|
دمشقُ عطراً على الأعطافِ ألقيها |
|
من باحةِ
السَّكب
ِلاالمشغولِ أهديها |
|
جلَّ الصباحُ عرينُ الضادِ يشغفه ُ |
|
يا شام ُمدّي ظلالا ً لستُ أحصيها |
|
قولوا لقبرِ بني مروانَ مُرجَئة ٌ |
|
هذي السيوفُ تنادت ْحولَ ثاويها |
|
من عهدهِ العهدُ لم تتلفْ ذوائبهُ |
|
وقد تجلّتْ على الأشهادِ ترويها |
|
ما اختالَ ظنٌ يقودُ الشكَّ مرجفه ُ |
|
إلا وشمسُ يقين ٍ في مغانيها |
|
|
|
|
|
منْ للصمودِ إذا حانتْ معاركه ُ |
|
سوى البطولة ِ تسمو في روابيها |
|
أسدٌ غطارفة ٌ في قاسيونَ ربواْ |
|
ما شدّهم ْ بردى في الماءِ ترفيها |
|
يا رايةَ العزم ِلم يوهِن ْ منابعَه ُ |
|
صرفُ الزمانِ ولا أوهى مذاكيها |
|
بل قلعةُ الحقِّ والايمانِ مشرعة ٌ |
|
في حلقِ طاغيةٍ تسعى عواليها |
|
دعوا الأعالجَ خابتْ في مكيدتها |
|
وضاعَ مكرُ سفيه ٍ إذْ يمنيّها |
|
|
|
|
|
للقدسِ سوراً و إنْ قُضّتْ قوائمهُ |
|
غذَّتْ مخالبُهُ ما سوفَ يحميها |
|
حتى إذا ما تنادى العرْبُ مندفعا ً |
|
جيشُ الخلاصِ تقوّى في خوافيها |
|
قلبُ العروبةِ والإسلام تحمله ُ |
|
ما فرَّطت يوماً أو خابَ ساعيها |
|
كانت
فلسطينُ
رؤياها وما برحت ْ |
|
في نصرِها بذلتْ والودُّ حاديها |
|
بشرى الإباءِ إذا هانتْ منابتُه ُ |
|
صانتْ كرامتهُ واستنبتتْ فيها |
|
|
|
|
|
يا ظهرَ دجلى مزيداً في صلابته ِ |
|
غذّي الخطى أملاً بالعزِّ تجنيها |
|
فلّوجةُ المجدِ صانت عهدَ كوكبة ٍ |
|
ترنو إليـكِ بعين ٍ عزَّ رائيها |
|
مدّي شراعكِ نحوَ المجدِ ترفعه ُ |
|
فوقَ البطولةِ أميالاً صواريها |
|
فيها رجالٌ تذيقُ الرّعبَ مفرزةً |
|
تعهَّدَتْها كؤوسَ الويلِ تسقيها |
|
حتى كأنَّ الرَّدى في نابهِ فرح ٌ |
|
يستلُّهم كسفاً منْ كفِّ راميها |
|
|
|
|