|
دمُ الإصْلاحِ مَلْعونٌ عُروقاً |
|
إذا كانَ الضَّياعُ لَهُ خُطاما |
|
وَمنْ قالَ السِّياسةُ وَحيُ يومٍ |
|
وَمَنْ قالَ الجنونُ بنى نِظاما |
|
وَمِثلُ القاتِلِ المَقْتولُ كَيْداً |
|
إذا التَقَيا بِسَيْفَيْنِ اختِصاما |
|
تَبَرَّأَ مِنْهُما الإسلامُ حُكْماً |
|
وأنْفَذَ في منافِذِهِ الختاما |
|
وإنْ أَصْدَقْتُكَ القولَ تبارواْ |
|
بِهدْمِ العُروَةِ الوثْقى فِصاما |
|
وَكُلٌّ شاهراً فيها شِعاراً |
|
وَيظْهَرُ ناصِحاً فيهِ عِصاما |
|
وباسْمِ الدّينِ والأوْطانِ ضَلّوا |
|
وباسْمِ الحقِّ أذْكَوْها صِداما |
|
أبا الزَّيْتونَةِ الخضراءِ شعبي |
|
تَفَرَّقَ في لَظى العَمْياءِ هاما |
|
وَمَنْ كانَ الحَكيمُ بِهِ عَليلاً |
|
تَغَشّاهُ الفُسوقُ رمى وَساما |
|
يَقولونَ المَواقِفُ رهنُ مالٍ |
|
وأَيُّ الحقِّ في الأزكى طَعاما |
|
|
* |
|
|
لَبِئسَ الثوْرةُ التُّجارُ فيها |
|
تُقايِضُ بالدَّمِ الأغلى رُغاما |
|
ولا جادتْ غوادي اللهِ أرضاً |
|
تُقَّدِمُ في قِيادَتِها غُلاما |
|
فَيَلْهو دونَ عاقِبَةِ الدَّواهي |
|
وَيسْقُطُ في يَدِ الشَّيْطانِ ناما |
|
أَشَعبُ الهبّةِ الكبرى عَقيمٌ |
|
أمِ الأَحْرارُ قدْ فَنِيتْ سِهاما |
|
وَمَنْ يُغْضي عَلى عَجْزٍ خَريفاً |
|
سَيَقْبِضُ مِنْ يَدِ التَّفريطِ عاما |
|
وَمَنْ تَسْبِقْهُ أوْهامٌ حَبالى |
|
تَوَرَّطَ في قَبالَتِها استلاما |
|
وَمَنْ ظَنَّ النَّجاةَ بِظِلِّ ذئْبٍ |
|
تَخاطَفَهُ الرَّدى فيهِ ابتِساما |
|
وَمَنْ أَعْطواْ
على المجهولِ
صَكَّاً |
|
رَمَواْ بالنّرْدِ أجْيالاً نَدامى |
|
رَفَضْنا الذُّلَ في القّيْدِ أُسوداً |
|
فَكَيْفَ الضَّيْمُ نَقْبَلُهُ كِراما |
|
هُوَ المَثَلُ البَليغُ إذا تَجَلّى |
|
لِئامُ
علىفسطاطِهم
جوعُ اليتامى
|
|
|
* |
|