|
بني الأعلاجِ ساقتهمْ يهود ٌ |
|
وكم ساقتْ يهودُ وهم طُبولُ |
|
فتقرعُهم إذا ما احتدَّ غيظٌ |
|
وتقلبِهم إذا فرغَ الخطولُ |
|
تنَقَّلُ بينَ طاغوتٍ وَوَحْشٍ |
|
وينسجُ حلفَها الغدرُ الجهولُ |
|
فكم سَهِرتْ على مكْرٍ تقلّى |
|
بنارِ الكُرْهِ سوّاهُ الحؤولُ |
|
فلا الصُّلبانُ والحملاتُ قرَّتْ |
|
ولا انحرفتْ عنِ القدرِ المغولُ |
|
وما نفذتْ سهامُ بني يهودٍ |
|
ولا صُهيونَ تطلِقهُ الطّلولُ |
|
هيَ الأيامُ تصدقُ وعدَ ربٍّ |
|
وإنْ طالتْ فثنياها عَقولُ |
|
إذا أرختْ فنحوَ
القاعِ
تُرخي |
|
وقدْ تملي لتزدادَ الحُمولُ |
|
ويكفي بالمصارِعِ وعظُ غِرٍّ |
|
ولكنَّ الغرورَ لهُ جَهولُ |
|
ويشعِلهُ بصدرِ شقيِّ حظٍّ |
|
إمامُ البغيِ شيطانٌ ذليلُ |
|
|
|
رسولَ اللهِ أمَّتُنا تنادت ْ |
|
فكانَ الردُّ في جُبنٍْ يؤولُ |
|
ولو كانتْ بلادُ الظُّلمِ شرقاً |
|
فإنَّ الخصمَ حِنطَتُها وفولُ |
|
ولوكانتْ على
الأصنافِ
مهلاً |
|
فكمْ عندَ الطعامِ مدىً يطولُ |
|
ألا حاشاكَ لا جادتْ غوادٍ |
|
ولا أهنتْ مضاجِعَها القَيولُ |
|
همُ المليارُ في زَبدٍ وحشْوٍ |
|
وما في الدارِ خِصْيانٌ أَكولُ |
|
سُكارى في الحياةِ علىضياعٍ |
|
ولو برئَتْ
منَ الذَّنبِ
الشَّمولُ |
|
فكمْ عارٍ تحوَّطَهم مُقيماً |
|
وما برَحتْ بأدناهُ السيولُ |
|
قليلٌ منْ تَمَعَّرَ وجهُ حُرٍّ |
|
لحَقِّ اللهِ و الأوفى قليلُ |
|
يُكابدُ صاحبُ الدنيا هموماً |
|
ومعظمُ همِّهِ سمعٌ ثَقيلُ |
|
يُنادى في العِبادِ وهمْ رُقودٌ |
|
فيندبُهمْ ويصدمهُ الرَّحيلُ |