|
الدوْحةُ الغزّية ْ........

|
لغزّةَ أسماءٌ بِدَوْحَةِ مُنْشِد ِ |
|
تفوحُ كثاوِ العِطْرِ في مِعْصَمِ اليَدِ
1
|
|
وقوفاً بها َصحبي وأيُّ مَهابةٍ |
|
لها اليومَ أندى بعدَ آلِ مُحَمَّد ِ |
|
لهاشمَ آلاءٌ يَطيبُ عبيرُها |
|
بوجْنةِ أزمان ٍ و جبْهةِ مُخْلَدِ
2 |
|
كأنَّ بدورَ الليلِ سَمْطُ كرامةٍ |
|
سباها إلى جيدٍ و أرسى بمسنَدِ
3 |
|
فطابَ لها الإفرادُ بينَ صواحب ٍ |
|
لهنَّ ضياءُ الكونِ خادمُ مَعْبدِ |
|
على التاجِ قد باتتْ وصيفةَ مَقْدِسٍ |
|
إذا عُدَّتِ الأمصارُ وجهَ تفرُّدِ |
|
تهادتْ على تبِْرٍ ولانَ بِساطُها |
|
فأصبحَ منسوجاً بحرفةِ سيِّدِ |
|
أطلّتْ على العشّاقِ صُبحَ مسيرةٍ |
|
وأرختْ منَ الغدرانِ ثلَّةَ معَْقِدِ |
|
فأذكَتْ خَفوقاً قد تجرّعَ عِشْقَها |
|
وأشفَتْ عيوناً لمَ ْ تقمْ ِمنْ مُرْمِدِ |
|
تضوعُ و أكرمْ بالطيوبِ ُسلالةً |
|
منَ الخلدِ قدْ هبَّتْ وأهوتْ بمرْقَدِ |
|
|
|
لها الشمسُ شالٌ إنْ تهمَّ بغدْوَةٍ |
|
وتخفي بياضَ الثلجِ بالمتجرَّدِ
4 |
|
وتخطو نَسيماً هبَّ ليلةَ مؤْنسٍ |
|
تعاهدَ صَحْباً بالسُّرورِ ومُسْعدِ |
|
وتشدو إذا الأسحارُ جُنَّ غَريمُها |
|
بِسِحْرٍ منَ الأوتارِ جاءَ بمفرَدِ |
|
فتهمسُ بالأشجانِ شَجْوَ معذَّبٍ |
|
وتُفْصِحُ بالإمْراحِ لذَّةَ مُفْسِدِ
5 |
|
وتغفو على سحْرِ البيانِ مرصّعاً |
|
وتصحو على وهْجِ القصيدِ المنضَّدِ
6 |
|
طوتْ صفحةَ الإغواءِ دونَ منافسٍ |
|
وأبقتْ سجلَّ الراهباتِ بموْردِ |
|
ِصباها على رَوْضِ الجنانِ مقيَّدٌ |
|
منَ الحورِ بكرٌ لم تُنَلْ بمخَدِّدِ
7 |
|
غزتها يدُ الإبداعِ دونَ مشقَّة ٍ |
|
وأسبلَ فيها ذو الجمالِ بسؤدُدِ |
|
رمتْ شرفةً للبحرِ يشهدُ غُنْجَها |
|
وألقتْ خميلاً يستظلُّ بأمْلدِ
8
|
|
فسارتْ من المنطارِ يبرقُ ثغرُها |
|
لتلِّ العجولِ تحتفي بتمدُّدِ
9 |
|
|
|
|
|
غَضوبٌ لعوبٌ ناشزٌ عاربٌ معاً |
|
تدَلَّلُ في عزِّ الفوارسِ من عدي
10 |
|
نظَرْتُ إذا زفَّ البشيرُ بريدَهُ |
|
وغرَّدَ في فَجْرِ الخلاصِ لِمُبعَدِ |
|
فقلتُ على وَجهِ الصَّبوحِ حَلاوةٌ |
|
تُردِّدُ أنسَ الأقدمينَ بمشهَد ِ |
|
حباها رحابُ اللهِ كلَّ بُشارة ٍ |
|
فزفَّتْ إلينا الصبحَ دونَ تردُّدِ |
|
وقالتْ هي الأيامُ دولابُ كرَّةٍ |
|
فإنْ واعدتْ أرختْ لدورةِ مَوْعدِ |
|
أرحْنا خُطامَ الدهرِ بابَ خيامِها |
|
لساعةِ أفراحٍ وساعةِ مَرْقدِ
11 |
|
وقلنا رعاكَ اللهُ صبركَ ساعة ً |
|
نجدِّدُ فيها العشقَ قبلَ نُزوِّدِ |
|
أنخنا ببابِ الجودِ رحْلةَ مُعْجِزٍ |
|
وكنا نظنُّ الرحْلَ صاحبَ سرْمَدِ
12 |
|
أتينا على خيرِ المطايا لموعد ٍ |
|
لها المجدُ أغضى منذُ سارت بمولدِ |
|
قِلاصٌ تجوبُ الأرضَ دونَ توقُّفٍ |
|
وتعلو كنَسْرٍ في الفضاءِ وتُرْعِدِ 13 |
|
|
|
|
|
شَموخٌ وَيُتْلى العزُّ في عَرُصاتها |
|
وتعدو إلى العلياءِ جارةَ فَرْقَدِ 14 |
|
يداها على التاريخِ خيرُ مؤدِّبٍ |
|
وأقدامُها في الأرضِ خيرُ معبِّدِ |
|
تشقُّ زماناً قدْ تنكَّبَ درْبَها |
|
كشقِّ الصبيِّ العِهْنَ بعدَ تَرصُّدِ
15 |
|
تدقُّ على بابِ الكرامةِ قرْعُها |
|
لهُ الريحُ أصغتْ عصُفها بمجلَّدِ |
|
خيولٌ هي الأنباءُ في سُبُحاتها |
|
إذا عزَّ منْ ينبيكَ يومَ تحشُّد ِ
16 |
|
وبأسٌ لها في العالمينَ معظَّم ٌ |
|
إذا حلَّ يومُ الرَّوْعِ ليسَ بِمُجْحَدِ |
|
تخوضُ المنايا سابحاتٍ ظهورُها |
|
وتجلو غبارَ الطعنِ عندَ تَبَرُّدِ |
|
تحمّلُ قلبَ الموتِ ليسَ بمُفْزِعٍ |
|
وتقبلُ و الدنيا تمورُ بمقعدِ
17 |
|
وتهدي إلى الركبانِ أمنَ مُحَصِّنٍ |
|
وتلقي بروعِ الظالمينَ بموقدِ |
|
وتسري إلىالظلماءِ شعلةَ مسْعفٍ |
|
وتهدي إلى الحيرانِ سفرَ تَجَلُّدِ |
|
|
|
|
|
وتُسقي عطاشاً من قراحِ سنامها |
|
فلا تنتهي إلا وقد رويَ الصَّدي |
|
وتُشفي صدوراً يومَ تصنعُ فَعْلها |
|
وتحيي رماداً في الأمانيِّ باليدِ |
|
أتحسبُ أني قد وصفْتُ نواجياً |
|
لعمركَ فاسمعْ ثورةَ المتشرِّد ِ
18 |
|
على النصرِ قامتْ لم تقمْ لحميَّةٍ |
|
تزيدُ و تذوي حسبَ رغبةِ مُرْشِدِ |
|
منَ الجبِّ ثارتْ مثلُ يوسُفَ إنها |
|
أخُ ا لحظِّ في ظُلْمِ القرابةِ فاشهَدِ |
|
عليها يمينُ اللهِ أنَّ جِهادَها |
|
لمجدٍ بأرضِ العُرْبِ لا لتمرُّدِ |
|
بنادقُها صوتُ الضميرِ وزادُها |
|
حقوقُ شُعوبٍ حينَ روعةِ مَحْتدِ
19 |
|
وبوصلةٌ للقدسِ ليسَ يُزيغُها |
|
بهديِ إله ٍ قادرٍ و معمِّد ِ |
|
كرامةُ أوطانٍ وحقٌ مؤصَّل ٌ |
|
وقدسٌ هي العهدُ الذي بِتَشَهُّدِ |
|
تذودُ عنِ الإسلامِ حربةَ غاصِبٍ |
|
وتحمي حياضَ الحقِّ حراً وتفتدي |
|
|
|
|
|
مَشَتْها على الرمضاءِ دونَ تلكوءٍ |
|
وسارتْ على دربِ الفداءِ بماردِ |
|
وأهدتْ إلى الدنيا مدارسَ فكْرِها |
|
تصولُ بسيفٍ واحدٍ متعدِّدِ |
|
هو الرأيُ شورى في القرارِموحَّدٌ |
|
إذا شقَّتِ الأرماحُ قلبَ المعتدي |
|
رمتْ بالعدوِّ المستريحِ فأهْلكتْ |
|
وقد كانَ منّى النفسَ طولَ توسُّدِ
20 |
|
لحى اللهُ أيامَ اللجوءِ وشقْوةً |
|
تمادتْ على ظلمٍ مُبرِّح َ أسودِ |
|
قوافلُ آلام ٍ و خيمةُ موْحِشٍ |
|
إذا الليلُ غابَ فليْلُها بتجدُّدِ |
|
طريحُ معاناةٍ وفكرٍ مقَلْقَلٍ |
|
يُديمُ إلى الآفاقِ عينَ تنهُّدِ |
|
وإنْ قيلَ يوماً سوفَ يَنْبتُ مقفرٌ |
|
يمنّي عليها النفسَ عيشَ تعهُّدِ |
|
فلا العمرُ يبقى كي يحقِّقَ مُنْيةً |
|
ولا الحالُ يَسْمعُ منْ مريضٍ مزْبِدِ |
|
رهينُ لعلَّ اليومَ دونَ حِرابِها |
|
وهلْ يستقيمُ الحظُّ عندَ تودُّدِ |
|
|
|
|
|
لعمركَ ما تأتي الأمانيُّ رغبةً |
|
ولكنْ يدينُ الحظُّّ للمتصيِّدِ |
|
فلما استبانَ الأكرمونَ مصائراً |
|
ويُلهى بها منْ أحمقٍ ومُبَدِّدِ |
|
مضواْ بالبيانِ الحرِّ نحوَ سفينةٍ |
|
تعاهدَها ربانُ شَدْوٍ مغرِّدِ |
|
يصيحُ بني شعبي هلمّوا وحْدةً |
|
ندكُّ حصونَ الخوفِ بعدَ تَبَلُّدِ |
|
حماكَ القديرُ اليومَ موعدُ فُرْجةٍ |
|
بياسرَ سرْنا ِمنْ كثيب َ لأجرَدِ |
|
على الشوْكِ نمضي لا نباليَ قرْحةً |
|
ونعلو على سمتِ الجراحِ بمصْعَدِ |
|
ونرقى بأيدي البذلِ دونَ تحسُّبٍ |
|
لما سوفَ يبقى في الجرابِ المُنْجِدِ |
|
نجودُ بما في الغالِيَيْنِ وحَسْبُنا |
|
فلا أشرفَ القاموسُ عندَ تَفَقُّدِ
21 |
|
ركبنا جناحَ الموتِ لكنْ برغبةٍ |
|
لريشِ الحياةِ الحرّةِ المتوقِّدِ |
|
فما نامَ جفنٌ منذُ نامَ أنينُنا |
|
وما قامَ يئس ٌ منذُ قوْمة ِ رُقَّدِ |
|
|
|
يقولونَ مهلاً في السياسةِ موضعٌ |
|
وقلنا بأنَّ الزرْعَ بابٌ لِمَحْصَدِ
22 |
|
ومن فاتهُ الغرسُ المواسمُ كِذبَةٌ |
|
إذا أصبحَتْ أحلامُهمْ بتَوَرُّدِ |
|
ومنْ كانَ يشكو في البصيرةِ مرّةً |
|
يضيعُ وحظُّ العينِ تُشْفى بِإثمِدِ
23 |
|
ثلاثونَ تمضي و السنونُ عجيبة ٌ |
|
تمرُّ ثقالاً و هيَ ريحُ مُطارِدِ |
|
كأنَّ عليها السوطَ يومَ مسرَّةٍ |
|
وإنْ تلقَ بؤْساً لا تقومُ بِمِبْرَدِ |
|
صَبرنا على جوْرِ الزمانِ بصبْرِنا |
|
غدا الصبرُ تلميذاً وصوتَ مقلِّدِ |
|
أخو العرْبِ يشكو لومةً وتحسُّراً |
|
ويسعى لمالِ المالكيةِ منْ دَدِ |
|
فتاللهِ لوْ أبصَرْتَ حاليَ لحظةً |
|
لأسمعتَ ما في الكونِ رعدَ قصائدِ |
|
بنو عمِّكَ اللاهونَ حازوا قِسْمةً |
|
وأما بنو عمي فأهلكَ متْلدي |
|
على الخصمِ بردٌ مثلُ ثلجِ (سُبَيْرةٍ) |
|
وأما عليَّ الدهرَ منْ متأَسِّدِ
24 |
|
|
|
فلوْ أنّكَ المفئودُ في زَفَراتِها |
|
لمنيّتَ عُقْبى الحالِ عودةَ عُوَّدِ
25 |
|
ولوْ أنَّ حَبْرَ اللهِ ذاقَ مرارتي |
|
لأضحى مِنَ الباغينَ أوْ بِتَلَحُّد ِ |
|
أيا طَرْفةُ الأحزانُ أدمتْ وغَيَّرَتْ |
|
ولكنَّها ما حَوَّلَت بِمُهنَّدي |
|
معاركُ سَلْ عنها يُخَبِّرْكَ منبِيءٌ |
|
وما كانَ فيها جاهِلاً بِمُزَوِّدِ |
|
خطبنا العلا درباً فما ضنَّ خاطبٌ |
|
بذلنا شهيداً كلَّ قِبْلَةِ مَسْجدِ |
|
فلا الدهرُ أصغى قبلَ صوْلةِ فارِسٍ |
|
ولا الخلقُ تصغي دونَ نارِ مُؤيِّدِ |
|
تراهم على أبوابِ غزَّةَ خُشَّعاً |
|
فراراً إلى المجهولِ َسبْقُ تعَوُّدِ |
|
أتوْنا حفاةً ليسَ يَسْتُرُ برقُع ٌ |
|
فمادوا بسمطيْ لؤلؤٍ وَ زَبرجدِ |
|
رهانُ سفيهِ القومِ باءَ بخَيْبَة ٍ |
|
فما الظلمُ باقٍ والكفاحُ يجوِّدِ |
|
دعوهمْ على تخريبِ ما قدْ شيَّدوا |
|
بِمُسْتَخرباتٍ تستظلُّ بِقَرمدِ
26 |
|
|
|
يقولُ بنو صهيونَ خلفَ جدارِهمْ |
|
سنبقى على مدِّ الزمانِ المؤبَّدِ |
|
وظني بأنَّ الدهرَ غيَّرَ عدَّهُ |
|
أهذا زمانٌ قدْ سها لِمُعَدِّدِ |
|
صَياصي منَ القرآنِ ليسَ توهُّماً |
|
بلى سوفَ يهوي باطلٌ يومَ غدِ
27 |
|
وهذا طريقٌ قدْ عَبرتمْ بغيْلَةٍ |
|
وقد لاحَ فوقَ النارِ دونَ تَجَلُّدِ
28 |
|
تعودُنَّ فيهِ الآنَ ذِلَّةَ آبِق ٍ |
|
فهلا تمنيتمْ سلامَ المهتدي
29 |
|
فتفدونَ َعنْ أرواحِكمْ بِتَبَصُّرٍ |
|
وتلقونَ منْ أوهامكمْ بِتَجَرُّدِ |
|
فلسطينُ هذي ليسَ من أحلامِكُمْ |
|
ومهما يطولُ الدهرُ ليسَ بِمُعْنِدِ
30 |
|
هنا لحدُ أسماءِ الغزاةِ موصَّفٌ |
|
وإنا سَنُبْقي مَوْضِعاً لِتَمَدُّدِ |
|
فإنْ غابَ عنْ أسماعكم فَتَفَكُّرٌ |
|
وإلا فويلُ الغادرِ المتبغْددِ |
|
وقدْ أعذِرَ المظلومُ صاحبُ حُجَّةٍ |
|
وأبقى لهُ التاريخَ خيرَ مُشَهَّدِ |
|
|
|
بصَهْواتِ أبناءِ الحجارةِ شاهدٌ |
|
ويحكي إلى التاريخِ روعةَ معْهَدِ |
|
يولونَ إدباراً لضربةِ (سَنْجَلٍ) |
|
وهمْ بالحديدِ المُثْقَلِ المُتَرَصِّدِ
31 |
|
جبانٌ هو اللاميُّ يومَ تَجَرُّدْ |
|
ولكنَّ جُبْنَ الهاربينَ بأَوْحَدِ
32 |
|
على الحرثِ كانوا كالزوابعِ عُصْبةً |
|
وأما أيامى الله ِ دومَ تَقَصُّدِ |
|
ولا يُقْهرونَ الدهرَ عنْدَ وَقيعَة ٍ |
|
إذا كانَ فيها الخصمُ ربَّ تَغيُّدِ |
|
وإنْ يفْسِحونَ الوقتَ فهوَ لِمُضْغَةٍ |
|
تقوّى بِظئرٍ و اللُّبانُ بِمسْرَدِ
33 |
|
ألا كلُّ أصنافِ الرذيلةِ باسمِهمْ |
|
وقدْ سَجَّلوها باسْمِ كلِّ مُهَوَّدِ |
|
فلا صحَّتِ الأبدانُ بئسَ لِباسَها |
|
ولا صحَّتِ الأفهامُ ذاتُ المِدْوَدِ |
|
ومنْ ذادَ عنْ أعراضِهم فسَجَنْجَلٌ |
|
يذيعُ بما قدْ أبصرَ اليومَ من صَدِ
34 |
|
لَمِلَّةُ كلِّ الظالِمينَ عِبارَةٌ |
|
وَلَحْيٌ تماهى جوْهراً في المَقْصِدِ
35 |
|
|
|
أرى النصرَ هلِّ اليومَ في جَنَباتها |
|
تباشيرُ نورٍ في صَعيدٍ مُنَضَّدِ |
|
عليْها سلامُ اللهِ كلَّ فريضَة ٍ |
|
وما ناحَ أيْكٌ قبلَ كلِّ تَهَجُّد ِ |
|
فِلَسطينُ داري رُغمَ كلِّ فَجيعةٍ |
|
وما البينُ إلا ذروةً في المُقْعِدِ |
|
بكتها شغافُ القلبِ لكنْ فُرْجَةً |
|
وقد لاحَ في الآفاقِ ما قد يُسْعِدِ |
|
إلى الخلدِ يا جيشَ الشهيدِ نزفُّهُ |
|
جناكمْ هو النصرُ البهيُّ لمفتدي |
|
وأسرى همُ التيجانُ بعدُ لأوْبَةٍ |
|
علينا العهودُ الغلظُ فكُّ مُمَجَّدِ |
|
على موعدِ التحريرِ أوَّلُ خطوةٍ |
|
إلى الكرملِ ِالمشتاقِ قبلَ المسْجِدِ |
|
فيا أيها الشعبُ الكريمُ لكَ العلا |
|
تقّدَّمْ إلى الأفراحِ حقُّكَ وازدَدِ |
|
ذُكاءُ وقومي والجديدانِ عُصْبَةٌ |
|
تخيَّرها ربي دَليلَ تَعَبُّدِ
36 |
|
أنا المُضْرَحيُّ اليومَ يرقُبُ قَصْعَةً على الخمْصِ لكنْ
حينَ يُندبُ يَرْفُدِ
37 |
|
|
الشاعر: أيمن اللبدي
15/8/2005
المفردات:
1
ثاوٍ : مقيم
2
الآلاء : النعم ومخلد: خالد
3
سمط : هو السلك الذي يضم الحبات في القلائد ، والمسند : ما يُسند به والمسنّد : ما
أسند إليه وثبّت له
4
المتجرّد: ما يتجرّد منه ، أي الثياب
5
الإمراح: المرح والسرور
6
المنضد: المرتب قطعا قطعا
7
المخدد: ما يتم به التغيّر
8
أملد: ناعم أملس
9
المنطار وتل العجول :أماكن في منطقة غزة الفلسطينية
10
عارب: العروب هي المرأة المتحببة إلى الزوج والعارب لفظة اشتقها الشاعر
11
الخطام: ما تقاد الدابة به وهو الحبل
12
سرمد: غير منقض وأبدي
13
قلاص: نوق
14
عرصات : الجنبات والحارات والفرقد معلوم
15
العهن: القطن
16
سبُحات : الجلالة
17
تمور موراً: تضطرب وتهتز
18
النواجي: الابل الناجية في الصحارى
19
محتد: طبع وشيمة
20
توسد: بقاء في الوساد كناية عن الراحة
21 الغاليين: الدم والروح
22 المحصد: ما يحصد به الزرع أي المنجل
23
إثمد : كحل
24
سبيرة : تصغير لسيبيريا وهي منطقة المحيط المتجمد الشمالي في الارض
25
عود: زائرو المريض الذين يعودوه
26
قرمد: قرميد
27
صياصي: حصون
28
غيلة: زورا وبهتانا وسرقة
29
آبق: السارق
30
معند: معاند
31
سنجل: اشتقاق الشاعر لحجارة سجيل التي وصفها القرآن الكريم
32
اللامي: لابس الدرع وحامل سلاحه المستعد للحرب
33
المسرد: الفتحة والمقصود مكان خروج الحليب الذي يرضع به الطفل ، والظئر هي المرضع
34
سجنجل: المرآة ، وصد : أصلها صدء أي قد علاه الصدأ وحذفت همز الكلمة لضرورة الشعر
35
لحي: فك ولسان ولغة تاليا وفي الحديث "من يضمن لي ما بين لحييه .....
36
ذكاء: الشمس ، والجديدان: الليل والنهار
37
المضرحي: النسر الأبيض السمين والقصعة: ما يتغذى به من الطعام والفرائس وفي الحديث
" كما تتداعى الأكلة على قصعتها..."
|