|
أيار ُ عادَ وشمسُه ُ لبنانُ |
|
ظمأى له ُ في قيدِها الأوطانُ |
|
لمعتْ بُشارةُ نصْره أملاً لها |
|
ترنو إليهِ وعيشُها الأحزانُ |
|
مرحى لنصرٍ فيهِ عزةُ مسلم ٍ |
|
دوَّت به ِالأجراسُ والآذانُ |
|
أبقى طنيناً في المسامعِ لمْ يزلْ |
|
يشقى به ِالطاغوتُ والعدوانُ |
|
أسعدت َفينا أمة ً وصدورُها |
|
شفيتْ وغصَّ بقرْحهِ الطغيانُ |
|
|
|
فإذا الجنوبُ كأنَّ فيه قبلةً |
|
أخرى ، لمجد ِ الأمةِ العنوانُ |
|
تهفو إليهِ قلوبُ ما انفكتْ لها |
|
شجنٌ تحرِّكهُ بها الأزمانُ |
|
يرنوبعينِ الفخرِ صوبَ حُماتهِ |
|
والقدسُ في أخرى لها هَمَيانُ |
|
أشرقتَ حزبَ الله ِنصراً بعضهُ |
|
وعدٌ تحنُّ لصبحهِ الفرسانُ |
|
أهديتَهُ الإسلامَ حراً كيفَ لا |
|
واللهُ غالبُ و الخطى قرآنُ |
|
|
|
يوماً زرعنا بذرةً قد أنبتت ْ |
|
بدمٍ توحَّدَ و ارتقى البنيانُ |
|
يا
كربلاءَ العصرِ
قدْ سطعت بهِ |
|
شمسُ الفداءِ هوية ٌ ورهانُ |
|
قدَّرتَ أنَّ خيارَهُ منْ إرثه ِ |
|
قولُ ابنِ طالب َ قالهُ عثمانُ |
|
أكرمْ بها من عهدةٍ ووصيَّةٍ |
|
قالَ الإمام ُ وأمنَّت طهرانُ |
|
مجدُ الفداء ِوبندقيَّةُ مؤمن ٍ بابٌ إلى الفردوس ِ وهي جَنانُ |
|
|
|
من قاسيون َلبانةٌ قد أطلعت ْ |
|
فكراً و آسادا ً لها الميدانُ |
|
أبناءُ جلِّقَ للعروبة ِ جُنَّةٌ |
|
درعٌ وهمْ للصامدينَ سنانُ |
|
ما ضرّهم من أمسِهم ما وُرِّثوا |
|
هلا نظرتَ كابَهم مروانُ |
|
نُبئِّتُ أنَّ البِشرَ فيها قد غدا |
|
يَعِدُ الجليلَ وصبحهُ الجولانُ |
|
يمِّمْ بوجهكَ شطرَ بغدادٍ وقمْ |
|
في أرضِ مصرَ يُقوَّمِ الميزانُ |
|
|
|
|