بريد الموقع دراسات مواقع نشاطات إصدارات

تواصل

قصائد العمود قصائد السطر تقديرات بطاقة

 

 ديمومة الفتح ...

 في عيد انطلاقة الثورة الفلسطينية إهداء إلى شهداء ثورتنا وشعبنا المناضل

 

تَعْلو  بكِ الهـامُ والأَعلامُ  والقِيَمُ

 

والمَجْدُ والعِزُّ والعَليـاءُ  والعِصَمُ

يا لائمي في هَوى  الأَشْرافِ مَعْذِرةً

 

إلا أَفَقْتَ ، تَولّى قَلْبَـكَ  السَّقمُ

وَكيفَ  يَنجو مِنَ الحُسَّـادِ ناجِيَةٌ

 

والنّارُ  تأكلُ مُوْريـها  وتَضطَرِمُ

هَلْ تُحْجَبُ الشَّمسُ بالغربالِ ساطعةً

 

يا ويْحَ  أُمِّكَ ذاكَ الوَهْمُ  والعَدَمُ

أنّى تحـاولُ خُسراناً  وَما  بَلَغتْ

 

بغضاؤكَ النّوْلَ شحْمٌ  جُلُّهُ الوَرَمُ

يا  ثورةَ  اللهِ  في  فِرْدَوْسهِ    نُزُلاً

 

مِنْ غايَةِ النّورِقدْ قُدَّتْ لها  النُّجُمُ

شمّـاءُ  وَضّاءُ  لَمْ   تُبْلَغْ   مناقِبُها

 

ولا رأَتْ  عَيْنٌ  ولا استراحَ  فَمُ

سِفرُ الجلالِ  إذا جلّى  بها  فرَحاً

 

هوَ السَّعيدُ  وما يشْقى بهِ  الكَلِمُ

فاكْتُبْ بِنَبْضِ كِرامِ الكاتِبيـنَ لها

 

فَجْرُ   المعاليَ  والدُّنيـا لها  قَلَمُ

واذكرْ زمـاناً تَمنَّى أنْ  يُواكِبَها

 

مِنْ قَدْرِها فَهَوتْ في طَوْقهِ الهِمَمُ

 

تَدنو  اللياليَ  مَصبوغاً   مَكاحِلُها

 

فإذْ   تَأَذَّنَ   ليلُ  الفاتِحِ   الحِممُ

يوماً  تَجلّى سَنا  الأَقمارِ  عاصفَةً

 

تحيي العِظامَ  وَيجلو الموْتَ مُقْتَحِمُ

بَدْرُ  البُدورِ مُحالٌ  أنْ  يكونَ لهُ

 

في مثْلهِ المثْلُ  فهوَ  الواحِدُ  العَلَمُ

يَغشى المنايا هَلاكاً  قَدْ   تَخَطَّفها

 

َيعودُ  منها  و ما عادتْ  لها  قَدَمُ

يا  مـاردَ الفتْحِ  إنَّ  الفتْحَ نازلةٌ

 

منَ  القَضـاءِ  وأقدارٌ   لها  نِقَمُ

يومَ  انطلقتَ  إلى كانونَ  تشْعِلهُ

 

ناراً   تنزّلُ   منْ   عَليائِها  الدِّيَمُ

أهديتَ  شعبكَ نبراساً وقمتَ لهُ

 

يومَ استكانَ  على  لأوائها  البُهمُ

وما  قَعَدْتَ عنِ  الأوطانِ  تُبلِغُها

 

منْ روحِكَ  المدُّ والأنهارُ منكَ دمُ

آمنتَ  بالشَّعبِ يومَ  البعضُ قبلتهُ

 

الحزبُ  دينٌ  وَفيهِ  الحِلُّ  والحَرمُ

فكانَ   فكرُكَ  مدرسةً   تدشِّنها

 

وباسمكَ الدَّربُ قد دانتْ لهُ الخُطَمُ

 

 

واذْكرْ رجالاً لها في السَّبقِ  مأثرةٌ

 

سارتْ على الجرحِ فاستشفى بها الألمُ

ما  أقَسَمتْ غيرَ حقٍّ والفؤادُ  يدٌ

 

عَلى الوفاءِ   بعهدِ  اللهِ   تعْتَصِمُ

لا  يكتبنَّ  سوى  الجبّارِ   عُدَّتُها

 

إيمـانُ قلْبٍْ   وتصميمٌ   وملتَزَمُ

وقدْ  يُردِّدُ  مثلَ   القَوْلِ  مُجتَمعٌ

 

حتى إذا حانَ  يومُ الحقِّ  أينَ همُ

ما كلُّ مَنْ قالَ  إني واردٌ  طَمَعاً

 

طَعِمَ القَراحَ وشُرْبُ القانعِ اللَّممٌ

يـا عيْلَبونَ  تَعـاليْ نقْتَفي  أثَراً

 

حيثُ الدَّلائلُ  والأَفعالُ  والقَسَمُ

منْ لاجئينَ   إلى  ثـوّارِ  عاصفَةٍ

 

وَمنْ طَحينٍ إلى البارودِ  ذا الرَّقمُ

تحيا  فلسطينُ  دارُ العُرْبِ  قاطِبةً

 

والقدسُ يشْهدُ منّا العهدُ  والذِّممُ

هوَ القـرارُ   فلسطـينيُّ   مبتدأً

 

إذا  استَقَلَّ  تَقَوَّتْ  بالفدا الرَّحِمُ

هوَ الكِفاحُ و أَبوابُ النِّضالِ دمٌ

 

إِزرَعْهُ تحصُدْ وخيرُ الزّارعِ  النَّهِمُ

 

والشَّعبُ واحِدُ والتمثيلُ  شرْعَتهُ

 

بَيْتُ  الخَيارِ وفيهِ  السَّبقُ  والشِّيَمُ

وفي الكرامةِ خاضتْ حربهَا بطلاً

 

يرمي بِقلْبٍ هوَ التَّصميمُ والشَّمَمُ

ريحَ  الجنانِ  وهبّي كانَ  خافِقُهُ

 

في النارِ تبكي شهيداً وهوَ  يبتَسِمُ

هيَ العلاجُ  بِها  أنطَقْتَ  محتَبِساً

 

أَسْمعتَ حتى تعافى  مَنْ بهِ صَمَمُ

يا  للفِداءِ  فكمْ  آياتُهُ   عِظَـةٌ

 

فكلُّ  (لا)  نَسَخَتْها  بعْدَهُ   نَعَمُ

على الطريقِ إلى الأَوْطانِ مركبِنُا

 

لا بدَّ  عائدُ  مَهْما  الموجُ  يلتطمُ

وإنْ    تأخَّرَ  ميعـادٌ   لأَوْبتِها

 

فالحقُّ  سَرْمَدُ لا يذوي وَيَخْتصمُ

ربانُها  العقلُ  والإيمانُ   عُدَّتُها

 

فَلَيْسَ   يُعبَدُ  في   أفكارِها صنَمُ

هذا خلاصةُ ما ساقَتْهُ  في  يَدها

 

غصنُ السّلامِ فإنْ عزَّ السلامُ دمُ

طلّابُ حقٍّ  لكيْ نحيا بهِ  شرفاً

 

إنْ كانَ بالموْتِ فهوَ العزُّ والكرمُ

 

 

 

إنَّ  العدوَ  يخافُ  السِّلمَ  خشْيَتهُ

 

كشفَ الخداعِ وموتاً نصفهُ  النَّدمُ

حاورْ وحاولْ ولكنْ لا تمتْ كمداً

 

مَن ساءَهُ العقلُ فالأيامُ ذي حَكَمُ

أبيتُ   قلبَ  هِزبْرٍ  عنْ  مكائِدها

 

وتَسْهرُ  الجرْذُ  ليلاها   بما  وَهموا

فتحُ السِّباعُ ولولا  فضلُ ما حلبَتْ

 

كانوا عبيداً وفي الأوحالِ قد هَرِموا

هَيْهاتَ يُجدي  معَ  الآسادِ فرقَعةٌ

 

وليسَ   تنقذُ  سُكْناها  غداً  ظُلَمُ

لاخيرَ في النّاسِ  إن عادت مشرّدةً

 

بعدَ اجتماعٍ فتَسَلْو ذكْرَها  الأممُ

أبعْدَ  دهرٍ مضى كنا  الفَخارَ  بهِ

 

نهوي عراةً  وأيُّ   النّصرِ  يُقْتَسَمُ

لا يرفضُ الشّملَ إلا  أحمقٌ  نَزِقٌ

 

والحاقدونَ  وهمْ  لِخَصْمِهمْ خَدمُ

يا رايةَ الفَتْحِ لَيْسَ  العيدُ  مختصراً

 

خفـاقةً   أبداً   لا  يُقلَبِ  الهرمُ

ديمومةُ الفتْحِ حتى النّصرِ موعِدُنا

 

فاهتفْ فَديتُكِ ها قد قاربَ الحلُمُ

 

 أيمن اللبدي

1/1/2008

 

 

 

المواد تخضع لحماية الحقوق