|
اللهُ أكبرُ يا فداءُ لكم مضى |
|
للخلدِ موكبُ لمْ يزلْ يتخضَّلُ
|
|
فإذا الجنانُ إلى فلسطينَ انتهتْ |
|
أبوابُها قدْ شُرِّعتْ و تهلِّلُ
|
|
قدرُ الفداءِ على الجبين ِ مورَّث ٌ |
|
ما انفكَّ يصدقهُ المعمُّ المخْوِلُ
|
|
يا قسطلَ الماضيينَ هذا قسطلٌ |
|
قد عادَ يذكي بالجنان ِ ويشعلُ
|
|
آلَ الحسيني انهُ شرف ُ الألى |
|
والمجد ُ تالدُ قدْ رعاهُ المنزلُ
|
|
إيهٍ حماة َالقدس ِما الارثُ سوى |
|
هذا الذي فيهِ الكرامةُ موئلُ
|
|
نمضي علىعهد الرجال ِوما لنا |
|
إلا دروبَ العزِّ فهي َ الأنبلُ
|
|
يا فيصلُ الحقُّ السليبُ لعائدٌ |
|
عهداً قطعنا أنتَ فينا الأوَّلُ
|
|
علَّمتنا أنَّ الكفاح َ مقدس ٌ |
|
وطنيةٌ صدقتْ وأنتَ الأنجلُ
|
|
للقدس ِ سرنا لن نحطَّ رحالنَا |
|
إلا على الأبواب ِ أوْ نتجَنْدلُ
|
|
شبلٌ سيرفعُ راية َ الوطن ِعلى |
|
أسوارها أوْ زهرةٌ تتدللُ
|
|
فاشربْ من الفردوس ِعندَ محمدٍ |
|
والنبعُ بينَ يديهِ عذبٌ سلسلُ
|
|
واهنأ قريرَ العين ِ إنا فتية ٌ |
|
قدْ آمنتْ بالنصرِ وهو مؤمَّلُ
|
|
واعلمْ أبا عمارَ أنا لمْ نزل ْ |
|
طوع َ اليمين
إذا أمرتَ سنصهلُ
|
|
إنْ كانَ
سيفٌ قد هوى
من خندقٍ |
|
فسيوفنا كثرٌ وعزمٌ ُمرسلُ
|
|
والحقُّ يعلو والنهارُ مرصَعٌ |
|
بيد ِ الشهيد ِ ومجدنا سيجلجلُ |