|
ما غايةُ الحرِّ الكريمِ منَ الدُّنى
وحماه ُ نهب ٌ والعدى ألـوانُ
إنْ تستسيغي الذُّلَ ليسَ بآخرٍ
للذلِّ كلا أوْ له ُ قيعـان ُ
من ْ يرتجي غوثاً يمدُّ رحالهُ
والبحر ُ تستقدم ْ لهُ الشطآنُ |
قدْ أرْهَقَتْنا عِظات ٌلمْ تُعِد ْ سَلَباً
وما استثارتْ لهمْ نفْساً قوافينا
ما نفعُ ذكرى إذا كانتْ مكبَّلة ً
بالوهْم ِ تُسقى وبالأعذار ِتروينا
منْ كانَ ميْتاً وإنْ دبَّتْ به ِ قدَم ٌ
لا ُيقتفى أثراً أو ْ يُرتجى حينا |
|
من أين َتأتيني الفواجعُ ضَرْسُها
لا
الدمعُ يُشفي
لا بنات ُلساني
نصفي يغطيهِ التراب ُ ونصفه ُ
يبكي عليَّ بحرقة ِ الولهان ِ
قدرٌ علينا غربتان ِ و لوعة
وتيتمُ الأحبابِ و الأوطان ِ |
ما أنتَ قائلُ والعروبةُ هُتَّكٌ
أستارُها و حماتُهـا الجرذانُ
فلبئس َ ما حملت ْ بهِ أرحامُها
ولبئسَ ما ألقتْ لهُ قحطانُ
لوْ أنّ دأماءَ احتواهمْ بكرةً
خيراً وانْ سَتَمُجُّهم حيتانُ |