بطاقة دراسات مواقع نشاطات إصدارات

تواصل

قصائد العمود قصائد السطر تقديرات إنجليزي

 

   سبطُ الفائزين .......... "في رثاء الشهيد الخالد ياسر عرفات " أبو عمار"

 

صُروفُ الدَّهرِ ما أَبقَتْ هَتونا

 

ولا استَبْقَتْ لصاحِبها  مَعينا

وَكنتُ إذا  ألمَّ الخطْبُ  رَعْداً

 

تجاوزَهُ  سَنا  شِعْري   سِنينا

وأطفأَ  لوعةَ   المفؤودِ   صَبْراً

 

وأذْكىحكْمةَ  الأَقْدارِ  حينا

فماليَ  مُذ فُجِعْتُ  بهِ  شَهيداً

 

أُعالجُ   في   مَنازلهِ   الظُّنونا

أحاولُ في شَريفِ النَّظمِ دَهْراً

 

فَيُفْلِتُ  ما نَصَبْتُ  لَهُ كَمينا

يُحاذِرُ  في  مَواليهِ   اعتِصاماً

 

وكنتُ  عَلى  ممالِكهِ  مَكينا

وَحَقِّكَ ما صَبَرتُ على رَويٍّ

 

ولا كابدْتُ  في  همّي  دَفينا

سِوى يومَ اعتَكَفتُ على بياني

 

أعالجُ  مـا  تَحمّلَني  رَهينا

وَكيفَ أقولُ في وَطَنٍ يُسَجَّى

 

على الأعوادِ  مَقْتولاً  حَزينا

أبـا  عمارَ  تبكيكَ  الليالي

 

وهَلْ بعدَ الزّمانِ تَرى  عُيونا

 

أُحَدِّثُ  خافقَ  المكْلومِ  سرّاً

 

فَتَفْضَحُني بهِ  النَّفسُ  حَنينا

وقَفْتُ على منَـابِرها   ثلاثاً

 

فَلمّا  حلَّ   رابِعُها   قَضْينا

وَقلنا  لوْ  بَقينا  العُمْرَ  نجري

 

لما أَرْضتْ  منازلكَمْ   يَقينا

أبا الثُّوارِ قدْ أحْضرْتُ عِقْدي

 

وَجَلَّلْتُ الحروفَ دَماً سَخينا

وعندي في الوفاءِ حَديثُ طفْلٍ

 

لِوالدهِ  إذا  اسْترعى   أَمينا

وعندي في العُهودِ عَلى يَمينٍ

 

يَمينٌ تركَبُ  الخطرَ   المبُينا

فَديتُكَ ما  تركتَ  لَنا  مَتاعاً

 

نَردُّ  حقوقَ  عُصبَتهِ  مَدينا

ولكن قدْ  تركتَ  لنا  ذِماراً

 

نخوضُ لهـا المنايا  ما حَيينا

أبا  الأحرارِ   والفتحُ  رجالٌُ

 

تَلَقَّفَتِ الوَصايا   مُذْ  طُوينا

ومِثلُكَ تاركٌ في الأرضِ أرضاً

 

تَجاوزُ  للسَّماءِ، ولنْ  تَلينا

 

 

رَأيْتًكَ   بانيَ  الأَهرامِ   فَرداً

 

مِنَ  التَّشريد لمْ  تسأَلْ  مُعينا

وَحَوْلَكَ أخوةٌ في الحقِّ هبَّتْ

 

تُسائِلُكَ  التَّرَيُّثَ ، لا الجُنونا

فَقُلتَ إذا  الجنونُ  سَبيلُ حُرٍّ

 

لكيْ  يحيا  عزيزَ  الدَّارِ  شينا

حِبالُ   اللهِ  أوثِقُها   وَأَمْضي

 

وما  يَقْضي  عليَّ  بهِ  رَضينا

مِنَ الإيمانِ  قدْ  ساكَنْتَ بُرْداً

 

وَمنْ  أمَلٍ غدا حِصْناً حَصينا

عَلى الكوفيَّةِ  السَّمراءِ شَعْب ٌ

 

خَطَوْتَ بهِ  وَرَصَّعْتَ  الجَبينا

فجئتَ المـاءَ مَربوطاً سُدوداً

 

كَنبَضِْ الشَّعْبِ مأسْوراً سَجينا

وغادرْتَ الحواجزَ وهْيَ وَهْمٌ

 

تبدَّدَ  مرّةً  ، وَغَدَتْ  طَحينا

وذاعَ  بِلَيْلِ  وَحْشَتنا  بَيـانٌ

 

يكَّبِّرُ    بُكْرةً   مِنْ   عَيْلَبونا

عواصفُ قد بَذَرْتَ بها رِياحاً

 

تزمجرُ ما  شَهِدْتَ   لها  قَرينا

 

وَسِرْتَ بدَرْبِ ثَوْرَتِها  إماماً

 

تقودُ  بها  الرِّجالَ   المؤمِنينا

تدقُّ  البابَ  بالأَكْبادِ   عَزْماً

 

وَهلْ غيرُ  الفـدا  للطّالبينا

طَريقُ القُدْسِ لا يجَلْوهُ  وعْظٌ

 

ولمْ  يُوْقظْهُ  نومُ  الغافِليـنا

سوى البارودِ ما قدَّمتَ قَوْلاً

 

وكانَ النّاسُ في التَّنظيرِ  دينا

فَخُضْتَ بهِ  دماءَ الموْتِ ماءً

 

وعُدتَ بهِ وَريثَ الخُلْدِ طينا

منَ  الفتيانِ  منْ  يبَنْي  تُراباً

 

وَمنهمْ  مَنْ   يُشَيِّدُ  فاتِحينا

تَقَدَّمَكَ   اليَقينُ  إلى  صَلاةٍ

 

هيَ  المحرابُ والفُتْـيا رَوينا

وسارَ الرَّكبُ خَلْفَكَ لم يبالِ

 

بهِ  الأبطالُ  تتَرْى  خاشِعينا

تُعيدُ إلى الخرائطِ رسمَ شعْبٍ

 

نَفَوهُ  منَ  المعاجمِ  حاقِدينا

وتَبْنيهِ  الكرامةُ  يومَ  حُقَّتْ

 

وتُعلي  في  دعائمهِ   المُتونا

 

 

وكمْ جَرْحٍ ترصَّدَ  درْبَ حُرٍّ

 

وكمْ  شَرَكٍ  تقَصَّدَ   سائرينا

عَلَوتَ على الجراحِ لها  سَفيراً

 

إذا خاطبتَ   مِقداماً   رَصينا

وقلتَ  يدي  تُحدِّثكُمْ  بِنارٍ

 

وأخرى تحْمِلُ  الغصْنَ  المَزينا

إذا اخترتمْ  فلا  تَئِدوا  سلاماً

 

فآسادُ   الشَّرى  لنْ  تَسْتَكينا

مَشَيْتَ  حقولَ   ألغامٍ  مِراراً

 

وبحرَ الشكِّ لمْ  تُغْمِضْ جُفونا

وَإنْ حارَ الحكيمُ وَجَدْتَ رأياً

 

تَبزُّ   بهِ   المصاعِبَ    أَجمعينا

وَقفتَ  بوَجْهِ   إعصارٍ  تُغني

 

وَتُنْشِدُ  هَبَّتِ  الفِردَوْسُ جينا

يحاصرُكَ الغزاةُ وَبعضُ حَصْرٍ

 

 بِظَهْرِحِصارِهمْ  في الصَّامتينا

تَجولُ  بها كأنَّكَ فوقَ نَسْرٍ

 

وأشباهُ   العَناكبِ   صاغِرينا

ولمّا  في الخروجِ عزمْتَ أمراً

 

هَتَفْتَ : بيارقَ  الوَطنَِ خُذينا

 

تسائلُكَ  السَّفينُ  لأيِّ  حيٍّ

 

وَربّانُ   السَّفينِ  غدا   سَفينا

لَعمركَ ما لَهمْ في العُجْبِ عِلْمٌ

 

ولا  في المستَحيلِ  بَلَواْ  فُنونا

وَترسو رُغمَ أنفِ النَّفيِ عَوْداً

 

لتَفْتَتحَ    اختصارَ    العابِرينا

تؤَسِّسُ  دَوْلَةً  أنّى استطالتْ

 

عَلَيها  المُمْهِلاتُ غَدتْ  يَقينا

تُعيدُ  صناعةَ  التاريخِ   قَسْراً

 

وتثبتُ في الحِسابِ لها شُجونا

أعَدْتَ كِتابةَ   الأرقامِ  جَبْراً

 

وأثْبَتَّ الحقـوقَ  وَقَدْ   بَلينا

فما بالُ الشَّجاعةِ وَحْيُ قَنْصٍ

 

وتاريخُ  المَسيرِ  جَلا   الدُّيونا

وَبعضُ النّاسِ في الفُرُشِ استقرّتْ

 

فلمَّا أَصْبَحتْ كَسِبَتْ  مُجونا

تُفَتّـِتُ في يَدِ الجَمْعِ  انتِقاماً

 

لِذنْبٍ  قدْ جَنَتهُ ومـا  جَنْينا

وَتجّارُ  الظـلامِ  بلا  خَلاقٍ

 

بِضاعةُ مُفْسِدٍ وغَدتْ طَحونا

 

 

تماثلَ في الخطيئَةِ  نِصْفُ نَسْلٍ

 

ونصفُ قَـرابَةٍ  في  المارِقينا

كِتابُ  اللهِ   عَدَّدها   مَضيئاً

 

معَ التَّحذيرِ ،لا تدري  فَتونا

وَمِنْ أولادِكمْ  فاحذرْ  عدوَّاً

 

وَمِنْ  فَتَّاكَ ،  نخرِ  المُفْسِدينا

بِسُّمِ  الحقْدِ  أو سُمِّ  الأَفاعي

 

هوَ  التاريخُ   عهدُ   الأَوَّلينا

تُقاتِلُنا     مَواريثُ    الدَّنايا

 

وكمْ  غدْرٍ   بِعَلْقَمِهِ   سُقينا

لَعلَّ النِّصفَ في وجَعي شقيقٌ

 

لعمريْ السَّالفاتُ بمَ  اكْتُوينا

وَربُّ  العرشِ  منْتَقِمٌ   بِمَكْرٍ

 

يُدَبِّرهُ  ،  قَصاصَ    القاتلينا

رماهُ ذليلَ منْ  مَوْتٍ عَجيبٍ

 

مُفَصَّلِ  حُلَّةٍ    للجاحِدينـا

يُمَنِّي الحظَّ سوْقـاً في هَلاكٍ

 

فلا بالميْتِ  أوْ   في  النازعينا

وَهَيْهاتِ الفِرارُ  وَكُلُّ  زَرْعٍ

 

يَدُ  الحُصَّادِ  قَصْرُ   الزّارِعينا

 

أَبالِسُ خَيْمَةِ الوَجَعِ استَقَرَّتْ

 

بما   اقْتَرفوا  عَلَيْهِ   مُصَفَّدينا

وَإنْ طالَ  الزَّمانُ  على قِناعٍ

 

يذوبُ  السِّتْرُ  يوماً لنْ يخونا

وإنْ خالَ الشَّقيُّ  نجاةَ  لصٍّ

 

مضى بالتّبرِ ،  إنَّ   لهُ   رنينا

وَمهْما فرَّ  مِن ْ أنيابِ  عَدْلٍ

 

لَمِنْ حذراتِها   فَجَعَتْ  لَعينا

سَتُدْرِكُهُ    المنايا   غاضِباتٍ

 

وغَيْظُ المَوْتِ موْتٌ  إذْ دُعينا

فَكيْفَ تجرَّأتْ خِصْيانُ نَفْسٍ

 

عَلى الطُّغيانِ إذْ  نبَتَتْ، عَمينا

أَتَتكَ مِنَ الخَلاقِ وَطيبِ عَهْدٍ

 

وشرُّ   الغَدْرِ  غدْرُ  الأَقْربينا

ولكنَّ   الزَّمانَ  لهُ   عِظاتٌ

 

وَتَكْفي  سيرةٌ   في  المرْسَلينا

ومَهما ظَنَّ  صُهيونُ  نُفَدِّي

 

وَنَصْبرُ  في الرَّزايا  ما  ابتُلينا

أما  عَلِمَ  السَّفيهُ  بأنَّ شعبي

 

تخرُّ   لهُ   الجبابِرُ   ساجِِدينا

ِ

 

 

فِلَسطينُ  التي في القَلْبِ تَبْكي

 

وَيبكيـكَ    الفِدائيُّ   جَنينا

تَطوفُ الأرْضَ مَحْمولاً جَليلاً

 

وَكنتَ  تطوفُ  حامِلنَا  مَتينا

وَلوْ كانَ  القضاةُ ذوي ضَميرٍ

 

لَعَدّوهُ    انتـخاباً   مُصْبِحينا

وَولََّوْكَ  العروشَ  وأنتَ  زَهْدٌ

 

بِما  لَقِفوا  هزيلاً   أمْ  سَمينا

طَعِمْتَ شَهادةً  في  اللهِ  عَدْلاً

 

وكانَ   طعامُكمْ   زيْتاً  وتينا

نَذَرْتَ  العُمْرَ   وَقْفاً   للفداءِ

 

لِردِّ  الحقِّ  منْ  سَلَبٍ  مَصونا

وقارعْتَ الظّلامَ  وكلََّ  ظُلمٍ

 

وَكنتَ   لكُلِّ   مَكْلومٍ  مُعينا

وَشَعْبُكَ حولَ  أعوادٍ  جَريحاً

 

يطوفُ  بِنَعشِكمْ  عَصْراً  ولينا 

كأنّكَ  قادمٌ  في النَّاسِ قامتْ

 

تُسَّلـِمُ    لا   تُوَدِّعُهُ   ظَعينا

تُبادِرُكَ  القُلوبُ  مُضَرَّجاتٍ

 

وأُقسِمُ لَوْ  نَصَتُّ  دَوَتْ  أنينا

 

وَتَنظرُ  في  الجِبالِ  لعلَّ  شُمّاً

 

تُكَذِّبُ ما سَرى في المُرْجِفينا

وَتُبْرزُ  بَيْنَـها   وجْهَ  حَبيبٍ

 

هُوَ العَلَمُ   الأشمُّ   إذا  عَلينا

رَسَتْ سُفُنُ الخَلاصِ على يَدَيهِ

 

ولمْ  تعجِزْهُ  ريحٌ  وهوَ  مينا

لَعمرَكَ  ما الخلودُ  بِلا  جَلالٍ

 

ولا حبٍّ   يُجيبُ   السَّائِلينا

هوَ الرَّمزُ الذي منْ ظهرِ لَيْثٍ

 

أَليسَ   دمُ   الخَؤولةِ  والدِينا

فَكمْ  منْ قَسْطَلٍ وصَقيلِ دينٍ

 

قضواْ  مثلَ  الصَّنوبرِ  واقفينا

نِصابُ   الجنَّةِ   اليومَ   وَفيرٌ

 

حُسَيْنِيُّ   العُلا  في   الثَّائرينا

فيا  ليْتَ  البدورَ  تُقيمُ  وَقفْاً

 

وَلا  يَغْشى الظلامُ  السَّالكينا

ولا يـأتي  زمانٌ  قدْ  فَزِعْنا

 

لهولِ ظلامـهِ  في   الطَّارئينا

يَعُدُّونَ  الحرامَ  رَهينَ  وَضْعٍ

 

إذا  ما دانَ  في يَدِهمْ  غَزُونا

 

 

وَيُقْبِلُ  في عبـاءَتِهم  مُريبٌ

 

يُصَّدِرُ  في  الفتاوى الجاهِلينا

فَنُصْبِحُ  بعدَ   عزٍّ  قيدَ   ذُلٍّ

 

ونُصْبِحُ   مُـضْغةً  للآكلينا

وَيَسْتُرُ عنْ خفيِّ الحقْدِ ثوبٌ

 

يُقَصِّرُ   ذيلَهُ   في   النّاسكينا

وَتَطغى  شَهَوةُ النّفسِ  فنغدو

 

شَتـاتاً   والحِمى    للاعبينا

وَيهدِمُ منْ   يَظنُّ  هوَ المُشيدُ

 

وباسمِ العدْلِ يذرو القاسِطينا

ألا  سُحقاً   لقابلَةِ   المُسوخِ

 

إذا  نَشَطَتْ  بدارِ   الدّارعينا

تَوَلّتْ حرْفَ بَوْصَلَةٍ وَأَلْهتْ

 

وفَرَّقتِ    الأشقّـاءَ   عِزينا

ألا ليتَ  الزَّمان َكليمُ  لَحْيٍ

 

يحدِّثُ  ويلكَمْ   ما  تصنعونا

بِغَيْرِ الوَحدةِ  النّاسُ  مشاعاً

 

وَعيدانُ الحَكيمِ مَضَتْ  دَعونا

لعَلَّكَ  باخعُ  النَّفسِ  حزيناً

 

وَلَوْ  أَنْفَقْتَ  ما  أَلَّفْتَ  دونا

 

رَأيتُكَ في  يَدِ  الأطفالِ طِفْلاً

 

أَبابُ  مَسارِحٍ   تَلِدُ   العَرينا

تُواعِدُ    زَهْرةً  وَتعُِدُّ   شَبْلاً

 

لَيْومِ   الوْعدِ  نفدي الواعِدينا

لعَلّكَ في الدُّروسِ أردتَ شَرْحاً

 

لِنُدْرِكَ  مـا جَهِلنا  شاكِرينا

فَبَعضُ  الفَهْمِ  يَحْتاجُ   التَّأني

 

وَبعْضُ الشَّرْحِ مَصنوعٌ عَجينا

فلسطينُ  الصَّليبُ أخو هلالٍ

 

فَلا  كُنّا   إذا  يومـاً   أُهينا

أساتِذةُ  المَحَبَّةِ  ما  اسْتطاعوا

 

عُبورَ العَيْنِ  واسْطَعْتَ  الوَتينا

تُبَلْسِمُ  قُبلَةً  في  نَزْفِ  ثَكْلى

 

ومـا  يئَسَ  النَّطاسيُّ  شُفينا

لِغيْـرِ اللهِ  لمْ  تَـرْكعْ  بَتاتاً

 

وَفـوقَ جبيرَةٍ  في السَّاجدينا

هُنا دَرسُ  البطولةِ  قدْ  تجلّى

 

وأعـلامُ  الرجولةِ  واضِحينا

هُنا  شِيَمُ  الفوارِسِ  ماثلاتٌ

 

هنا  عِصَمُ  المروءةِ  قدْ  رَبينا

 

 

أبا عمّارَ  ما  الشّرفُ  الرَّفيعُ

 

إذا لمْ   تَعْتَمِدهُ   غدا   مُهينا

زَرَعتَ النّورَ والأخلاقَ عُمراً

 

فَحُقَّ لكمْ ، ضميرَ  الكادِحينا

سَلامٌ مِنْ  فَمِ  العُشّاقِ  طَلْقٌ

 

لروحِ   اللهِ   حِبِّ   المُسْلِمينا

على مَثْوى الأحبَّةِ  دارَ  قلبي

 

وأرخى   ظـلَّهُ    والياسَمينا

أبَ الشَّعبِ الوفيِّ فَطِبْ مُقاماً

 

سَتَنعمُ في ثرى الأقصى سكونا

ولَوْ طالَ  المُقامُ  فأنتَ صَبٌّ

 

وطولُ الشَّوْقِ  زادُ  العاشِقينا

كَيَومِ الحشْرِ قد فاضتْ نفوساً

 

وتَفديكَ   النُّفوسُ  إذا  ابتُلينا

ولكنَّ    القضاءَ    لهُ   نَفاذٌ

 

وسَيفاً كانَ  عنْ غِمدٍ  ضَنينا

حَبيبَ  الدّارِ والدَّارُ  مُصابٌ

 

لعلَّ   عزاءَها   في    الوارثينا

وخالِدُ  أنتَ  مولايَ  عزيزاً

 

ويومَ  الحشْرِ  سِبطُ  الفائزينا

       رَثَيْتُكَ  مـا رَثيتُ  بهـا الغواليْ ولـكنْ فيـكَ ما أرثي السِّنينا

 

أيمن اللبدي 

6شعبان 1429هـ الموافق 7/8/2008

 

 

 

 

المواد تخضع لحماية الحقوق