُ بيـنَ يديها الشكوى تنطقُ باسم ِ النخل ِالفحوى تُبـرقُ عن حالِ العشّـاق ْ
كانت أروى دوما ً أقوى منْ أغلالِِ الصمتِ وأمضى تلعنُ ظلمـا ً يومَ تلوّى في أحضان ِ الغدرِ وساق ْ .......
*** سكتَ النخلُ و أوحشَ دجلى وبكى القمرُ و غادرَ مثوى يبحثُ عن أمـلٍ أو سلوى يسألُ ملهـوفاً ما حـاق ْ؟
قالَ الراوي : ليستْ عدوى مرضتْ يوماً صمتتْ أروى ليسَ لما قدْ أضنى ليلى بلْ لدمـاءِ الوطنِ تُراق ْ........
*** كذبَ الـواشي بلْ وتجنّى خانَ و باعَ و هانَ وأمسى دونَ ضميرٍ يومَ استخذى عـاراً وعـديمَ الأخلاق ْ
أينَ القـاضيَ ماذا أفتى ! أينَ الفارسُ كيفَ سينسى أينَ العربُ بماذا تأسى بالحـريّة ِ في الأسـواق ْ.........
*** مهـما ظنَّ الفاسقُ يخزى مهـما طالَ الليلُ سيُجلى تشرقُ شمسُ رجالٍ أحلى إنْ فكّـتْ أسـرَ الأحداق ْ
قـالَ أبو حسرةَ يا أروى إنَّ الشـرفَ بكفّـِك ِ أنقـى سوفَ تظلُ حروفكِ تسعى بينَ صفـاة ِ المجدِ ومروى كنتِ و لا زلتِ المصباحَ ويدعى وطنَ العزِّ عراق ْ.......
أيمن اللبدي 9/5/2004
|