|
في
بلادي يزرعونَ الفجرَ أخضرْ .........
***
يكبرُ
اللونُ البهي ّْْ
يرتقي../ يشرئَّبُ إلى السماءْ
ينفلت
ْ.../ ينفتق ْ
يمسحُ
الظلمَ العنيد ْ
ينشقُ
العطرَ الفريد ْ
ثم
يمضي ...ثم يعلو
من
جديدٍ فوقَ ألوانِ الشفق ْ
انهُ
لونُ البقاءْ.....
ليسَ
كلُ الناسِ في الدنيا عبيد ْ
إنما
الحدُّ الذي بين الذهاب ِوالبقاءِ لن يكونَ سوى الوريد ْ
في
بلادي يقرءونَ المجد َناراً وارتقاء ْ
يقرءونَ الحقَّ صبحاً ومساءا ْ
يكتبونَ بلا انقطاع ْ.....
كلُّ
سنبلةٍ تغني مجدَها
كلُّ
نورسةٍ تجدِّلُ شعرَها
كلُّ
شيءٍ مختلف ْ
عندهم
عرسُ الحياةِ يكونُ أشهى الأمنيات ْ
عندهم
عرسُ السماء ْ
عندهم
عرسُ التراب ْ
عندهم
عرسُ التراب ْ.......
يبدأُ
الحرفُ الألم ْ
ينحتِ
اللغة َ العجيبةَ في انتباه ٍ والتحام ْ
إنها
اللغةُ العظيمةُ ترتقي
فاكتبينا يا مخاضاتِ الولادة ْ
اكتبينا بالمدادِ المنتفض ْ
انهُ
زمن ُ احتراف ِ الأمنيات ْ
لا
يكونُ الزرعُ أشلاء فقط ْ
إنما
الغيثُ يكون ْ......
ترقصُ
الطرقاتُ جذلى بالدخانْ
أسمرٌ
زندُ الغزال ْ
يقذفُ
القلبَ الحجرْ
ثمَّ
يبدأُ جرحهُ العالي كبيرا في العناقْ
والزغاريدَ التي عبَرَتْ إليهِ
قبلتان
ِللوداع ْ.........
في
بلادي يزرعونَ الفجرَ أخضر ْ
في
بلادي يجمعونَ الشمسَ في أفقِ الحجارة ْ
في
بلادي يضحكُ الجرحُ العسلْ
يأخذُ
الزيتونُ دربَ الانتصارْ
يعبر
الجسرَ العتيقْ
إنها
اللهُ أكبرْ
انه
الأقصى الذي في القلبِ زهرةْ
انه
العهدُ الذي في العمرِ دُرَّة ْ
إنها
خَطوُ عمر ْ
فاقرءوا مجد الولادةِ في الوجوه ْ...........
ايمن
اللبدي
7/9/1993
|