بريد الموقع دراسات مواقع نشاطات إصدارات

تواصل

قصائد العمود قصائد السطر تقديرات بطاقة

 

فداء للقدس

للقدس ِحق  ٌوحقُّ  القدس ِقد ْوجبا

 

جدَّّّ  الفداء ُ فجب َّ الشكَّ  و الرِّيَبا

هـذا  بلاغ ٌ  فلا  لومٌ   ولا عتب ُ

 

إن َّ الظنونَ  لعمري  تستوي   لَعِبا

فيم َ  الترقّب ُ   والأنباء   ُ  مشرعةٌ

 

غصَّ  الفؤادُ  بها إذ أحدثتْ صخبا

عصفاً  تدور  ُوليس السمع  ُ يبلغها

 

حداً   كريح  ٍفلا   مهلا ً ولا خَبَبا

درس ُالكرامة ِ صاغ  اليوم  َملحمةً

 

في القدس ِشعبٌ يذيقُ الويلَ مغتصبا

يومُ  الشهادة ِ يوم ٌ  إن ْ فطنتَ  لهُ

 

آي ٌمنَ السحر ِأعيا القولَ  والخطبا

يومٌ   تجلّى  على    الأيامِ    قاطبة ً

 

أغلى  المهورَ  و أعلى المجد َوالحسبا

يكفيهِ   فخراً   بأنَّ   الله  َ يذكرهُ

 

بينَ  الملائك   ِأكرمْ    ذكرهُ  نسبا

مرحى  لسعدكَ  إنَّ  النصرَ  غرته

 

أضحى الخلاصُ  جلياً فيكَ  واقتربا

للقدس ِ ديْن ٌ وربُّ  العرش ِ وثَّقّه

 

إنَّ  الدَّيونَ   توفّى ما  انتهت ْ طلبا

 

 

 

عهدُ  العهود وان ْ طالَ  الزمان بهِ

 

ما زالَ غضاً طريََّّ  الوشم  ِمرتقبا

منْ  عهد ِأحمدَ  والتاريخ ُ  يذكرنا

 

نرعى  العهودَ   وفاء  ً بالغاً   أَدبا

أهل السماحةِ في حربٍ  وفي سَلَمٍ

 

نعلي  الكرامةَ  لا  نغلي  لها  أَربا

وصىّ  بها عمرٌ   أفديه ِ منْ خُلُق

 

والكونُ  نام   َعلى  آثارها   طَربا

سورُ البراقِ وما ذاك البراقُ سوى

 

خلقٍ  وسخِّر  َللمصدوق  إذ رَكبا

ما ستقيمُ   دليل  ٌوالحجى كذبٌ

 

أنَّ  اليهود َ قدِ اختصتْ   به كذبا

هلْ يحفرون َسوى  قبرٍ لهم ْ وغداً

 

سينطقُ  الغردقُ  المنظورُ  ذا ْ هَربا

إني أراهاكما صاحت  ْبكفِّ فتى ً

 

قدْ أعجز َالوصف َيومَ  اختارها سَببا

المسجدُ  الأقصى الأرواح ُ  فديتهُ

 

دمُّ  الشهيدِ    على   أبوابه ِ  كتبا

إذ ما تنادت بها الأبطال ُواستبقتْ

 

صوبَ المعالي َفازدانَ  المدى  شُّهبا

 

 

 

 

 

منْ كلِّ حدب ٍأتتْ زحفا ًلتنصَره ُ

 

أما ًحسبت َ لهمْ  منْ  لهفة  ٍ  وأبا

نامتْ عيون ُ ولكن ْ لم ينم ْ  بطلٌ

 

كلا  ولا مَّستِ  الإغفاءة ُ  الهُدبا

يا خيرَ صحب ٍ منَ الأخيارِ قائمة ً

 

على  الوفاءِ  وكان َ  المجد ُ منقلبا

هذى الرجال ُوما  انفكت ْ تعلمنا

 

كيفَ  البطولة  ُتغدو  قصةً  عجبا

جيلٌ   تربىّ  على  الأيمان ِ جذوتُه

 

إنْ طالَ مُكْث ٌ فقدْ زادتْ  به لهبا

لبيكَ جاءوا فكانوا  ألف َ معتصم ٍ

 

تتلو الشهيدَ ألوف إنْ   ُيكنْ ذهبا

هبوا غضاباً فما في  الكونِ متسعٌ

 

يخفي اللئام َوما اسطاعتْ  بهِ هربا

صبّوا الدماء َفهم أسرى لها كرماً

 

قدْ أمطروها فأمضتْ  يومَها  سُحُبا

ُعريَ الصدورِسوى الأيمان ِما حملت ْ

 

تلقى المنايا  ليوثا ً  أمطرتْ  غضبا

 

 

 

كيفَ الرضيعُ  يجافي حضن َمرضعة ٍ

 

حبَّ الشهادة ِ لا خوفاً  ولا وصَبا

هذى الملائكُ  قد جاءت  مسوَّمة

 

بسّامةَ  الثغرِ بالبشرى  تفوحُ  صبا

تلقى   الشهيدَ   بريحان ٍ   تعانقه ُ

 

بشراكَ  سعداً ورضوانا  إليكَ حبا

عرسُ  الشهادة  إذ ْ  ُبلِّغته ُعجبٌ

 

ألفٌ  تواكب ُوالآلافُ ما  احتسبا

ألف ٌ  تكِّبرُ  في  الميدان ِ   تحملهُ

 

وألفُ  ألفٍ تظلُّ  الموكب َ العجبا

الله  أكبر ُ ما ذاع َ   الآذان ُ  بها

 

ما  هزَّ  قلباً وشدَّ  النفسَ واجتذبا

صبرا (فلسطين ُ)  إنّ  الله َناصرُك

 

صلاحُ  دينٍِ  فلسطيني ِّ  قد ْ غضبا

لله  قام َ  وانْ   أمسى  بها   نفراً

 

فالذكرُ  جاءَ   بجبّارٍ   وما   كذبا

حَّنت له ُ الجنات ُ وازدانت  فما

 

عرسُ الشهيدِ سوى الرؤيا  وما طلبا

يا أرضَ محشرَ ما انفكتْ  مطهرةً

 

عمَّ  البلاءُ  وأضحى عيشُها  نصَبا

 

 

 

 

 

ساموكِ خسفاً وضاق الرزقُ من تلفٍ

 

هذى  يهودُ وحقدُ الأمسِ ما نضبا

لو يدَّعونَ بروح ِالعصرِ  قدْ كذبوا

 

همْ  يبطنونَ  خطاباً  فاسداً  خربا

أهلُ الدسائس  ِوالأحقادِ منْ  قدم ٍ

 

ضلَّ الوسيطُ  وان غشَوا بها العربا

ظنوا العدالةَ  ماتتْ وانقضت يدها

 

كظنِّ  إبليسَ عفواً إذ ْ رأى الحطبا

نسجُ العناكب أوهى إنْ خبرت وانْ

 

طالَ الزمانُ وأمضى منْ لدنْ حقبا

هوى القناع ُ وقد كانَ القناع هوىً

 

أبدى السلام َستارا ً وانتهى  كذبا

أينَ  الضمائرُ  و اللاّهين  في  دعةٍِ

 

يستفتحون َ على الجاني  بما  غصبا

ناديتَ ميتاً وما  أسمعت َ منَ  بشر ٍ

 

ذئبا ندبتَ ووحشا ً كانَ  ما ُ ندبا

يا هيئة الظلم ما عدنا لكم ْ   لعبا ً

 

ولن  يعيدَ سوى الميدان ِ  ما  ُسلبا

لا طابَ عيشٌ  وبيتُ الله مغتصبٌ

 

يشكو الإسارَ وكيدا ً  زادهُ  نصبا

 

 

 

(شارونُ ) قردٌ ومسخاً كان سيدهُ

 

"صبرا"  تظل ُّو"شاتيلا" له ُ سببا

قدسَ الكرامة  لا نامتْ  لهم طرفٌ

 

هَزلٌ  أضلَّ وجبنٌ خاب َ واحتجبا

يا  مكرَ  ربيَ خلِّصْ  قدسَنا  وطناً

 

طاشت سهامُ ومكرُ الخاسرين خبا

والوعدُ   آتٍ   وليس َ الله  مخلفهُ

 

إن َّ  اليقين َ  سلاحٌ   والحديدُ  نبا

يا  درةَ  الدين ِ أنتِ  القبلة ُ العلم ُ

 

باركْ  حماها  وسلِّم ْ أهلها   العربا

هيئ  لها  فرجا ً  يأتي  على عجلٍ

 

واجمع ْقلوباً على حشد   قد ِ انتدبا

يا مسجد َ الطهرِ إنَّ  اللهَ  حارسه ُ

 

للبيت ربٌ   وأجناد  ٌ   له   انتدبا

لله  نشكو   وان َّ   اللهَ    ناصرُنا

 

فازَ  الشهيدُ  ومظلومٌ   قدِ  احتسبا

 

 

 

 

 

 

المواد تخضع لحماية الحقوق