|
لهذا الموْطن ِ الأشعارُ حقُّ |
|
ومنْ غيرُ الأحبََّةِ تستحقُّ |
|
علىكبدِ
السماءِ خططتُ مدحي |
|
ومدحُ المصطفى طهَ يحقُّ |
|
بدا الإحساسُ ينقلني بعيداً |
|
لأرض ِ النّورِ لمْ يسكنْ يشقُّ |
|
فباتَ القلبُ والذكرى أخيذاً |
|
ويا فخريْ لأحمد َ يُستّرَقُّ |
|
بلادَ المنزل ِ الخلجاتُ مني |
|
كما الأرواحُ إنْ وُصِفتْ تدِقُّ |
|
نثرتُ الشعرَ إطراءً وحباً |
|
وفي قلبي عمادُ النَّظم ِ شوقُ |
|
حجازُ و قدْ هفا قلبي إليها |
|
ونبضُ القلبِ مشدود ٌ وعِرْقُ |
|
لكِ الأيامُ قدْ دانتْ و كانتْ |
|
لك ِ الأجنادُ طوْعاً لا تعِقُّ |
|
بمثلِ اليوم ِ قدْ شَرُفَتْ بلاد ٌ |
|
وتشريفُ الرسولِ لها يحِقُّ |
|
أتانيَ أنَّ أحمد َ رامَ دربا ً |
|
َلديـنُ الله ِ جوهـره ُ وخلْقُ |
|
|
|
سكنتُ إلى بحوريَ أحتويْها |
|
بإحساسٍ له ُ في الشعرِ عمقُ |
|
فكنتُ الآمرَ الناهي وكانتْ |
|
جمالاً فيه ِ تبيان ٌ ونطْقُ |
|
أتاك ِ النّورُ يا دنيا وخيرٌ |
|
رسولُ الله ِ والآيات ُ صدْقُ |
|
ألا فاقرأْ وكانَ العلمُ نورا ً |
|
وهذا الدِّينُ أنوار ٌ وبرْقُ |
|
تحدّى القومَ أنْ يأتوا بعشرٍ |
|
فما اسطاعَ التحدي َفيه خلْقُ |
|
على الأفنانِ قدْ ناجتكَ طير ٌ |
|
وفي الأعشاشِ قد غنَّتكَ ورْقٌ |
|
بذكرِ المصطفى فالكونُ شادٍ |
|
وفي طه لسان ُ الشعر ِ طلْقُ |
|
وعذراً سيدي إنْ خاب نُطقي |
|
فأنتَ الناطقُ الأسمى وفرقُ |
|
وما قَدْرُ العظامِ منَ القوافي |
|
وكلُّ الشعرِ عنْ قَدْرٍ يرقُّ |
|
مدى الأيامِ قدْ صانتكَ نفسٌ |
|
لديكَ الحسنٌ آياتٌ وذوْقُ |
|
|