|
تَعْلو بكِ الهـامُ والأَعلامُ والقِيَمُ |
|
والمَجْدُ والعِزُّ والعَليـاءُ والعِصَمُ |
|
يا لائمي في هَوى
الأَشْرافِ
مَعْذِرةً |
|
إلا أَفَقْتَ ، تَولّى قَلْبَـكَ السَّقمُ |
|
وَكيفَ يَنجو مِنَ الحُسَّـادِ ناجِيَةٌ |
|
والنّارُ تأكلُ مُوْريـها وتَضطَرِمُ |
|
هَلْ
تُحْجَبُ
الشَّمسُ
بالغربالِ
ساطعةً |
|
يا ويْحَ أُمِّكَ ذاكَ الوَهْمُ والعَدَمُ |
|
أنّى تحـاولُ خُسراناً وَما بَلَغتْ |
|
بغضاؤكَ النّوْلَ شحْمٌ جُلُّهُ الوَرَمُ |
|
يا ثورةَ اللهِ في فِرْدَوْسهِ نُزُلاً |
|
مِنْ غايَةِ النّورِقدْ قُدَّتْ لها النُّجُمُ |
|
شمّـاءُ وَضّاءُ لَمْ تُبْلَغْ مناقِبُها |
|
ولا رأَتْ عَيْنٌ ولا استراحَ فَمُ |
|
سِفرُ الجلالِ إذا جلّى بها فرَحاً |
|
هوَ السَّعيدُ وما يشْقى بهِ الكَلِمُ |
|
فاكْتُبْ بِنَبْضِ كِرامِ الكاتِبيـنَ لها |
|
فَجْرُ المعاليَ والدُّنيـا لها قَلَمُ |
|
واذكرْ زمـاناً تَمنَّى أنْ يُواكِبَها |
|
مِنْ قَدْرِها فَهَوتْ في طَوْقهِ الهِمَمُ |
|
|
|
تَدنو اللياليَ مَصبوغاً مَكاحِلُها |
|
فإذْ تَأَذَّنَ ليلُ الفاتِحِ الحِممُ |
|
يوماً تَجلّى سَنا الأَقمارِ عاصفَةً |
|
تحيي العِظامَ وَيجلو الموْتَ مُقْتَحِمُ |
|
بَدْرُ البُدورِ مُحالٌ أنْ يكونَ لهُ |
|
في مثْلهِ المثْلُ فهوَ الواحِدُ العَلَمُ |
|
يَغشى المنايا هَلاكاً قَدْ تَخَطَّفها |
|
َيعودُ منها و ما عادتْ لها قَدَمُ |
|
يا مـاردَ الفتْحِ إنَّ الفتْحَ نازلةٌ |
|
منَ القَضـاءِ وأقدارٌ لها نِقَمُ |
|
يومَ انطلقتَ إلى كانونَ تشْعِلهُ |
|
ناراً تنزّلُ منْ عَليائِها الدِّيَمُ |
|
أهديتَ شعبكَ نبراساً وقمتَ لهُ |
|
يومَ استكانَ على لأوائها البُهمُ |
|
وما قَعَدْتَ عنِ الأوطانِ تُبلِغُها |
|
منْ
روحِكَ
المدُّ والأنهارُ منكَ دمُ |
|
آمنتَ بالشَّعبِ يومَ البعضُ قبلتهُ |
|
الحزبُ دينٌ وَفيهِ الحِلُّ والحَرمُ |
|
فكانَ فكرُكَ مدرسةً تدشِّنها |
|
وباسمكَ
الدَّربُ
قد
دانتْ
لهُ الخُطَمُ |
|
|