|
تماثلَ في الخطيئَةِ نِصْفُ نَسْلٍ |
|
ونصفُ قَـرابَةٍ في المارِقينا |
|
كِتابُ اللهِ عَدَّدها مَضيئاً |
|
معَ التَّحذيرِ ،لا تدري فَتونا |
|
وَمِنْ أولادِكمْ فاحذرْ عدوَّاً |
|
وَمِنْ فَتَّاكَ ، نخرِ المُفْسِدينا |
|
بِسُّمِ الحقْدِ أو سُمِّ الأَفاعي |
|
هوَ التاريخُ عهدُ الأَوَّلينا |
|
تُقاتِلُنا مَواريثُ الدَّنايا |
|
وكمْ غدْرٍ بِعَلْقَمِهِ سُقينا |
|
لَعلَّ النِّصفَ في وجَعي شقيقٌ |
|
لعمريْ السَّالفاتُ بمَ اكْتُوينا |
|
وَربُّ العرشِ منْتَقِمٌ بِمَكْرٍ |
|
يُدَبِّرهُ ، قَصاصَ القاتلينا |
|
رماهُ ذليلَ منْ مَوْتٍ عَجيبٍ |
|
مُفَصَّلِ حُلَّةٍ للجاحِدينـا |
|
يُمَنِّي الحظَّ سوْقـاً في هَلاكٍ |
|
فلا بالميْتِ أوْ في النازعينا |
|
وَهَيْهاتِ الفِرارُ وَكُلُّ زَرْعٍ |
|
يَدُ الحُصَّادِ قَصْرُ الزّارِعينا |
|
|
|
أَبالِسُ خَيْمَةِ الوَجَعِ استَقَرَّتْ |
|
بما اقْتَرفوا عَلَيْهِ مُصَفَّدينا |
|
وَإنْ طالَ الزَّمانُ على قِناعٍ |
|
يذوبُ السِّتْرُ يوماً لنْ يخونا |
|
وإنْ خالَ الشَّقيُّ نجاةَ لصٍّ |
|
مضى بالتّبرِ ، إنَّ لهُ رنينا |
|
وَمهْما فرَّ مِن ْ أنيابِ عَدْلٍ |
|
لَمِنْ حذراتِها فَجَعَتْ لَعينا |
|
سَتُدْرِكُهُ المنايا غاضِباتٍ |
|
وغَيْظُ المَوْتِ موْتٌ إذْ دُعينا |
|
فَكيْفَ تجرَّأتْ خِصْيانُ نَفْسٍ |
|
عَلى
الطُّغيانِ
إذْ نبَتَتْ، عَمينا |
|
أَتَتكَ مِنَ الخَلاقِ وَطيبِ عَهْدٍ |
|
وشرُّ الغَدْرِ غدْرُ الأَقْربينا |
|
ولكنَّ الزَّمانَ لهُ عِظاتٌ |
|
وَتَكْفي سيرةٌ في المرْسَلينا |
|
ومَهما ظَنَّ صُهيونُ نُفَدِّي |
|
وَنَصْبرُ في الرَّزايا ما ابتُلينا |
|
أما عَلِمَ السَّفيهُ بأنَّ شعبي |
|
تخرُّ لهُ الجبابِرُ ساجِِدينا |
|
ِ
|