|
للقدس ِحق ٌوحقُّ القدس ِقد ْوجبا |
|
جدَّّّ الفداء ُ فجب َّ الشكَّ و الرِّيَبا |
|
هـذا بلاغ ٌ فلا لومٌ ولا عتب ُ |
|
إن َّ الظنونَ لعمري تستوي لَعِبا |
|
فيم َ الترقّب ُ والأنباء ُ مشرعةٌ |
|
غصَّ الفؤادُ بها إذ أحدثتْ صخبا |
|
عصفاً تدور ُوليس السمع ُ يبلغها |
|
حداً كريح ٍفلا مهلا ً ولا خَبَبا |
|
درس ُالكرامة ِ صاغ اليوم َملحمةً |
|
في القدس ِشعبٌ يذيقُ الويلَ مغتصبا |
|
يومُ الشهادة ِ يوم ٌ إن ْ فطنتَ لهُ |
|
آي ٌمنَ السحر ِأعيا القولَ والخطبا |
|
يومٌ تجلّى على الأيامِ قاطبة ً |
|
أغلى المهورَ و أعلى المجد َوالحسبا |
|
يكفيهِ فخراً بأنَّ الله َ يذكرهُ |
|
بينَ الملائك ِأكرمْ ذكرهُ نسبا |
|
مرحى لسعدكَ إنَّ النصرَ غرته |
|
أضحى الخلاصُ جلياً فيكَ واقتربا |
|
للقدس ِ ديْن ٌ وربُّ العرش ِ وثَّقّه |
|
إنَّ الدَّيونَ توفّى ما انتهت ْ طلبا |
|
|
|
|
|
عهدُ العهود وان ْ طالَ الزمان بهِ |
|
ما زالَ غضاً طريََّّ الوشم ِمرتقبا |
|
منْ عهد ِأحمدَ والتاريخ ُ يذكرنا |
|
نرعى العهودَ وفاء ً بالغاً أَدبا |
|
أهل السماحةِ في حربٍ وفي سَلَمٍ |
|
نعلي الكرامةَ لا نغلي لها أَربا |
|
وصىّ بها عمرٌ أفديه ِ منْ خُلُق |
|
والكونُ نام َعلى آثارها طَربا |
|
سورُ البراقِ وما ذاك البراقُ سوى |
|
خلقٍ وسخِّر َللمصدوق إذ رَكبا |
|
ما ستقيمُ دليل ٌوالحجى كذبٌ |
|
أنَّ اليهود َ قدِ اختصتْ به كذبا |
|
هلْ يحفرون َسوى قبرٍ لهم ْ وغداً |
|
سينطقُ الغردقُ المنظورُ ذا ْ هَربا |
|
إني أراهاكما صاحت ْبكفِّ فتى ً |
|
قدْ أعجز َالوصف
َيومَ اختارها
سَببا |
|
المسجدُ الأقصى الأرواح ُ فديتهُ |
|
دمُّ الشهيدِ على أبوابه ِ كتبا |
|
إذ ما تنادت بها الأبطال ُواستبقتْ |
|
صوبَ المعالي َفازدانَ المدى شُّهبا |
|
|
|
|