بريد الموقع دراسات مواقع نشاطات إصدارات

تواصل

قصائد العمود قصائد السطر تقديرات بطاقة

 

دمشق ...

نظمت في 26/4/2004

دمشقُ عطراً على الأعطافِ ألقيها

 

من باحةِ السَّكب ِلاالمشغولِ أهديها

جلَّ الصباحُ  عرينُ الضادِ يشغفه ُ

 

يا شام ُمدّي ظلالا ً لستُ أحصيها

قولوا  لقبرِ  بني  مروانَ   مُرجَئة ٌ

 

هذي السيوفُ تنادت ْحولَ  ثاويها

من عهدهِ  العهدُ لم تتلفْ  ذوائبهُ

 

وقد  تجلّتْ  على  الأشهادِ  ترويها

ما اختالَ ظنٌ يقودُ الشكَّ مرجفه ُ

 

إلا   وشمسُ   يقين ٍ   في   مغانيها

 

 

 

منْ للصمودِ  إذا حانتْ  معاركه ُ

 

سوى البطولة ِ تسمو  في   روابيها

أسدٌ  غطارفة ٌ في  قاسيونَ   ربواْ

 

ما شدّهم ْ بردى  في   الماءِ  ترفيها

يا  رايةَ  العزم  ِلم   يوهِن ْ منابعَه ُ

 

صرفُ  الزمانِ  ولا أوهى مذاكيها

بل  قلعةُ  الحقِّ  والايمانِ  مشرعة ٌ

 

في  حلقِ   طاغيةٍ   تسعى  عواليها

دعوا  الأعالجَ  خابتْ  في مكيدتها

 

وضاعَ   مكرُ  سفيه ٍ  إذْ    يمنيّها

 

 

 

للقدسِ سوراً و إنْ  قُضّتْ  قوائمهُ

 

غذَّتْ    مخالبُهُ  ما  سوفَ  يحميها

حتى  إذا ما تنادى  العرْبُ مندفعا ً

 

جيشُ  الخلاصِ تقوّى  في  خوافيها

قلبُ   العروبةِ  والإسلام   تحمله ُ

 

ما  فرَّطت  يوماً  أو خابَ ساعيها

كانت فلسطينُ رؤياها وما برحت ْ

 

في  نصرِها  بذلتْ   والودُّ حاديها

بشرى  الإباءِ  إذا  هانتْ   منابتُه ُ

 

صانتْ   كرامتهُ   واستنبتتْ  فيها

 

 

 

يا  ظهرَ دجلى  مزيداً  في صلابته ِ

 

غذّي  الخطى  أملاً   بالعزِّ  تجنيها

فلّوجةُ  المجدِ صانت عهدَ كوكبة ٍ

 

ترنو   إليـكِ   بعين ٍ  عزَّ  رائيها

مدّي  شراعكِ  نحوَ  المجدِ  ترفعه ُ

 

فوقَ    البطولةِ   أميالاً   صواريها

فيها  رجالٌ  تذيقُ  الرّعبَ مفرزةً

 

تعهَّدَتْها  كؤوسَ   الويلِ   تسقيها

حتى  كأنَّ الرَّدى  في  نابهِ  فرح ٌ

 

يستلُّهم  كسفاً  منْ  كفِّ  راميها

 

 

 

  

دربُ  الفداءِ  بهيّـاتٍ  ركائبه ُ

 

في  ساحةِ   العزِّ  تحيينا  ونحييها

أهدت إلينا نسيماً ضاعَ عاطرهُ

 

وطيَّبَ  الروحَ مسكاً في مثاويها

تلكَ السواعدُ بالإيمانِ قدحفرتْ

 

تاجَ   الكرامةِ   والآمالَ   تبريها

ماذا تبقّى سوى  سطـرٍ نزيّنهُ

 

بالغارِ  فجراً   إذا  هبَّت عواليها

هبي لعونِ بني العباسِ ساحتهم ْ

 

في نارها الدرعُ والبلوى لصاليها

 

 

 

فيمَ انتظارُ ذوي الأعذارِ من ثقل ٍ

 

لو قامَ  قاعدُهم  ما  ناحَ باكيها

إني  أعيذكِ  أن  تلقي  إلى  نزَق ٍ

 

بالوهْمِ  يؤخذُ   والأيامُ   تبديها

نابُ الأفاعيَ  لا ترعى  طرائدَها

 

ولا تقيمُ  عهـوداً  يومَ  تدميها

لا بأسَ  في حنكةٍ  تحمي مزالقها

 

لا  تستقيمُ  بيوتٌ  طاشَ راعيها

لكنْ  إذا وجبت فالرأيُ حربتُها

 

مستقبلاً   خبراً   مستدبراً  تيها

 

 

 

لا تلقينَّ   إلى بعضٍ غدا  دمهم ْ

 

في غيرِ  يعربَ مرسيها  ومجريها

في أمّة ِالعرْبِ مهما قد طغىكدرٌ

 

صاف ٍمن النبعِ  تجلوها و تعليها

لو  لم  يكن  أثرٌ  ندلي   بخافقه ِ

 

لكانَ يكفي سماءَ العربِ ماضيها

لا  تجزعَنَّ  أخي فالدهرُ ذا دولٌ

 

ومن  لـهُ شيم ٌ  لا  بدَّ  مغليها

دارَ  العروبةِ   لا  ذلّت ْ بيارقها

 

ما دامَ  فيها أسودُ الغابِ تفديها

 

 

المواد تخضع لحماية الحقوق